الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
نَّحْنُ ضمير أَعْلَمُ اسم خبر بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يَسْتَمِعُونَ فعل صلة ضمير فاعل بِهِۦٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِذْ ظرف زمان متعلق يَسْتَمِعُونَ فعل مضاف إليه ضمير فاعل إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان معطوف هُمْ ضمير نَجْوَىٰٓ اسم خبر إِذْ ظرف زمان بدل يَقُولُ فعل مضاف إليه ٱلظَّٰلِمُونَ أل التعريف اسم فاعل
إِن حرف نفي تَتَّبِعُونَ فعل نفي ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر رَجُلًا اسم مفعول به مَّسْحُورًا اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

نَحْنُ

We naḥnu

١

ضمير منفصل

للمتكلمين

بِمَا

[of] what bimā

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

يَسْتَمِعُونَ

they listen yastamiʿūna

٤
يَسْتَمِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

to [it] bihi

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يَسْتَمِعُونَ

they listen yastamiʿūna

٧
يَسْتَمِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِلَيْكَ

to you, ilayka

٨
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَإِذْ

and when wa-idh

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

هُمْ

they hum

١٠

ضمير منفصل

للغائبين

الظَّالِمُونَ

the wrongdoers, l-ẓālimūna

١٤
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

تَتَّبِعُونَ

you follow tattabiʿūna

١٦
تَتَّبِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

فأعلمه الله جلّ وعزّ أنه يحول بينهم وبينه حتى لا يفهموا قراءته. قال الأخفش:
«مستورا» أي ساترا ومفعول يكون بمعنى فاعل كما يقال: مشؤوم وميمون أي شائم ويا من لأن الحجاب هو الذي يستر، وقال غيره: الحجاب مستور على الحقيقة لأنه شيء مغطّى عنهم.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٤٦]

وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً (٤٦)
وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً نصب على الحال على أنه جمع نافر، ويجوز أن يكون واحدا على أنه مصدر.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٤٧]

نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً (٤٧)
وَإِذْ هُمْ نَجْوى مبتدأ وخبره والتقدير: ذو نجوى.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٤٨]

انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (٤٨)
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ أي قالوا مرة هو مخدوع ومرة هو ساحر ليلحقوا بك الكذب، فَضَلُّوا عن سبيل الحق فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا إليه.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٤٩]

وَقالُوا أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٤٩)
خَلْقاً مصدر جَدِيداً من نعته. وجديد في المذكّر والمؤنّث بمعنى واحد، وجديدة في المؤنث لغة رديئة عند سيبويه.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٥٠ الى ٥١]

قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً (٥٠) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً (٥١)
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ أي توهّموا ما شئتم فلا بدّ من أن تموتوا وتبعثوا. وكانت هذه الآيات من أعظم الدلائل على نبوّة النبي صلّى الله عليه وسلّم. قال الله جلّ وعزّ: فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا فأخبر جلّ وعزّ بأنّهم سيقولون هذا، وأخبر أنهم يحرّكون رؤوسهم استبعادا لما قال لهم وأنهم يقولون مع تحريك رؤوسهم أو بعده. مَتى هُوَ وتلى عليهم فكان الأمر على ذلك.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٢]

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً (٥٢)
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ قال سعيد بن جبير: يخرج الناس من قبورهم وهم

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اتَّخَذَ مُتَعَدِّيًا إِلَى وَاحِدٍ، مِثْلَ. (قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا) [الْبَقَرَةِ: ١١٦]
وَ
(مِنَ الْمَلَائِكَةِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا ; وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِاتَّخَذَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا) : الْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ صَرَّفْنَا الْمَوَاعِظَ، وَنَحْوَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (٤٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَمَا يَقُولُونَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ كَوْنًا كَقَوْلِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عُلُوًّا) : فِي مَوْضِعِ تَعَالِيًا ; لِأَنَّهُ مَصْدَرُ قَوْلِهِ: «تَعَالَى»، وَيَجُوزُ أَنْ يَقَعَ مَصْدَرٌ مَوْقِعَ آخَرَ مِنْ مَعْنَاهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَسْتُورًا) : أَيْ مَحْجُوبًا بِحِجَابٍ آخَرَ فَوْقَهُ.
وَقِيلَ: هُوَ مَسْتُورٌ بِمَعْنَى سَاتِرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (٤٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يَفْقَهُوهُ) : أَيْ مَخَافَةَ أَنْ يَفْقَهُوهُ أَوْ كَرَاهَةَ....
(نُفُورًا) : جَمْعُ نَافِرٍ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا كَالْقُعُودِ ; فَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ حَالًا، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ مَصْدَرًا لِوَلَّوْا ; لِأَنَّهُ بِمَعْنَى نَفَرُوا.
قَالَ تَعَالَى: (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (٤٧) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (٤٨) وَقَالُوا أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (٤٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَسْتَمِعُونَ بِهِ) : قِيلَ: الْبَاءُ بِمَعْنَى اللَّامِ. وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا ; أَيْ يَسْتَمِعُونَ بِقُلُوبِهِمْ، أَمْ بِظَاهِرِ أَسْمَاعِهِمْ: وَ «إِذْ» ظَرْفٌ لِيَسْتَمِعُونَ الْأُولَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

صفة «تُسَبِّحُ» مضارع مرفوع «لَهُ» متعلقان بتسبح «السَّماواتُ» فاعل «وَالْأَرْضُ» معطوف على السموات والجملة مستأنفة «وَمَنْ» اسم موصول معطوف على ما سبق وهو في محل رفع «فِيهِنَّ» متعلقان بالصلة المحذوفة «وَإِنْ» الواو عاطفة وإن نافية «مَنْ» حرف جر زائد «شَيْءٍ» مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة حصر «يُسَبِّحُ» مضارع فاعله مستتر «بِحَمْدِهِ» متعلقان بيسبح والجملة خبر المبتدأ «وَلكِنْ» الواو استئنافية ولكن حرف استدراك «لا» نافية «تَفْقَهُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة مستأنفة «تَسْبِيحَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «إِنَّهُ» إن واسمها والجملة تعليل لا محل لها «كانَ حَلِيماً غَفُوراً» كان وخبراها واسمها محذوف والجملة خبر إن.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٤٥ الى ٤٦]

وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً (٤٥) وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً (٤٦)
«وَإِذا» الواو استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «قَرَأْتَ» ماض والتاء فاعل والجملة مضاف إليه «الْقُرْآنَ» مفعول به «جَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا «بَيْنَكَ» ظرف مكان متعلق بجعلنا والكاف مضاف إليه «وَبَيْنَ» معطوف على ما سبق «الَّذِينَ» موصول في محل جر مضاف إليه «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صفة «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بيؤمنون «حِجاباً» مفعول به «مَسْتُوراً» صفة «وَجَعَلْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «عَلى قُلُوبِهِمْ» متعلقان بجعلنا والهاء مضاف إليه «أَكِنَّةً» مفعول به «أَنْ» ناصبة «يَفْقَهُوهُ» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل والمصدر المؤول في محل نصب مفعول لأجله أي خشية أن إلخ «وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً» معطوف على قلوبهم «وَإِذا» الواو عاطفة إذا ظرف يتضمن معنى الشرط «ذَكَرْتَ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «رَبَّكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه «فِي الْقُرْآنِ» متعلقان بذكرت «وَحْدَهُ» حال والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَلَّوْا» ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والواو فاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «عَلى أَدْبارِهِمْ» متعلقان بولوا والهاء مضاف إليه «نُفُوراً» حال أو مفعوله لأجله.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٤٧ الى ٤٩]

نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً (٤٧) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (٤٨) وَقالُوا أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٤٩)
«نَحْنُ أَعْلَمُ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة «بِما» ما موصولية ومتعلقان بأعلم «يَسْتَمِعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «إِلَيْكَ» متعلقان بيستمعون «إِذْ» ظرف زمان متعلق بأعلم «يَسْتَمِعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة مضاف إليه «إِلَيْكَ» متعلقان بيستمعون «وَإِذْ هُمْ نَجْوى» إذ

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٧ - ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا﴾
الجار «بما» متعلق بـ «أعلم»، وما كان من باب العلم والجهل في أفعل التفضيل تعدَّى بالباء، نحو: أنت أعلم به، الجار «به» متعلق بالفعل المضارع أي: يستمعون بظاهر أسماعهم. وجملة «يستمعون» مضاف إليه، «إذ -[٦١٧]- يستمعون» ظرف متعلق بـ «أعلم»، وقوله «وإذ هم نجوى» : الواو عاطفة، «إذ» ظرف معطوف على «إذ» قبله، ومتعلِّق بما تعلق به، و «نجوى» مصدر، من باب إطلاق المصدر على العين مبالغة، وجملة «هم نجوى» مضاف إليه. «إذ يقول» : الظرف بدل من «إذ هم»، «إن تتبعون» :«إن» نافية، «إلا» للحصر، والجملة مقول القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية