الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّن كَانَ﴾ :" مَنْ " شرطيةٌ، و " عَجََّلْنا " جوابُه، و " ما يشاء " مفعولُه، و " لِمَنْ نريدُ " بدلُ بعضٍ من كل، من الضمير في " له " بإعادةِ العاملِ، و " لِمَنْ نريد " تقديرُه : لمَنْ نريدُ تعجيلَه له.
قوله :﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ﴾ " جَعَلَ " هنا تصييريةٌ.
قوله :" يَصْلاها " الجملةُ حالٌ : إمَّا من الضمير في " له " وإمَّا مِنْ " جهنَّم "، و " مَذْمُوماً " حالٌ مِنْ فاعلِ " يَصْلاها ". قيل : وفي الكلامِ حَذْفٌ، وهو حَذْفُ المقابِل ؛ إذ الأصل : مَنْ كان يريد العاجلةَ وسَعَى لها سَعْيَها وهو كافرٌ لدلالةِ ما بعده عليه. وقيل : بل الأصل : مَنْ كان يريد العاجلة بعمله للآخرةِ كالمنافِق.
قوله :﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ﴾ " جَعَلَ " هنا تصييريةٌ.
قوله :" يَصْلاها " الجملةُ حالٌ : إمَّا من الضمير في " له " وإمَّا مِنْ " جهنَّم "، و " مَذْمُوماً " حالٌ مِنْ فاعلِ " يَصْلاها ". قيل : وفي الكلامِ حَذْفٌ، وهو حَذْفُ المقابِل ؛ إذ الأصل : مَنْ كان يريد العاجلةَ وسَعَى لها سَعْيَها وهو كافرٌ لدلالةِ ما بعده عليه. وقيل : بل الأصل : مَنْ كان يريد العاجلة بعمله للآخرةِ كالمنافِق.