الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَقْتُلُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل ٱلنَّفْسَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلَّتِى اسم موصول صفة حَرَّمَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل إِلَّا أداة حصر بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَمَن حرف عطف اسم موصول قُتِلَ فعل شرط مَظْلُومًا اسم حال فَقَدْ حرف استئناف حرف تحقيق جواب الشرط جَعَلْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل لِوَلِيِّهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه سُلْطَٰنًا اسم مفعول به فَلَا حرف استئناف حرف نفي يُسْرِف فعل نهي فِّى حرف جر متعلق ٱلْقَتْلِ أل التعريف اسم مجرور
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن كَانَ فعل خبر إن مَنصُورًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَا

And (do) not walā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَقْتُلُوا

kill taqtulū

٢
تَقْتُلُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِالْحَقِّ

by right. bil-ḥaqi

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَمَنْ

And whoever waman

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

فَقَدْ

verily faqad

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

جَعَلْنَا

We have made jaʿalnā

١٣
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِوَلِيِّهِ

for his heir liwaliyyihi

١٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
وَلِيِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَلَا

but not falā

١٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

الْقَتْلِ

the killing. l-qatli

١٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَتْلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

إِنَّهُ

Indeed, he innahu

٢٠
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْحَقِّ ۗ وَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

حذف الضمة في عنق لثقلها.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٠]

إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠)
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ أي يضيّق ويفعل من ذلك ما فيه الصلاح ودلّ على هذا إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً أي يعلم ما يصلحهم. وفي معنى «فتقعد ملوما محسورا» قولان: أحدهما قول الفراء: «١» إنه بمنزلة المحسور أي الكالّ المتعب، وحكى: حسرت الدّابة فهي محسورة وحسير إذا سيّرتها حتى تنقطع، والقول الآخر «محسورا» بمعنى من قد لحقته الحسرة.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣١]

وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (٣١)
إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً خبر كان واسمها فيها مضمر والجملة خبر إنّ. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا ما فيه من القراءات «٢».

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٢]

وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (٣٢)
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى ومن العرب من يمدّه يجعله مصدرا من زانى لأنه لا يكن إلّا من اثنين. إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا على البيان أي طريقه سيّئ وفعله قبيح.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٣]

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (٣٣)
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ قد ذكرناه «٣». وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ على الحال فَقَدْ جَعَلْنا الإدغام حسن، لأن الدال من طرف اللسان والجيم من وسطه فهما متقاربتان والإظهار جائز لِوَلِيِّهِ أي أقرب الناس إليه. سُلْطاناً قال سعيد بن جبير كلّ سلطان في القرآن فهو حجّة. قال أبو إسحاق: من قرأ فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ «٤» جعله خبرا أي فليس يسرف قاتل وليّه إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً في الضمير خمسة أقوال:
يكون للوليّ، وهذا أولاها عند أهل النظر لأنه أقرب إليه. قال ابن كثير عن مجاهد: إن المقتول كان منصورا، وهذا قول حسن لأن المقتول قد نصر في الدنيا لمّا أمر بقتل قاتله وفي الآخرة بإجزال الثواب وتعذيب قاتله، وقيل: إنّ القتل كان منصورا. قال
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٢٢.
(٢) القراءات المختلفة في البحر المحيط ٦/ ٢٩.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٠. [.....]
(٤) انظر المحتسب ٢/ ٢٠، والبحر المحيط ٦/ ٣١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَطَأً) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْخَاءِ وَسُكُونِ الطَّاءِ وَالْهَمْزِ، وَهُوَ مَصْدَرُ خَطِئَ، مِثْلَ عَلِمَ عِلْمًا.
وَبِكَسْرِ الْخَاءِ وَفَتْحِ الطَّاءِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ ; وَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ:
أَحَدُهَا: مَصْدَرٌ، مِثْلَ شَبِعَ شِبَعًا، إِلَّا أَنَّهُ أَبْدَلَ الْهَمْزَةَ أَلِفًا فِي الْمَصْدَرِ، وَيَاءً فِي الْفِعْلِ لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ أَلْقَى حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ عَلَى الطَّاءِ فَانْفَتَحَتْ، وَحَذَفَ الْهَمْزَةَ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ خَفَّفَ الْهَمْزَةَ بِأَنْ قَلَبَهَا أَلِفًا عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ فَانْفَتَحَتِ الطَّاءُ.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِالْهَمْزَةِ مِثْلَ عِنَبٍ.
وَيُقْرَأُ بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ مِثْلَ «نَصَبٍ» وَهُوَ كَثِيرٌ. وَيُقْرَأُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ مِثْلَ: قَامَ قِيَامًا.
(الزِّنَا) الْأَكْثَرُ الْقَصْرُ، وَالْمَدُّ لُغَةٌ. وَقَدْ قُرِئَ بِهِ.
وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرُ زَانَى، مِثْلَ قَاتَلَ قِتَالًا ; لِأَنَّهُ يَقَعُ مِنِ اثْنَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (٣٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا يُسْرِفْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّسْكِينِ ; لِأَنَّهُ نَهْيٌ.
وَقُرِئَ بِضَم الْفَاء على الْخَبَر وَمَعْنَاهُ النَّهْي
وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرُ الْوَلِيِّ. وَبِالتَّاءِ: أَيْ لَا تُسْرِفْ أَيُّهَا الْمُقْتَصُّ، أَوِ الْمُبْتَدِئُ بِالْقَتْلِ ; أَيْ لَا تُسْرِفْ بِتَعَاطِي الْقَتْلِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: يُقَالُ لَهُ: لَا تُسْرِفْ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة «يَبْسُطُ» مضارع فاعله محذوف والجملة خبر «الرِّزْقَ» مفعول به «لِمَنْ» من اسم موصول ومتعلقان بيبسط «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَقْدِرُ» معطوف على يشاء وإعرابه مثله «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف «بِعِبادِهِ» متعلقان بخبيرا «خَبِيراً بَصِيراً» خبران لكان «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَقْتُلُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «أَوْلادَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «خَشْيَةَ» مفعول لأجله «إِمْلاقٍ» مضاف إليه «نَحْنُ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ «نَرْزُقُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة خبر «وَإِيَّاكُمْ» ضمير نصب معطوف على مفعول نرزقهم «إِنَّ قَتْلَهُمْ» إن واسمها والهاء مضاف إليه والجملة تعليل لا محل لها «كانَ خِطْأً» كان واسمها محذوف وخطئا خبر «كَبِيراً» صفة والجملة خبر إن «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَقْرَبُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «الزِّنى» مفعول به والجملة معطوفة «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف «فاحِشَةً» خبر كان «وَساءَ» الواو عاطفة وساء ماض لإنشاء الذم وفاعله مستتر والجملة معطوفة «سَبِيلًا» تمييز.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٣٣ الى ٣٥]

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (٣٣) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً (٣٤) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (٣٥)
«وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَقْتُلُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «النَّفْسَ» مفعول به «الَّتِي» اسم موصول صفة «حَرَّمَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «إِلَّا» أداة حصر «بِالْحَقِّ» متعلقان بتقتلوا «وَمَنْ قُتِلَ» الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ وفعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «مَظْلُوماً» حال «فَقَدْ» الفاء رابطة للجواب وقد حرف تحقيق «جَعَلْنا» ماض وفاعله «لِوَلِيِّهِ» الجار والمجرور وقعا موقع المفعول به الثاني «سُلْطاناً» مفعول به أول لجعلنا والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَلا» الفاء عاطفة ولا ناهية «يُسْرِفْ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «فِي الْقَتْلِ» متعلقان بيسرف «إِنَّهُ» إن واسمها «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «مَنْصُوراً» خبره والجملة خبر إن «وَلا تَقْرَبُوا مالَ» الواو عاطفة ولا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله و «مالَ» مفعول به والجملة معطوفة «الْيَتِيمِ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «بِالَّتِي» اسم موصول مجرور بالباء ومتعلقان بتقربوا «هِيَ أَحْسَنُ» مبتدأ وخبر والجملة صلة «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَبْلُغَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وأن وما بعدها في تأويل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٣ - ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾
«التي» نعت للنفس، «إلا» للحصر، الجار «بالحق» متعلق بحال من الواو في «تقتلوا». جملة «ومن قتل» مستأنفة، «من» شرطية مبتدأ، «مظلوما» حال من الضمير في «قتل»، وجملة «فلا يسرف» معطوفة على جملة «جعلنا»، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر. وجملة «إنه كان» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية