الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَقْتُلُوٓا۟ فعل نهي ضمير فاعل أَوْلَٰدَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه خَشْيَةَ اسم مفعول لأجله إِمْلَٰقٍ اسم مضاف إليه
نَّحْنُ ضمير نَرْزُقُهُمْ فعل خبر ضمير مفعول به وَإِيَّاكُمْ حرف عطف ضمير مفعول به
إِنَّ حرف نصب قَتْلَهُمْ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه كَانَ فعل خبر إن خِطْـًٔا اسم خبر كان كَبِيرًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

And (do) not walā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَقْتُلُوا

kill taqtulū

٢
تَقْتُلُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

نَحْنُ

We naḥnu

٦

ضمير منفصل

للمتكلمين

نَرْزُقُهُمْ

(We) provide for them narzuquhum

٧
نَرْزُقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَإِيَّاكُمْ

and for you. wa-iyyākum

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِيَّاكُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

٩

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

قَتْلَهُمْ

their killing qatlahum

١٠
قَتْلَ الأصل

مصدر منصوب

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِمْلَاقٍ ۖ نَحْنُ لا يعبره تعلق إعرابي
وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حذف الضمة في عنق لثقلها.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٠]

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠)
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ أي يضيّق ويفعل من ذلك ما فيه الصلاح ودلّ على هذا إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً أي يعلم ما يصلحهم. وفي معنى «فتقعد ملوما محسورا» قولان: أحدهما قول الفراء: «١» إنه بمنزلة المحسور أي الكالّ المتعب، وحكى: حسرت الدّابة فهي محسورة وحسير إذا سيّرتها حتى تنقطع، والقول الآخر «محسورا» بمعنى من قد لحقته الحسرة.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣١]

وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (٣١)
إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً خبر كان واسمها فيها مضمر والجملة خبر إنّ. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا ما فيه من القراءات «٢».

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٢]

وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (٣٢)
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى ومن العرب من يمدّه يجعله مصدرا من زانى لأنه لا يكن إلّا من اثنين. إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا على البيان أي طريقه سيّئ وفعله قبيح.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٣]

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (٣٣)
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قد ذكرناه «٣». وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ على الحال فَقَدْ جَعَلْنا الإدغام حسن، لأن الدال من طرف اللسان والجيم من وسطه فهما متقاربتان والإظهار جائز لِوَلِيِّهِ أي أقرب الناس إليه. سُلْطاناً قال سعيد بن جبير كلّ سلطان في القرآن فهو حجّة. قال أبو إسحاق: من قرأ فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ «٤» جعله خبرا أي فليس يسرف قاتل وليّه إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً في الضمير خمسة أقوال:
يكون للوليّ، وهذا أولاها عند أهل النظر لأنه أقرب إليه. قال ابن كثير عن مجاهد: إن المقتول كان منصورا، وهذا قول حسن لأن المقتول قد نصر في الدنيا لمّا أمر بقتل قاتله وفي الآخرة بإجزال الثواب وتعذيب قاتله، وقيل: إنّ القتل كان منصورا. قال
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٢٢.
(٢) القراءات المختلفة في البحر المحيط ٦/ ٢٩.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٠. [.....]
(٤) انظر المحتسب ٢/ ٢٠، والبحر المحيط ٦/ ٣١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

فَمَنْ كَسَرَ بنَاه عَلَى الْأَصْلِ، وَمَنْ فَتَحَ طَلَبَ التَّخْفِيفَ، مِثْلَ رُبَ، وَمَنْ ضَمَّ أَتْبَعَ، وَمَنْ نَوَّنَ أَرَادَ التَّنْكِيرَ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ أَرَادَ التَّعْرِيفَ، وَمَنْ خَفَّفَ الْفَاءَ حَذَفَ أَحَدَ الْمِثْلَيْنِ تَخْفِيفًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (٢٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَنَاحَ الذُّلِّ) : بِالضَّمِّ، وَهُوَ ضِدُّ الْعِزِّ، وَبِالْكَسْرِ - وَهُوَ الِانْقِيَادُ - ضِدَّ الصُّعُوبَةِ.
(مِنَ الرَّحْمَةِ) : أَيْ مِنْ أَجْلِ رِفْقِكَ بِهِمَا، فَمِنْ مُتَعَلِّقَةٌ بِاخْفِضْ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ حَالًا مِنْ جَنَاحٍ.
(كَمَا) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ رَحْمَةً مِثْلَ رَحْمَتِهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
(تَرْجُوهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَصْفًا لِلرَّحْمَةِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ.
وَ (مِنْ رَبِّكَ) : يَتَعَلَّقُ بِتَرْجُوهَا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِرَحْمَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كُلَّ الْبَسْطِ) : مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ; لِأَنَّهَا مُضَافَةٌ إِلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (٣١) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (٣٢)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

جر وما مصدرية «رَبَّيانِي» ماض وفاعله ومفعوله والجملة في تأويل مصدر في محل جر ومتعلقان بصفة مفعول مطلق محذوفة تقديره ارحمهما رحمة مثل إلخ «صَغِيراً» حال «رَبُّكُمْ أَعْلَمُ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة والكاف مضاف إليه «بِما» ما موصولية ومتعلقان بأعلم «فِي نُفُوسِكُمْ» متعلقان بمحذوف صلة «إِنْ» شرطية «تَكُونُوا» مضارع ناقص مجزوم والجملة ابتدائية لا محل لها «صالِحِينَ» خبر منصوب بالياء «فَإِنَّهُ» الفاء رابطة للجواب وإن واسمها والجملة في محل جزم جواب الشرط «كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً» كان واسمها محذوف وغفورا خبرها والجار والمجرور متعلقان بغفورا والجملة خبر إن «وَآتِ» الواو عاطفة وآت أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر «ذَا» مفعول به أول منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة «الْقُرْبى» مضاف إليه «حَقَّهُ» مفعول به ثان والهاء مضاف إليه «وَالْمِسْكِينَ» معطوف على ذا «وَابْنَ» معطوف على ما سبق «السَّبِيلِ» مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُبَذِّرْ تَبْذِيراً» مضارع مجزوم ومفعوله المطلق وفاعله مستتر والجملة معطوفة.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٢٧ الى ٢٩]

إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (٢٧) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً (٢٨) وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً (٢٩)
«إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ» إن واسمها المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة تعليل للنهي لا محل لها «كانُوا» كان واسمها «إِخْوانَ» خبر والجملة خبر إن «الشَّياطِينِ» مضاف إليه «وَكانَ الشَّيْطانُ» الواو عاطفة وكان واسمها «لِرَبِّهِ» متعلقان بكفور والهاء مضاف إليه «كَفُوراً» خبر والجملة معطوفة «وَإِمَّا» الواو استئنافية وإن شرطية وما زائدة «تُعْرِضَنَّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والجملة ابتدائية وهو فعل الشرط «عَنْهُمُ» متعلقان بالفعل «ابْتِغاءَ» مفعول لأجله «رَحْمَةٍ» مضاف إليه «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان برحمة «تَرْجُوها» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل الهاء مفعول به والجملة حالية «فَقُلْ» الفاء رابطة للجواب وأمر فاعله مستتر «لَهُمْ» متعلقان بقل «قَوْلًا» مفعول مطلق «مَيْسُوراً» صفة والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَجْعَلْ» مضارع مجزوم بلا الناهية وفاعله مستتر «يَدَكَ» مفعول به أول والكاف مضاف إليه «مَغْلُولَةً» مفعول به ثان «إِلى عُنُقِكَ» متعلقان بمغلولة «وَلا تَبْسُطْها» معطوف على ولا تجعل وإعرابها مثلها وفاعله مستتر والهاء مفعول به «كُلَّ» نائب مفعول مطلق منصوب و «الْبَسْطِ» مضاف إليه «فَتَقْعُدَ» الفاء السببية ومضارع منصوب بأن المضمرة بعدها وفاعله مستتر «مَلُوماً مَحْسُوراً» حالان.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٣٠ الى ٣٢]

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠) وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (٣١) وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (٣٢)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾ -[٦١٣]-
«خشية» مفعول لأجله، «وإياكم» ضمير منفصل معطوف على الهاء في «يرزقهم»، وجملة «نحن نرزقهم» مستأنفة، وكذا جملة «إنَّ قتلهم كان».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية