الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ يقول : من كانت الدنيا همه وسدمه وطلبته ونيته، عجل الله له فيها ما يشاء، ثم اضطره إلى جهنم، قال ﴿ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾ مذموما في نعمة الله مدحورا في نقمة الله.
وأخرج الطبري بسنده الجيد من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿مذموما﴾ يقول : ملوما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى