ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقُل حرف عطف فعل لِّعِبَادِى حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَقُولُوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل ٱلَّتِى اسم موصول مفعول به هِىَ ضمير صلة أَحْسَنُ اسم خبر
إِنَّ حرف نصب ٱلشَّيْطَٰنَ أل التعريف اسم علم اسم إن يَنزَغُ فعل خبر إن بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب ٱلشَّيْطَٰنَ أل التعريف اسم علم اسم إن كَانَ فعل خبر إن لِلْإِنسَٰنِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور عَدُوًّا اسم خبر كان مُّبِينًا اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِعِبَادِي

to My slaves liʿibādī

٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
عِبَادِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

ى لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

يَقُولُوا

(to) say yaqūlū

٣
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هِيَ

which hiya

٥

ضمير منفصل

للغائبة

إِنَّ

Indeed, inna

٧

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

إِنَّ

Indeed, inna

١١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لِلْإِنْسَانِ

to the man lil'insāni

١٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِنسَٰنِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

أَحْسَنُ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يقولون: سبحانك وبحمدك. وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا قيل: إنّهم إنما ظنّوا هذا بعد الحقيقة التي لا بدّ للخلق منها.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٣]

وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً (٥٣)
وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ أي المقالة التي هي أحسن. قال المازني: المعنى:
قل لعبادي قولوا يقولوا إنّ الشيطان ينزغ بينهم أي يحرّض الكافرين على المؤمنين.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٦]

قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً (٥٦)
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ في الكلام حذف دلّ عليه ما بعده، والتقدير: قل ادعوا الذين زعمتم أنهم آلهتكم من دون الله فليكشفوا عنكم الضّرّ وليحوّلوكم من الضيق والشدّة إلى السّعة ودلّ على هذا فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلًا أي لن يحوّلوكم من الضيق والشدة إلى السعة والخصب.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥٧]

أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً (٥٧)
أُولئِكَ مبتدأ. الَّذِينَ يَدْعُونَ من نعته، والخبر يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ وفي قراءة ابن مسعود رحمه الله أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ «١» لأن قبله قل ادعوا، والتقدير:
يبتغون الوسيلة إلى ربهم ينظرون. أَيُّهُمْ أَقْرَبُ فيتوسّلون: والفرق بين هؤلاء وبين من توسّل بعبادة المسيح عليه السلام وغيره أن هؤلاء توسلوا وهم موحّدون وأولئك توسلوا بعبادة غير الله جلّ وعزّ فكفروا وأَيُّهُمْ رفع بالابتداء وأَقْرَبُ خبره، ويجوز أن يكون «أيّهم» بدلا من الواو ويكون بمعنى الذي، والتقدير يبتغي الذي هو أقرب الوسيلة وأضمرت «هو» وسيبويه «٢» يجعل أيّا على هذا التقدير مبنيّة. وهو قول مردود وسنذكر ما فيه إن شاء الله «٣». والذين يدعون من كان مطيعا لله جلّ وعزّ، والتقدير: يدعونهم آلهة، وفي الآية قول آخر يكون متصلا بقوله جلّ وعزّ ولقد فضّلنا بعض النبيين على بعض أولئك الذين يدعون أي أولئك النبيون الذين يدعون الله جلّ وعزّ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ قال عطاء: أي القربة. قال أبو إسحاق: الوسيلة والسؤال والطلبة واحد. وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ أي الذين يعبدونهم المطيعون يرجون رحمته ويخافون عذابه على الجواب الأول.
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٥٠.
(٢) انظر الكتاب ٢/ ٤٢٠.
(٣) انظر إعراب الآية ٦٩- سورة مريم.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (٥٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَقُولُوا) : قَدْ ذُكِرَ فِي إِبْرَاهِيمَ.
(يَنْزَغُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِهَا ; وَهُمَا لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا (٥٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (زَبُورًا) : يُقْرَأُ بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ عَلَمٌ ; يُقَالُ: زَبُورٌ، وَالزَّبُورُ، كَمَا يُقَالُ: عَبَّاسٌ وَالْعَبَّاسُ.
وَالثَّانِي: هُوَ نَكِرَةٌ ; أَيْ كِتَابًا مِنْ جُمْلَةِ الْكُتُبِ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَيُّهُمْ) : مُبْتَدَأٌ، وَأَقْرَبُ خَبَرُهُ، وَهُوَ اسْتِفْهَامٌ ; وَالْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَدْعُونَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَيُّهُمْ بِمَعْنَى الَّذِي، وَهُوَ بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي يَدْعُونَ، وَالتَّقْدِيرُ: الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ، وَفِيهَا كَلَامٌ طَوِيلٌ يُذْكَرُ فِي «مَرْيَمَ».
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ نُرْسِلَ) : أَيْ مِنْ أَنْ نُرْسِلَ، فَهِيَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، أَوْ جَرٍّ عَلَى الْخِلَافِ بَيْنَ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ، وَقَدْ ذَكَرْتُ نَظَائِرَهُ.
(أَنْ كَذَّبَ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعِ فَاعِلٍ «مَنَعَنَا» وَفِيهِ حَذْفُ مُضَافٍ، تَقْدِيرُهُ: إِلَّا إِهْلَاكُ التَّكْذِيبِ، وَكَانَتْ عَادَةُ اللَّهِ إِهْلَاكَ مَنْ كَذَّبَ بِالْآيَاتِ الظَّاهِرَةِ، وَلَمْ يُرِدْ إِهْلَاكَ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ لِعِلْمِهِ بِإِيمَانِ بَعْضِهِمْ وَإِيمَانِ مَنْ يُولَدُ مِنْهُمْ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

ظرف معطوف على ما قبله ومبتدأ وخبر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة مضاف إليه «إِذْ» ظرف بدل من إذ قبلها «يَقُولُ الظَّالِمُونَ» مضارع وفاعله مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة مضاف إليه «إِنْ» حرف نفي «تَتَّبِعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مقول القول «إِلَّا» أداة حصر «رَجُلًا» مفعول به «مَسْحُوراً» صفة «انْظُرْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب على الحال «ضَرَبُوا» ماض وفاعله والجملة في محل نصب مفعول به «لَكَ» متعلقان بضربوا «الْأَمْثالَ» مفعول به «فَضَلُّوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «فَلا» لا نافية «يَسْتَطِيعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة معطوفة «سَبِيلًا» مفعول به «وَقالُوا» الواو حرف عطف وماض وفاعله والجملة معطوفة «أَإِذا» الهمزة للاستفهام وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «كُنَّا عِظاماً» كان واسمها وخبرها «وَرُفاتاً» معطوف على ما سبق «أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» الهمزة للاستفهام وإن ونا اسمها واللام المزحلقة والخبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «خَلْقاً» مفعول مطلق أو حال، «جَدِيداً» صفة، والجملة مؤكدة.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٥٠ الى ٥١]

قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً (٥٠) أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً (٥١)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «كُونُوا» أمر ناقص والواو اسمه «حِجارَةً» خبر كانوا والجملة مقول القول «أَوْ حَدِيداً» معطوف على حجارة «أَوْ خَلْقاً» معطوف على ما سبق «مِمَّا» ما موصولية ومتعلقان بمحذوف صفة خلقا «يَكْبُرُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «فِي صُدُورِكُمْ» متعلقان بيكبر والكاف مضاف إليه «فَسَيَقُولُونَ» الفاء استئنافية والسين للاستقبال ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل «مَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «يُعِيدُنا» مضارع مرفوع ونا مفعوله وفاعله مستتر والجملة خبر «قُلِ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «الَّذِي» موصول في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف والجملة مقول القول «فَطَرَكُمْ» ماض ومفعوله فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها «فَسَيُنْغِضُونَ» الفاء استئنافية والسين للاستقبال ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة «إِلَيْكَ» متعلقان بينغضون «رُؤُسَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَيَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «مَتى» اسم استفهام متعلق بمحذوف خبر مقدم «هُوَ» مبتدأ مؤخر والجملة مقول القول «قُلِ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «عَسى» فعل ماض للترجي واسمها محذوف «أَنْ» ناصبة «يَكُونَ» مضارع ناقص اسمه مستتر «قَرِيباً» خبر وجملة عسى إلخ مقول القول والمصدر المؤول من أن والفعل خبر عسى.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٥٢ الى ٥٤]

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً (٥٢) وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً (٥٣) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (٥٤)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٣ - ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا﴾
جملة «وقل» مستأنفة، ومقول القول مقدر أي: قل لهم ما تريد. «يقولوا» مجزوم واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تقل لهم يقولوا، فهم يمتثلون، وجملة «إن الشيطان كان» مستأنفة، الجار «للإنسان» متعلق بـ «عدوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية