الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ﴾ يعني الدنيا فعبرنا بحرف عن الاسم، أراد بالدار العاجلة ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَآءُ﴾ من البسط والتقدير ﴿لِمَن نُّرِيدُ﴾ أن يفعل به ذلك [ أوّل ] إهلاكه، ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ﴾ في الآخرة ﴿يَصْلاهَا﴾ يدخلها ﴿مَذْمُوماً مَّدْحُوراً﴾ مطروداً مبعداً