بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة﴾ أي : من كان يريد بعمله الذي افترض الله عليه ثواب الدنيا ﴿عَجَّلْنَا لَهُ﴾ أي : أعطينا له ﴿فِيهَا مَا نَشَاء﴾ من عرض الدنيا ﴿لِمَن نُّرِيدُ﴾ أن نهلكه ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ﴾ أي : أوجبنا له جهنم ﴿يصلاها﴾ أي : يدخلها ﴿مَذْمُومًا﴾ ملوماً في عمله ﴿مَّدْحُورًا﴾ أي : مطروداً مقصيَّاً من كل خير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى