تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿من كان يريد العاجلة﴾ وهو المشرك لا يريد إلا الدنيا، لا يؤمن بالآخرة ﴿عجلنا له. . .﴾ إلى قوله :﴿مدحورا﴾ أي : مبعدا من رحمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى