الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ﴾ [الإسراء: ١٨].
المعنى فإِن اللَّه يعجِّل لمن يريدُ من هؤلاء ما يشاء سبحانه على قراءة النون، أو ما يشاء هذا المريدُ على قراءة الباء، وقوله :﴿لِمَن نُّرِيدُ﴾ شرط كافٍ على القراءتين، وقال ابن إسحاق الفَزَارِيُّ : المعنى لِمَنْ نريدُ هَلَكَتَه، و«المدحورُ » المهان المُبْعَدُ المذَّلل المسخُوطُ عليه.
المعنى فإِن اللَّه يعجِّل لمن يريدُ من هؤلاء ما يشاء سبحانه على قراءة النون، أو ما يشاء هذا المريدُ على قراءة الباء، وقوله :﴿لِمَن نُّرِيدُ﴾ شرط كافٍ على القراءتين، وقال ابن إسحاق الفَزَارِيُّ : المعنى لِمَنْ نريدُ هَلَكَتَه، و«المدحورُ » المهان المُبْعَدُ المذَّلل المسخُوطُ عليه.