الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ [ ١٨ ].
أي : من كان يعمل للدنيا وإياها يطلب ولا يوقن بمعاد ولا يرجو ثوابا ولا يخاف عقابا ﴿عجلنا(١) له فيها ما نشاء﴾ [ ١٨ ] من توسيع أو تقتير لمن نريد(٢).
وقرئت " ما يشاء " بالياء(٣)، على معنى : ما يشاء الله، أو على معنى : ما يشاء المعجل له ثم يقطره إلى جهنم يصلاها مذموما مدحورا.
وقال أبو إسحاق الفزاري(٤) : معناه : ما نشاء لمن نريد هلاكه(٥). وقال ابن عباس : " مذموما " : ملوما(٦).
أي : من كان يعمل للدنيا وإياها يطلب ولا يوقن بمعاد ولا يرجو ثوابا ولا يخاف عقابا ﴿عجلنا(١) له فيها ما نشاء﴾ [ ١٨ ] من توسيع أو تقتير لمن نريد(٢).
وقرئت " ما يشاء " بالياء(٣)، على معنى : ما يشاء الله، أو على معنى : ما يشاء المعجل له ثم يقطره إلى جهنم يصلاها مذموما مدحورا.
وقال أبو إسحاق الفزاري(٤) : معناه : ما نشاء لمن نريد هلاكه(٥). وقال ابن عباس : " مذموما " : ملوما(٦).
١ ق: جعلنا..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر: شواذ القرآن ٧٩..
٣ وهي قراءة سلام، انظر: شواذ القرآن ٧٩..
٤ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء ابن خارجة الفزاري، أبو إسحاق من كبار العلماء ولد في الكوفة وقدم دمشق وحدث بها، وتوفي سنة ١٨٨ هـ. انظر: ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/٢٧٣، وتهذيب التهذيب ١/١٥٣، والأعلام ١/٥٩..
٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٥٩..
٦ انظر: قوله جامع البيان ١٥/٥٩..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر: شواذ القرآن ٧٩..
٣ وهي قراءة سلام، انظر: شواذ القرآن ٧٩..
٤ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء ابن خارجة الفزاري، أبو إسحاق من كبار العلماء ولد في الكوفة وقدم دمشق وحدث بها، وتوفي سنة ١٨٨ هـ. انظر: ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/٢٧٣، وتهذيب التهذيب ١/١٥٣، والأعلام ١/٥٩..
٥ انظر: قوله في جامع البيان ١٥/٥٩..
٦ انظر: قوله جامع البيان ١٥/٥٩..