معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿من كان يريد العاجلة﴾ يعني الدنيا، أي : الدار العاجلة، ﴿عجلنا له فيها ما نشاء﴾، من البسط والتقتير، ﴿لمن نريد﴾، أن نفعل به ذلك أو إهلاكه، ﴿ثم جعلنا له﴾ في الآخرة، ﴿جهنم يصلاها﴾، يدخل نارها، ﴿مذموماً مدحوراً﴾، مطروداً مبعداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى