تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿من كان يريد العاجلة﴾ وهو المشرك لا يريد إلا الدنيا، لا يؤمن بالآخرة ﴿عجلنا له. . .﴾ إلى قوله :﴿مدحورا﴾ أي : مبعدا من رحمة الله.
تفسير الآية ١٨ من سورة الإسراء من كتاب تفسير القرآن العزيز