الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَوْفُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل ٱلْكَيْلَ أل التعريف اسم مفعول به إِذَا ظرف زمان كِلْتُمْ فعل مضاف إليه ضمير نائب فاعل وَزِنُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِٱلْقِسْطَاسِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور ٱلْمُسْتَقِيمِ أل التعريف اسم صفة
ذَٰلِكَ اسم إشارة خَيْرٌ اسم خبر وَأَحْسَنُ حرف عطف اسم معطوف تَأْوِيلًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَوْفُوا

And give full wa-awfū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَوْفُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

كِلْتُمْ

you measure, kil'tum

٤
كِلْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَزِنُوا

and weigh wazinū

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
زِنُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِالْقِسْطَاسِ

with the balance bil-qis'ṭāsi

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قِسْطَاسِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الْمُسْتَقِيمِ

the straight. l-mus'taqīmi

٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُسْتَقِيمِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

ذَٰلِكَ

That dhālika

٨
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الفراء «١» : يجوز أن يكون المعنى إنّ القتل لأنه فعل، والقول الخامس قول أبي عبيد، قال: يكون إنّ القاتل الأول كان منصورا إذا قتل. وهذا أبعدها وأشدّها تعسفا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٤]

وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً (٣٤)
وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا فدخل في هذا كلّ ما أمر الله به لأنه قد عهد إلينا فيه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٦]

وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً (٣٦)
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فدخل في هذا النهي عن قذف المحصنات وعن القول في الناس بما لا يعلم وعن الكلام في الفقه والدين بالظنّ وأن لا يقول أحد ما لا يحقّه. إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا فدخل في هذا النهي عن الاستماع إلى ما لا يحلّ استماعه وعن الهمّ والعزم بما لا يحلّ النظر إليه، واعلم أن الإنسان مسؤول عن ذلك كلّه، وقال: أولئك في غير الناس لأن كلّ ما يشار إليه وهو متراخ فلك أن تقول فيه: أولئك، كما قال: [الكامل] ٢٧٠-
ذمّ المنازل غير منزلة اللّوىوالعيش بعد أولئك الأيّام «٢»

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٧]

وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً (٣٧)
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً أي ذا مرح، وحكى يعقوب القارئ مَرَحاً «٣» بكسر الراء على الحال. قال الأخفش: وكسر الراء أجود لأنه اسم الفاعل. قال أبو إسحاق:
فتح الراء أجود لأنه فيه معنى التوكيد، كما يقال: جاء فلان ركضا، وجعله مصدرا في موضع الحال. والمرح في اللغة الأشر والبطر ويكون منه التختر والتكبّر. إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ أي لن تبلغ قوتك هذا. وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا فلا ينبغي أن تتكبّر وتترفّع.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٣٨]

كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً (٣٨)
فاحتجّوا بأشياء قد تقدّمت حسان منها وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ومنها وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً، واحتجّ أبو حاتم بقوله «مكروها» ولم يقل مكروهة. قال أبو جعفر: لا يلزم
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٢٣.
(٢) الشاهد لجرير في ديوانه ٩٩٠، وتخليص الشواهد ١٢٣، وخزانة الأدب ٥/ ٤٣٠، وشرح التصريح ١/ ١٢٨، وشرح شواهد الشافية ١٦٧، وشرح المفصل ٩/ ١٢٩، ولسان العرب (أولى)، والمقاصد النحوية ١/ ٤٠٨، وبلا نسبة في أوضح المسالك ١/ ١٣٤، وشرح الأشموني ١/ ٦٣، وشرح ابن عقيل ص ٧٢، والمقتضب ١/ ١٨٥.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(إِنَّهُ) : فِي الْهَاءِ سِتَّةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: هِيَ رَاجِعَةٌ إِلَى الْوَلِيِّ. وَالثَّانِي: إِلَى الْمَقْتُولِ. وَالثَّالِثُ: إِلَى الدَّمِ. وَالرَّابِعُ: إِلَى الْقَتْلِ.
وَالْخَامِسُ: إِلَى الْحَقِّ.
وَالسَّادِسُ: إِلَى الْقَاتِلِ ; أَيْ إِذَا قُتِلَ سَقَطَ عَنْهُ عِقَابُ الْقَتْلِ فِي الْآخِرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (٣٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: تَقْدِيرُهُ: إِنَّ ذَا الْعَهْدِ ; أَيْ كَانَ مَسْئُولًا بِعَهْدِهِ. وَالثَّانِي: أَنَّ الضَّمِيرَ رَاجِعٌ إِلَى الْعَهْدِ، وَنُسِبَ السُّؤَالُ إِلَيْهِ مَجَازًا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ) [التَّكْوِيرِ: ٨]. قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (٣٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِالْقِسْطَاسِ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الْقَافِ وَكَسْرِهَا ; وَهُمَا لُغَتَانِ.
وَ (تَأْوِيلًا) : بِمَعْنَى مَآلًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَا تَقْفُ) : الْمَاضِي مِنْهُ: قَفَا، إِذَا تَتَبَّعَ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْقَافِ وَإِسْكَانِ الْفَاءِ مِثْلَ تَقُمْ ; وَمَاضِيهِ قَافَ يَقُوفُ، إِذَا تَتَبَّعَ أَيْضًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة «يَبْسُطُ» مضارع فاعله محذوف والجملة خبر «الرِّزْقَ» مفعول به «لِمَنْ» من اسم موصول ومتعلقان بيبسط «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَقْدِرُ» معطوف على يشاء وإعرابه مثله «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف «بِعِبادِهِ» متعلقان بخبيرا «خَبِيراً بَصِيراً» خبران لكان «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَقْتُلُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «أَوْلادَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «خَشْيَةَ» مفعول لأجله «إِمْلاقٍ» مضاف إليه «نَحْنُ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ «نَرْزُقُهُمْ» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة خبر «وَإِيَّاكُمْ» ضمير نصب معطوف على مفعول نرزقهم «إِنَّ قَتْلَهُمْ» إن واسمها والهاء مضاف إليه والجملة تعليل لا محل لها «كانَ خِطْأً» كان واسمها محذوف وخطئا خبر «كَبِيراً» صفة والجملة خبر إن «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَقْرَبُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «الزِّنى» مفعول به والجملة معطوفة «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها محذوف «فاحِشَةً» خبر كان «وَساءَ» الواو عاطفة وساء ماض لإنشاء الذم وفاعله مستتر والجملة معطوفة «سَبِيلًا» تمييز.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٣٣ الى ٣٥]

وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (٣٣) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً (٣٤) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (٣٥)
«وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَقْتُلُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة معطوفة «النَّفْسَ» مفعول به «الَّتِي» اسم موصول صفة «حَرَّمَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة صلة «إِلَّا» أداة حصر «بِالْحَقِّ» متعلقان بتقتلوا «وَمَنْ قُتِلَ» الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ وفعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «مَظْلُوماً» حال «فَقَدْ» الفاء رابطة للجواب وقد حرف تحقيق «جَعَلْنا» ماض وفاعله «لِوَلِيِّهِ» الجار والمجرور وقعا موقع المفعول به الثاني «سُلْطاناً» مفعول به أول لجعلنا والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَلا» الفاء عاطفة ولا ناهية «يُسْرِفْ» مضارع فاعله مستتر والجملة معطوفة «فِي الْقَتْلِ» متعلقان بيسرف «إِنَّهُ» إن واسمها «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «مَنْصُوراً» خبره والجملة خبر إن «وَلا تَقْرَبُوا مالَ» الواو عاطفة ولا ناهية ومضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله و «مالَ» مفعول به والجملة معطوفة «الْيَتِيمِ» مضاف إليه «إِلَّا» أداة حصر «بِالَّتِي» اسم موصول مجرور بالباء ومتعلقان بتقربوا «هِيَ أَحْسَنُ» مبتدأ وخبر والجملة صلة «حَتَّى» حرف غاية وجر «يَبْلُغَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وأن وما بعدها في تأويل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٥ - ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا﴾
جملة الشرط وجوابه المقدر مستأنفة، جملة «كِلْتم» مضاف إليه، جملة -[٦١٤]- «ذلك خير» معترضة، «تأويلا» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية