الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنْ حرف شرط أَحْسَنتُمْ فعل شرط ضمير فاعل أَحْسَنتُمْ فعل جواب الشرط ضمير فاعل لِأَنفُسِكُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَإِنْ حرف عطف حرف شرط معطوف أَسَأْتُمْ فعل شرط ضمير فاعل فَلَهَا حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان جَآءَ فعل شرط وَعْدُ اسم فاعل ٱلْءَاخِرَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه لِيَسُۥٓـُٔوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل وُجُوهَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَلِيَدْخُلُوا۟ حرف عطف لام التعليل معطوف فعل صلة ضمير فاعل ٱلْمَسْجِدَ أل التعريف اسم مفعول به كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور دَخَلُوهُ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به أَوَّلَ اسم متعلق مَرَّةٍ اسم مضاف إليه وَلِيُتَبِّرُوا۟ حرف عطف لام التعليل معطوف فعل صلة ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به عَلَوْا۟ فعل صلة ضمير فاعل تَتْبِيرًا اسم مفعول مطلق
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِأَنْفُسِكُمْ

for yourselves; li-anfusikum

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
أَنفُسِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِنْ

and if wa-in

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنْ الأصل

أداة شرط

أَسَأْتُمْ

you do evil, asatum

٦
أَسَأْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَلَهَا

then it is for it. falahā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

فَإِذَا

So when fa-idhā

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

ظرف زمان

الْآخِرَةِ

the last, l-ākhirati

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

لِيَسُوءُوا

to sadden liyasūū

١٢
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَسُۥٓـُٔ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلِيَدْخُلُوا

and to enter waliyadkhulū

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَدْخُلُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَمَا

just as kamā

١٦
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

دَخَلُوهُ

they (had) entered it dakhalūhu

١٧
دَخَلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلِيُتَبِّرُوا

and to destroy waliyutabbirū

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُتَبِّرُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَوْا

they had conquered ʿalaw

٢٢
عَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِأَنْفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
فَلَهَا ۚ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٧]

إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً (٧)
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ أي الثواب لكم، وهو شرط وجوابه وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها أي يحصل العقاب لها، ولها بمعنى عليها لا يقوله النحويون الحذّاق، وهو قلب المعنى وليس احتجاجهم بالحديث «اشترطي الولاء لهم» «١» بشيء، وقد اختلف في هذا الحديث فرواه جماعة على هذا اللفظ من حديث مالك بن أنس وهو رواية الشافعي عنه «واشترطي الولاء لهم»، وهذا معنى صحيح بيّن. يقال: اشترط الشيء إذا بيّنه، كما قال: [الطويل] ٢٦٦-
فأشرط فيها نفسه وهو معصم «٢»
وعلى الرواية الأخرى يكون المعنى «واشترطي الولاء لهم» أي من أجلهم، كما تقول: أنا أكرم فلانا لك، وفيه قول آخر يكون بمعنى النهي على التهديد والوعيد:
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ أي وعد المرة الآخرة، وأقيمت الصفة مقام الموصوف، قرأ أهل المدينة وأهل البصرة لِيَسُوؤُا «٣» على الجمع، وقرأ أهل الكوفة ليسوء وجوهكم «٤» على التوحيد إلّا الكسائي فإنّه قرأ لنسوء وجوهكم «٥»، وزعم أنها قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعن أبيّ بن كعب روايتان: إحداهما أنه قرأ (لنسوءن وجوهكم) «٦» اللام مفتوحة وهي لام قسم بالنون الخفيفة والوقف عليها بالألف فرقا بين الخفيفة والثقيلة، وروي عنه (ليسيء وجوهكم) بياءين وهمزة. قال أبو جعفر:
القراءة الأولى على الجمع يدلّ عليها وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا والقراءة الثانية فيها ثلاثة أقوال: يكون المعنى ليسوء الله جلّ وعزّ وقال الفراء «٧» : ليسوء العذاب. قال أبو إسحاق: ليسوء الوعد واللام فيهما لام كي، وكذا القراءة الثالثة وفي الكلام حذف، والمعنى: فإذا جاء وعد الآخرة بعثناهم فهذا الفعل جواب (إذا)، ولام كي متعلّقة به. وفي معنى بعثناهم قولان: أحدهما خلّينا بينكم
(١) أخرجه مالك في الموطّأ- باب ١٠ حديث رقم (١٧).
(٢) الشاهد لأوس بن حجر في ديوانه ٨٧، ولسان العرب (شرط) و (عصم)، وجمهرة اللغة ٧٢٦، وأساس البلاغة (شرط)، وكتاب العين ٦/ ٢٣٦، وتاج العروس (شرط) و (عصم)، وسمط اللآلي ٤٩٢، والفاخر ١٢٣، وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٣/ ٢٦٠، وعجزه:
«وألقى بأسباب له وتوكّلا»
(٣) انظر تيسير الداني ١١٣. [.....]
(٤) انظر تيسير الداني ١١٣.
(٥) انظر تيسير الداني ١١٣.
(٦) انظر معاني الفراء ٢/ ١١٧، والبحر المحيط ٦/ ١٠.
(٧) انظر معاني الفراء ٢/ ١١٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَعْدُ أُولَاهُمَا) : أَيْ مَوْعُودُ أُولَى الْمَرَّتَيْنِ ; أَيْ مَا وُعِدُوا بِهِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى.
(عِبَادًا لَنَا) : بِالْأَلِفِ وَهُوَ الْمَشْهُورُ. وَيُقْرَأُ عَبِيدًا، وَهُوَ جَمْعٌ قَلِيلٌ، وَلَمْ يَأْتِ مِنْهُ إِلَّا أَلْفَاظٌ يَسِيرَةٌ.
(فَجَاسُوا) : بِالْجِيمِ، وَيُقْرَأُ بِالْحَاءِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. (وَخِلَالَ) : ظَرْفٌ لَهُ. وَيُقْرَأُ: خَلَلَ الدِّيَارِ - بِغَيْرِ أَلِفٍ، قِيلَ: هُوَ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ خِلَالٌ، مِثْلَ جَبَلٍ وَجِبَالٍ. (وَكَانَ) : اسْمُ كَانَ ضَمِيرُ الْمَصْدَرِ ; أَيْ وَكَانَ الْجَوْسُ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْكَرَّةَ) : هِيَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ، يُقَالُ: كَرَّ كَرَّا وَكَرَّةً.
وَ (عَلَيْهِمْ) : يَتَعَلَّقُ بِرَدَدْنَا. وَقِيلَ: بِالْكَرَّةِ ; لِأَنَّهُ يُقَالُ: كَرَّ عَلَيْهِ. وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مِنَ الْكَرَّةِ.
(نَفِيرًا) : تَمْيِيزٌ ; وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ; أَيْ مَنْ يَنْفِرُ مَعَكُمْ، وَهُوَ اسْمٌ لِلْجَمَاعَةِ.
وَقِيلَ: هُوَ جَمْعُ نَفْرٍ، مِثْلَ عَبْدٍ وَعَبِيدٍ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا) : قِيلَ: اللَّامُ بِمَعْنَى عَلَى ; كَقَوْلِهِ: (وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) [الْبَقَرَةِ: ٢٨٦].
وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا ; وَهُوَ الصَّحِيحُ ; لِأَنَّ اللَّامَ لِلِاخْتِصَاصِ، وَالْعَامِلُ مُخْتَصٌّ بِجَزَاءِ عَمَلِهِ حَسَنِهِ وَسَيِّئِهِ.
(وَعْدُ الْآخِرَةِ) : أَيِ الْكَرَّةُ الْآخِرَةُ.
(لِيَسُوءُوا) : بِالْيَاءِ وَضَمِيرِ الْجَمَاعَةِ ; أَيْ لِيَسُوءُوا الْعِبَادَ، أَوِ النَّفِيرَ.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ وَاوٍ ; أَيْ لِيَسُوءَ الْبَعْثُ، أَوِ الْمَبْعُوثُ، أَوِ اللَّهُ. وَيُقْرَأُ بِالنُّونِ كَذَلِكَ. وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ السِّينِ وَيَاءٍ بَعْدَهَا وَفَتْحِ الْهَمْزَةِ ; أَيْ لِيُقَبِّحَ وُجُوهَكُمْ.
(مَا عَلَوْا) : مَنْصُوبٌ بِـ «يُتَبِّرُوا» أَيْ وَلِيُهْلِكُوا عُلُوَّهُمْ وَمَا عَلَوْهُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا.
قَالَ تَعَالَى: (عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَصِيرًا) : أَيْ حَاصِرًا ; وَلَمْ يُؤَنِّثْهُ ; لِأَنَّ فَعِيلًا هُنَا بِمَعْنَى فَاعِلٍ.
وَقِيلَ: التَّذْكِيرُ عَلَى مَعْنَى الْجِنْسِ. وَقِيلَ: ذُكِّرَ لِأَنَّ تَأْنِيثَ جَهَنَّمَ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (٩) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (١٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنَّ لَهُمْ) : أَيْ بِأَنَّ لَهُمْ.
وَ (أَنَّ الَّذِينَ) : مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ ; أَيْ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْأَمْرَيْنِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا (١١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (دُعَاءَهُ) : أَيْ يَدْعُو بِالشَّرِّ دُعَاءً مِثْلَ دُعَائِهِ بِالْخَيْرِ، وَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى الْفَاعِلِ. وَالتَّقْدِيرُ: يَطْلُبُ الشَّرَّ ; فَالْبَاءُ لِلْحَالِ ; وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى السَّبَبِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا (١٢)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«مَرَّتَيْنِ» نائب مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه مثنى والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «وَلَتَعْلُنَّ» معطوفة على لتفسدن وإعرابها كإعرابها «عُلُوًّا» مفعول مطلق «كَبِيراً»
صفة لعلو «فَإِذا» الفاء استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ وَعْدُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «أُولاهُما» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر والهاء مضاف إليه «بَعَثْنا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم «عَلَيْكُمْ» متعلقان ببعثنا «عِباداً» مفعول به «لَنا» متعلقان بصفة محذوفة لعبادا «أُولِي» صفة ثانية لعباد «بَأْسٍ» مضاف إليه «شَدِيدٍ» صفة «فَجاسُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «خِلالَ» ظرف مكان متعلق بجاسوا «الدِّيارِ» مضاف إليه «وَكانَ وَعْداً» الواو عاطفة وكان وخبرها واسمها محذوف «مَفْعُولًا» صفة لوعدا.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٦ الى ٧]

ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (٦) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً (٧)
«ثُمَّ» عاطفة «رَدَدْنا» ماض وفاعله «لَكُمُ» متعلقان برددنا «الْكَرَّةَ» مفعول به «عَلَيْهِمْ» متعلقان برددنا «وَأَمْدَدْناكُمْ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «بِأَمْوالٍ» متعلقان بأمددناكم «وَبَنِينَ» معطوف على أموال مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ» ماض وفاعله ومفعوله وأكثر مفعوله الثاني «نَفِيراً» تمييز «إِنْ» حرف شرط جازم «أَحْسَنْتُمْ» فعل الشرط ماض وفاعله والجملة ابتدائية «أَحْسَنْتُمْ» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط لم يقترن بالفاء «لِأَنْفُسِكُمْ» متعلقان بأحسنتم «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن شرطية «أَسَأْتُمْ» ماض وفاعل والجملة ابتدائية لا محل لها «فَلَها» الفاء رابطة للجواب ولها متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره فلها إساءتها والجملة في محل جزم جواب الشرط «فَإِذا» الفاء استئنافية وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط «جاءَ وَعْدُ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «الْآخِرَةِ» مضاف إليه «لِيَسُوؤُا» اللام للتعليل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل بحذف النون والواو فاعل واللام وما بعدها متعلقان بمحذوف جواب إذا والتقدير بعثناهم ليسوؤوا «وُجُوهَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَلِيَدْخُلُوا» معطوف على ليسوؤوا وإعرابه كإعرابه «الْمَسْجِدَ» مفعول به «كَما» الكاف حرف تشبيه وما مصدرية «دَخَلُوهُ» ماض وفاعله ومفعوله والكاف وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب صفة لمفعول مطلق محذوف أي دخولا كائنا مثل دخولهم. «أَوَّلَ» ظرف زمان منصوب «مَرَّةٍ» مضاف إليه «وَلِيُتَبِّرُوا» معطوف على ليدخلوا وإعرابه مثله «ما» موصولية مفعول به «عَلَوْا» ماض وفاعله والجملة صلة «تَتْبِيراً» مفعول مطلق.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧ - ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾
قوله «فلها» : الفاء رابطة، والجارّ متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فإساءتكم لها. وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، اللام في «ليسوءوا» للتعليل، والمصدر المؤول المجرور متعلق بجواب «إذا» المحذوف، وتقديره: بعثنا عليكم عبادًا. الكاف في «كما» نائب مفعول مطلق، «ما» مصدرية -[٦٠٧]- أي: دخولا مثل دخولهم، قوله «ما عَلوا» : اسم موصول مفعول به أي: ليهلكوا الذي علوه.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية