الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ثُمَّ حرف عطف رَدَدْنَا فعل ضمير فاعل لَكُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْكَرَّةَ أل التعريف اسم مفعول به عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَأَمْدَدْنَٰكُم حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به بِأَمْوَٰلٍ حرف جر متعلق اسم مجرور وَبَنِينَ حرف عطف اسم معطوف
وَجَعَلْنَٰكُمْ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به أَكْثَرَ اسم مفعول به نَفِيرًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

رَدَدْنَا

We gave back radadnā

٢
رَدَدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَكُمُ

to you lakumu

٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

عَلَيْهِمْ

over them. ʿalayhim

٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَمْدَدْنَاكُمْ

And We reinforced you wa-amdadnākum

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَمْدَدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِأَمْوَالٍ

with the wealth bi-amwālin

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَمْوَٰلٍ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر نكرة

وَجَعَلْنَاكُمْ

and made you wajaʿalnākum

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بالياء قراءة أبي عمرو بن العلاء، والتقدير لئلا يتخذوا، وقراءة أهل الحرمين وأهل الكوفة أَلَّا تَتَّخِذُوا وزعم أبو عبيد أنه على الحذف أي قلنا لهم لا تتّخذوا. قال أبو جعفر: هذا لا يحتاج إلى حذف وتكون «أنّ» بمعنى أي، ويجوز أن تكون «أن» في موضع نصب، ويكون المعنى بأن لا تتخذوا، وجعل الكلام للمخاطبة لأن بعده ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا على المخاطبة، ونصب ذرية من أربعة أوجه: تكون نداء مضافا، وتكون بدلا من وكيل لأنه بمعنى جمع، وتكون هي ووكيل مفعولين كما تقول: لا تتخذ زيدا صاحبا، والوجه الرابع بمعنى أعني، ويجوز الرفع على قراءة من قرأ بالياء على البدل من الواو، ولا يجوز البدل من الواو على قراءة من قرأ بالتاء: ولا يقال: كلّمتك زيدا، ولا كلمتني زيدا، لأن المخاطب والمخاطب لا يحتاجان إلى تبيين.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٤]

وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (٤)
وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ قد ذكرنا قول ابن عباس رحمه الله أن معناه أعلمناهم.
وأصل قضى في اللّغة عمل عملا محكما، والقاضي هو المحكم الأمر النافذة، والقضاء: الأمر النافذ المحكم الذي لا يدفع. وقرأ سعيد بن جبير وأبو العالية وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ وروي عن ابن عباس وجابر بن زيد «١» ونصر بن عاصم أنهم قرءوا لَتُفْسِدُنَّ «٢» على ما لم يسمّ فاعله. وَلَتَعْلُنَّ أي ولتعظّمنّ، وحذفت الواو لالتقاء الساكنين ولأن قبلها ما يدلّ عليها.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٥]

فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً (٥)
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قيل: أي خلّينا بينكم وبينهم، وقرأ الحسن فجاسوا خلل الديار «٣». قال أبو إسحاق: أصل الجوس طلب الشيء باستقصاء أي طلبوا هل يجدون أحدا لم يقتلوه وخِلالَ ظرف أي في خلال الديار.
وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا خبر كان، واسمها فيها مضمر.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦]

ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (٦)
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ أي نصرناكم عليهم حتّى كررتم. وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ مفعولان. نَفِيراً على البيان.
(١) جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي البصري، وردت له حروف في القرآن، صاحب ابن عباس (ت ٩٣ هـ) ترجمته في غاية النهاية ١/ ١٨٩.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٨، ومختصر ابن خالويه ٧٥.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٩، والإتحاف ١٧١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَعْدُ أُولَاهُمَا) : أَيْ مَوْعُودُ أُولَى الْمَرَّتَيْنِ ; أَيْ مَا وُعِدُوا بِهِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى.
(عِبَادًا لَنَا) : بِالْأَلِفِ وَهُوَ الْمَشْهُورُ. وَيُقْرَأُ عَبِيدًا، وَهُوَ جَمْعٌ قَلِيلٌ، وَلَمْ يَأْتِ مِنْهُ إِلَّا أَلْفَاظٌ يَسِيرَةٌ.
(فَجَاسُوا) : بِالْجِيمِ، وَيُقْرَأُ بِالْحَاءِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. (وَخِلَالَ) : ظَرْفٌ لَهُ. وَيُقْرَأُ: خَلَلَ الدِّيَارِ - بِغَيْرِ أَلِفٍ، قِيلَ: هُوَ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ خِلَالٌ، مِثْلَ جَبَلٍ وَجِبَالٍ. (وَكَانَ) : اسْمُ كَانَ ضَمِيرُ الْمَصْدَرِ ; أَيْ وَكَانَ الْجَوْسُ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْكَرَّةَ) : هِيَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ، يُقَالُ: كَرَّ كَرَّا وَكَرَّةً.
وَ (عَلَيْهِمْ) : يَتَعَلَّقُ بِرَدَدْنَا. وَقِيلَ: بِالْكَرَّةِ ; لِأَنَّهُ يُقَالُ: كَرَّ عَلَيْهِ. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الْكَرَّةِ.
(نَفِيرًا) : تَمْيِيزٌ ; وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ; أَيْ مَنْ يَنْفِرُ مَعَكُمْ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمَاعَةِ.
وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ نَفْرٍ، مِثْلَ عَبْدٍ وَعَبِيدٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا) : قِيلَ: اللَّامُ بِمَعْنَى عَلَى ; كَقَوْلِهِ: (وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) [الْبَقَرَةِ: ٢٨٦].
وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا ; وَهُوَ الصَّحِيحُ ; لِأَنَّ اللَّامَ لِلِاخْتِصَاصِ، وَالْعَامِلُ مُخْتَصٌّ بِجَزَاءِ عَمَلِهِ حَسَنِهِ وَسَيِّئِهِ.
(وَعْدُ الْآخِرَةِ) : أَيِ الْكَرَّةُ الْآخِرَةُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مَرَّتَيْنِ» نائب مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه مثنى والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «وَلَتَعْلُنَّ» معطوفة على لتفسدن وإعرابها كإعرابها «عُلُوًّا» مفعول مطلق «كَبِيراً»
صفة لعلو «فَإِذا» الفاء استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ وَعْدُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «أُولاهُما» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر والهاء مضاف إليه «بَعَثْنا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «عَلَيْكُمْ» متعلقان ببعثنا «عِباداً» مفعول به «لَنا» متعلقان بصفة محذوفة لعبادا «أُولِي» صفة ثانية لعباد «بَأْسٍ» مضاف إليه «شَدِيدٍ» صفة «فَجاسُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «خِلالَ» ظرف مكان متعلق بجاسوا «الدِّيارِ» مضاف إليه «وَكانَ وَعْداً» الواو عاطفة وكان وخبرها واسمها محذوف «مَفْعُولًا» صفة لوعدا.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٦ الى ٧]

ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (٦) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً (٧)
«ثُمَّ» عاطفة «رَدَدْنا» ماض وفاعله «لَكُمُ» متعلقان برددنا «الْكَرَّةَ» مفعول به «عَلَيْهِمْ» متعلقان برددنا «وَأَمْدَدْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «بِأَمْوالٍ» متعلقان بأمددناكم «وَبَنِينَ» معطوف على أموال مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ» ماض وفاعله ومفعوله وأكثر مفعوله الثاني «نَفِيراً» تمييز «إِنْ» حرف شرط جازم «أَحْسَنْتُمْ» فعل الشرط ماض وفاعله والجملة ابتدائية «أَحْسَنْتُمْ» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء «لِأَنْفُسِكُمْ» متعلقان بأحسنتم «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن شرطية «أَسَأْتُمْ» ماض وفاعل والجملة ابتدائية لا محل لها «فَلَها» الفاء رابطة للجواب ولها متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره فلها إساءتها والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَإِذا» الفاء استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ وَعْدُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «الْآخِرَةِ» مضاف إليه «لِيَسُوؤُا» اللام للتعليل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل بحذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها متعلقان بمحذوف جواب إذا والتقدير بعثناهم ليسوؤوا «وُجُوهَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَلِيَدْخُلُوا» معطوف على ليسوؤوا وإعرابه كإعرابه «الْمَسْجِدَ» مفعول به «كَما» الكاف حرف تشبيه وما مصدرية «دَخَلُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والكاف وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب صفة لمفعول مطلق محذوف أي دخولا كائنا مثل دخولهم. «أَوَّلَ» ظرف زمان منصوب «مَرَّةٍ» مضاف إليه «وَلِيُتَبِّرُوا» معطوف على ليدخلوا وإعرابه مثله «ما» موصولية مفعول به «عَلَوْا» ماض وفاعله والجملة صلة «تَتْبِيراً» مفعول مطلق.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾
الجار «عليهم» متعلق بحال من «الكرَّة»، «أكثر» مفعول ثان، «نفيرا» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية