التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿من كان يريد العاجلة﴾ الآية : في الكفار الذين يريدون الدنيا ولا يؤمنون بالآخرة على أن لفظها أعم من ذلك، والمعنى : أنهم يعجل الله لهم حظا من الدنيا بقيدين : أحدهما : تقييد المقدار المعجل بمشيئة الله، والآخر : تقييد الشخص المعجل له بإرادة الله، ولمن نريد بدل من له وهو بدل بعض من كل.
﴿مدحورا﴾ أي : مبعدا أو مهانا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى