زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَجِلَةَ﴾ يعني : من كان يريد بعمله الدنيا، فعبر بالنعت عن الاسم، ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء﴾ من عرض الدنيا، وقيل : من البسط والتقتير، ﴿لِمَن نُّرِيدُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : لمن نريد هلكته، قاله أبو إسحاق الفزاري.
والثاني : لمن نريد أن نعجل له شيئا، وفي هذا ذم لمن أراد بعمله الدنيا، وبيان أنّه لا ينال مع ما يقصده منها إلا ما قدر له، ثم يدخل النار في الآخرة. وقال ابن جرير : هذه الآية لمن لا يوقن بالمعاد. وقد ذكرنا معنى ﴿جهنم﴾ في البقرة :[ ٢٠٦ ]، ومعنى ﴿يصلاها﴾ في سورة النساء :[ ١٠ ]، ومعنى ﴿مذموما مدحورا﴾ في الأعراف :[ ١٨ ].
أحدهما : لمن نريد هلكته، قاله أبو إسحاق الفزاري.
والثاني : لمن نريد أن نعجل له شيئا، وفي هذا ذم لمن أراد بعمله الدنيا، وبيان أنّه لا ينال مع ما يقصده منها إلا ما قدر له، ثم يدخل النار في الآخرة. وقال ابن جرير : هذه الآية لمن لا يوقن بالمعاد. وقد ذكرنا معنى ﴿جهنم﴾ في البقرة :[ ٢٠٦ ]، ومعنى ﴿يصلاها﴾ في سورة النساء :[ ١٠ ]، ومعنى ﴿مذموما مدحورا﴾ في الأعراف :[ ١٨ ].