تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( من كان يريد العاجلة ) أي : الدنيا، وهذا وصف الكفار ؛ لأنهم الذين يريدون الدنيا، ولا يريدون الآخرة، والآية في قوم أرادوا العاجلة فحسب.
وقوله :( عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ) يعني : لمن نريد إهلاكه.
وقوله :( ثم جعلنا له جهنم يصلاها ) أي : يدخلها، وقيل : يقاسي حرها.
وقوله :( مذموما مدحورا ) والمذموم من الذم، والمدحور هو المطرود والمبعد من رحمة الله، يقال :( دحره ) (١) عن كذا أي : أبعده.
وقوله :( عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ) يعني : لمن نريد إهلاكه.
وقوله :( ثم جعلنا له جهنم يصلاها ) أي : يدخلها، وقيل : يقاسي حرها.
وقوله :( مذموما مدحورا ) والمذموم من الذم، والمدحور هو المطرود والمبعد من رحمة الله، يقال :( دحره ) (١) عن كذا أي : أبعده.
١ - في "ك": طرده..