تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿من كان يريد العاجلة﴾ ( ١٨ ) وهذا المشرك الذي لا يريد إلا الدنيا، لا يؤمن بالآخرة. ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما﴾( ١٨ ) في ( نقمة )(١) الله. ﴿مدحورا﴾ ( ١٨ ) مطرودا، مباعدا عن الجنة، في النار.
سعيد عن قتادة قال : مذموما في ( نقمة )(٢) الله، مدحورا في عذاب الله. يقول : من كانت ( الدنيا همه وطلبته )(٣) ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم﴾.
١ - في ١٧٩: نعمة. وهو التفسير الذي ذكره الطبري، ١٥/٥٩ عن سعيد عن قتادة..
٢ - في ١٧٩: نعمة..
٣ - في ١٧٩: همه وطلبته الدنيا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى