ورد في هذه الآية: شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱسْتَفْزِزْ حرف عطف فعل مَنِ اسم موصول مفعول به ٱسْتَطَعْتَ فعل صلة ضمير فاعل مِنْهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِصَوْتِكَ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَأَجْلِبْ حرف عطف فعل معطوف عَلَيْهِم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِخَيْلِكَ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَرَجِلِكَ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَشَارِكْهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْأَمْوَٰلِ أل التعريف اسم مجرور وَٱلْأَوْلَٰدِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَعِدْهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به
وَمَا حرف عطف حرف نفي يَعِدُهُمُ فعل نفي ضمير مفعول به ٱلشَّيْطَٰنُ أل التعريف اسم علم فاعل إِلَّا أداة حصر حصر غُرُورًا اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مِنْهُمْ

among them min'hum

٤
مِنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِصَوْتِكَ

with your voice, biṣawtika

٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
صَوْتِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

عَلَيْهِمْ

[on] them ʿalayhim

٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِخَيْلِكَ

with your cavalry bikhaylika

٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
خَيْلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَرَجِلِكَ

and infantry warajilika

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَجِلِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَشَارِكْهُمْ

and be a partner washārik'hum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
شَارِكْ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْأَمْوَالِ

the wealth l-amwāli

١٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَمْوَٰلِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَالْأَوْلَادِ

and the children, wal-awlādi

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَوْلَٰدِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَعِدْهُمْ

"and promise them.""" waʿid'hum

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عِدْ الأصل

فعل أمر

للمخاطب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

And not wamā

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

يَعِدُهُمُ

promises them yaʿiduhumu

١٦
يَعِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الأنعام «١». لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ روى علي بن أبي طلحة عن عبد الله بن عباس قال «لأحتنكنّ» لأستولينّ، وقال مجاهد: لأحتوينّ مثل زناق الناقة والدابة وهي حناكها، وقال غيره: إنما قال إبليس هذا لمّا قال الله جلّ وعزّ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ [البقرة: ٣٠].

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦٣]

قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً (٦٣)
أي مكمّلا.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦٤]

وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً (٦٤)
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ هذا على جهة التهاون به وبمن اتّبعه والتهديد له لأنّ من عصى فإنّما عصيانه على نفسه وليس ذلك بضارّ غيره. والعرب تفعل هذا على جهة التهديد ومثله اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ [فصلت: ٤٠] ولا يقع هذا إلّا بعد النهي فالله جلّ وعزّ قد نهى عن المعاصي، وكما تقول: يا غلام لا تكلّم فلانا، ثم تهدّده وتحذّره فتقول: كلّمه إن كنت صادقا، وكذا وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ قيل: إنّ هذا على التمثيل، وقيل: يجوز أن يكون له خيل ورجل، وقيل: هذا الخيل والرّجل الذين يسعون في المعاصي، وكذا وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ هو أن يزيّن لهم أن ينفقوا أموالهم ويستعملوا أولادهم في المعاصي.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦٥]

إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (٦٥)
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ قيل: معناه خلصائي ومن أحسن ما قيل فيه أنه لا سلطان له على أحد لأنّ العباد هاهنا جميع الخلق، والسلطان: الحجّة. كذا قال سعيد بن جبير لا حجة له على أحد توجب أن يقبل منه، وفيه قول ثالث يكون المعنى أنّ عبادي جميعا لا تسلّط لك عليهم إلّا الوسوسة، وصاحب هذا القول يستدلّ به على أنه لا يصل أحد من الجنّ إلى صرع أحد من الأنس وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا على البيان.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦٧]

وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً (٦٧)
وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ أي عصوف الرياح والخوف من الغرق ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ لأنكم تعلمون أنهم لا يغنون عنكم شيئا إلّا إيّاه فترجعون فتدعونه. وهذا من
(١) انظر إعراب الآية ٤٠- سورة الأنعام. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

مُبْصِرَةً) : أَيْ ذَاتَ إِبْصَارٍ ; أَيْ يُسْتَبْصَرُ بِهَا.
وَقِيلَ: مُبْصِرَةً: دَالَّةً ; كَمَا يُقَالُ: لِلدَّلِيلِ: مُرْشِدٌ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالصَّادِ ; أَيْ تَبْصِرَةً.
(تَخْوِيفًا) : مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (٦٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا) : أَيِ اذْكُرْ.
وَ (الشَّجَرَةَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الرُّؤْيَا ; وَالتَّقْدِيرُ: وَمَا جَعَلْنَا الشَّجَرَةَ إِلَّا فِتْنَةً.
وَقُرِئَ شَاذًّا بِالرَّفْعِ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ فِتْنَةٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «فِي الْقُرْآنِ». قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طِينًا) : هُوَ حَالٌ مِنْ «مَنْ»، أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ ; فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْعَامِلُ فِيهِ: اسْجُدْ، وَعَلَى الثَّانِي: «خَلَقْتَ».
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: مِنْ طِينٍ، فَلَمَّا حُذِفَ الْحَرْفُ، نُصِبَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتِنِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (٦٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَذَا) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِأَرَأَيْتَ.
وَ «الَّذِي» : نَعْتٌ لَهُ، وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: تَفْضِيلُهُ أَوْ تَكْرِيمُهُ ; وَقَدْ ذُكِرَ الْكَلَامُ فِي (أَرَأَيْتَكَ) فِي الْأَنْعَامِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا (٦٣) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (٦٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَزَاءً) : مَصْدَرٌ ; أَيْ تُجْزَوْنَ جَزَاءً.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ مُوَّطِئَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ تَمْيِيزٌ.
(مَنِ اسْتَطَعْتَ) :«مَنْ» اسْتِفْهَامٌ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِاسْتَطَعْتَ ; أَيْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمُ اسْتِفْزَازَهُ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي.
(وَرَجِلِكَ) : يُقْرَأُ بِسُكُونِ الْجِيمِ، وَهُمُ الرَّجَّالَةُ. وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا، وَهُوَ فَعِلٌ مِنْ رَجِلَ يَرْجَلُ، إِذَا صَارَ رَاجِلًا.
وَيُقْرَأُ «وَرِجَالِكَ» ; أَيْ بِفُرْسَانِكَ وَرِجَالِكَ.
(وَمَا يَعِدُهُمُ) : رُجُوعٌ مِنَ الْخِطَابِ إِلَى الْغَيْبَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَبُّكُمْ) : مُبْتَدَأٌ، وَ «الَّذِي» وَصِلَتُهُ: الْخَبَرُ.
وَقِيلَ: هُوَ صِفَةٌ لِقَوْلِهِ: (الَّذِي فَطَرَكُمْ) [الْإِسْرَاءِ: ٥١]، أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ ; وَذَلِكَ جَائِزٌ وَإِنْ تَبَاعَدَ مَا بَيْنَهُمَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا (٦٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا إِيَّاهُ) : اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ. وَقِيلَ: هُوَ مُتَّصِلٌ خَارِجٌ عَلَى أَصْلِ الْبَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا (٦٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ يَخْسِفَ) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ وَالْيَاءِ، وَكَذَلِكَ نُرْسِلَ وَنُعِيدَكُمْ وَنُغْرِقَكُمْ.
(بِكُمْ) : حَالٌ مِنْ «جَانِبِ الْبَرِّ» أَيْ نَخْسِفَ جَانِبَ الْبَرِّ وَأَنْتُمْ.
وَقِيلَ: الْبَاءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِنَخْسِفَ ; أَيْ بِسَبَبِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا (٦٩)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَإِذْ» الواو استئنافية وإذ ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «قُلْنا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «لَكَ» متعلقان بقلنا «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «أَحاطَ» ماض فاعله مستتر والجملة خبر «بِالنَّاسِ» متعلقان بأحاط «وَما» الواو استئنافية وما نافية «جَعَلْنَا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «الرُّؤْيَا» مفعول به أول منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر «الَّتِي» موصول في محل نصب صفة «أَرَيْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «إِلَّا» أداة حصر «فِتْنَةً» مفعول به ثان «وَالشَّجَرَةَ» معطوف على الرؤيا «الْمَلْعُونَةَ» صفة للشجرة وهي شجرة الزقوم «فِي الْقُرْآنِ» متعلقان بالملعونة «وَنُخَوِّفُهُمْ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع فاعله مستتر والهاء مفعول به «فَما» الفاء عاطفة وما نافية «يَزِيدُهُمْ» مضارع ومفعوله الأول وفاعله مستتر والجملة معطوفة «إِلَّا» أداة حصر «طُغْياناً» مفعول به ثان «كَبِيراً» صفة «وَإِذْ» الواو استئنافية وإذ ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر «قُلْنا» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه «لِلْمَلائِكَةِ» متعلقان بقلنا «اسْجُدُوا» أمر وفاعله والجملة مقول القول «لِآدَمَ» متعلقان باسجدوا «فَسَجَدُوا» الفاء عاطفة وماض وفاعله «إِلَّا» أداة استثناء «إِبْلِيسَ» مستثنى بإلا منصوب «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَأَسْجُدُ» الهمزة للاستفهام ومضارع فاعله مستتر والجملة مقول القول «لِمَنْ» من اسم موصول ومتعلقان بأسجد «خَلَقْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة «طِيناً» حال أو تمييز أو منصوب بنزع الخافض أي من طين.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٦٢ الى ٦٤]

قالَ أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً (٦٢) قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً (٦٣) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً (٦٤)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَرَأَيْتَكَ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله ومفعوله الأول ومعنى أرأيتك أي أخبرني والجملة مقول القول «هذَا» الها للتنبيه وذا اسم إشارة مبتدأ «الَّذِي» اسم موصول وهو مع صلته خبر المبتدأ «كَرَّمْتَ» ماض وفاعله والجملة صلة «عَلَيَّ» متعلقان بكرمت «لَئِنْ» اللام واقعة في جواب القسم إن حرف شرط جازم «أَخَّرْتَنِ» ماض والتاء فاعله وهو فعل الشرط والنون للوقاية وياء المتكلم محذوفة والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب «إِلى يَوْمِ» متعلقان بأخرتن «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «لَأَحْتَنِكَنَّ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف وأحتنكنّ مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل محذوف ونون التوكيد لا محل لها «ذُرِّيَّتَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة لا محل لها كسابقتها لأنها جواب قسم محذوف «إِلَّا» أداة استثناء «قَلِيلًا» مستثنى بإلا «قالَ» ماض فاعله محذوف والجملة مستأنفة «اذْهَبْ» أمر فاعله مستتر والجملة مقول القول «فَمَنْ» الفاء استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ والجملة استئنافية «تَبِعَكَ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر وهو

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٤ - ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ -[٦٢٢]- وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا﴾
الجار «منهم» متعلق بحال مِن «مَنْ» أي: كائنين منهم، والجار «بصوتك» متعلق بـ «استفزز»، الجار «بخيلك» متعلق بحال من فاعل «أجلب» أي: مصاحبا بخيلك. وجملة «وما يعدهم» مستأنفة، «إلا» للحصر، «غرورا» نائب مفعول مطلق أي: وعدًا غرورا.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية