الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَن حرف عطف اسم موصول كَانَ فعل شرط فِى حرف جر متعلق هَٰذِهِۦٓ اسم إشارة مجرور أَعْمَىٰ اسم خبر كان فَهُوَ حرف استئناف ضمير جواب الشرط فِى حرف جر متعلق ٱلْءَاخِرَةِ أل التعريف اسم مجرور أَعْمَىٰ اسم خبر وَأَضَلُّ حرف عطف اسم معطوف سَبِيلًا اسم تمييز
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَنْ

And whoever waman

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَن الأصل

اسم موصول

هَٰذِهِ

this (world) hādhihi

٤
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِۦٓ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

فَهُوَ

then he fahuwa

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

الْآخِرَةِ

the Hereafter l-ākhirati

٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الدلائل على البارئ تبارك اسمه أنّه ليس أحد يقع في شدة من مؤمن أو مشرك أو ملحد إلا وهو يستغيث به.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦٨]

أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (٦٨)
أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ على الظرف أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً أي رجما من فوقكم.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٦٩]

أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (٦٩)
ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً تابعا يتبعنا في إنكار ذلك أو صرفه عنكم.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٧٠]

وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً (٧٠)
وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا ولم يقل: على كلّ من خلقنا لأن الملائكة أفضل منهم لطاعتهم وأنّهم لا معصية لهم تَفْضِيلًا مصدر فيه معنى التوكيد.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٧١]

يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٧١)
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ التقدير: أذكر يوم ندعوا، ويجوز أن يكون التقدير:
يعيدكم الذي فطركم يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ وقد ذكرنا عن ابن عباس أنه قال:
بإمامهم بنبيّهم، وروي عنه إمام هدى وإمام ضلالة، وقال أبو صالح وأبو العالية بإمامهم بأعمالهم، وقال مجاهد بكتابهم. قال أبو جعفر: وهذه الأقوال متفقة والناس يدعون بهذا كلّه فيدعون بنبيّهم فيقال أين أصحاب الورع؟ وكذا ضدّ هذا فيقال أين أمة فرعون؟
وأين أصحاب الزنا؟ فيكون في هذا توبيخ وهتكة على رؤوس الناس لمن ينادى به أو مدح وسرور لمن ينادى بضدّه. قال عكرمة عن ابن عباس: الفتيل ما في شقّ النواة، وتقديره في العربية لا يظلمون مقدار فتيل.

[سورة الإسراء (١٧) : آية ٧٢]

وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٧٢)
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أي في الدنيا أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وتقديره أعمى منه في الدنيا. قال محمد بن يزيد: وإنما جاز هذا، ولا يقال: فلان أعمى من فلان لأنه من عمى القلب، ويقال في عمى القلب: فلان أعمى من فلان، وفي عمى العين: فلان أبين عمىّ من فلان، ولا يقال: أعمى منه. قال أبو جعفر: وإنما لم يقل: أعمى منه

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِهِ تَبِيعًا) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِتَبِيعٍ، وَبِتَجِدُوا، وَأَنْ تَكُونَ حَالًا مِنْ «تَبِيعًا».
قَالَ تَعَالَى: (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٧١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ نَدْعُوا) : فِيهِ أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: «وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» تَقْدِيرُهُ: لَا يُظْلَمُونَ يَوْمَ نَدْعُو.
وَالثَّانِي: أَنَّهُ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: (مَتَى هُوَ) :[الْإِسْرَاءِ: ٥١] وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ: (فَتَسْتَجِيبُونَ) [الْإِسْرَاءِ: ٥٢] وَالرَّابِعُ: هُوَ بَدَلٌ مِنْ «يَدْعُوكُمْ». وَالْخَامِسُ: هُوَ مَفْعُولٌ ; أَيِ اذْكُرُوا يَوْمَ نَدْعُو.
وَقَرَأَ الْحَسَنُ بِيَاءٍ مَضْمُومَةٍ وَوَاوٍ بَعْدَ الْعَيْنِ، وَرَفْعِ كُلٍّ ; وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ أَرَادَ يُدْعَى، فَفَخَّمَ الْأَلِفَ فَقَلَبَهَا وَاوًا. وَالثَّانِي: أَنَّهُ أَرَادَ يُدْعَوْنَ، وَحَذَفَ النُّونَ. وَ «كُلُّ» بَدَلٌ مِنَ الضَّمِيرِ.
(بِإِمَامِهِمْ) : فِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِنَدْعُو ; أَيْ نَقُولُ يَا أَتْبَاعَ مُوسَى، وَيَا أَتْبَاعَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. أَوْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ. وَالثَّانِي: هِيَ حَالٌ تَقْدِيرُهُ: مُخْتَلِطِينَ بِنَبِيِّهِمْ، أَوْ مُؤَاخَذِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (٧٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَعْمَى) : الْأُولَى بِمَعْنَى فَاعِلٍ. وَفِي الثَّانِيَةِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: كَذَلِكَ ; أَيْ مَنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا عَمِيًّا عَنْ حُجَّتِهِ، فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ كَذَلِكَ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الاستثناء «فَلَمَّا» الفاء عاطفة ولما الحينية ظرف زمان «نَجَّاكُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مضاف إليه «إِلَى الْبَرِّ» متعلقان بنجاكم «أَعْرَضْتُمْ» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب لما «وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً» كان واسمها وخبرها والجملة مستأنفة «أَفَأَمِنْتُمْ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «أَنْ» ناصبة «يَخْسِفَ» مضارع فاعله مستتر والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به «بِكُمْ» متعلقان بيخسف «جانِبَ» مفعول به «الْبَرِّ» مضاف إليه «أَوْ يُرْسِلَ» معطوف على يخسف «عَلَيْكُمْ» متعلقان بيرسل «حاصِباً» مفعول به «ثُمَّ» عاطفة «لا تَجِدُوا» لا نافية ومضارع معطوف على ما قبله وهو منصوب مثله بحذف النون والواو فاعل «لَكُمْ» متعلقان بتجدوا «وَكِيلًا» مفعول به.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٦٩ الى ٧٠]

أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (٦٩) وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً (٧٠)
«أَمْ أَمِنْتُمْ» أم عاطفة وأمنتم ماض وفاعله والجملة معطوفة «أَنْ» ناصبة «يُعِيدَكُمْ» مضارع منصوب والكاف مفعوله وفاعله مستتر والمصدر المؤول مفعول به «فِيهِ» متعلقان بيعيدكم «تارَةً» نائب مفعول مطلق «أُخْرى» صفة «فَيُرْسِلَ» معطوف على ما قبله وفاعله مستتر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بيرسل «قاصِفاً» مفعول به «مِنَ الرِّيحِ» متعلقان بقاصفا «فَيُغْرِقَكُمْ» الفاء عاطفة ومضارع معطوف على ما قبله وهو منصوب مثله والكاف مفعوله وفاعله مستتر «بِما» ما موصولية متعلقان بيغرقكم «كَفَرْتُمْ» الجملة صلة «ثُمَّ» عاطفة «لا تَجِدُوا» لا نافية ومضارع معطوف على ما قبله وهو منصوب مثله بحذف النون والواو فاعل «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف حال «عَلَيْنا» متعلقان بمحذوف حال «بِهِ» متعلقان بتبيعا «تَبِيعاً» مفعول به «وَلَقَدْ» الواو حرف جر وقسم واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق «كَرَّمْنا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «بَنِي» مفعوب به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «آدَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَحَمَلْناهُمْ» الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعوله «فِي الْبَرِّ» متعلقان بحملناهم «وَالْبَحْرِ» معطوف على البر «وَرَزَقْناهُمْ» معطوف على حملناهم وإعرابه مثله «مِنَ الطَّيِّباتِ» متعلقان برزقانهم «وَفَضَّلْناهُمْ» معطوف على ما سبق «عَلى كَثِيرٍ» متعلقان بفضلناهم «مِمَّنْ» من جارة ومن موصولية متعلقان بكثير «خَلَقْنا» ماض وفاعله والجملة صلة «تَفْضِيلًا» مفعول مطلق.

[سورة الإسراء (١٧) : الآيات ٧١ الى ٧٢]

يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٧١) وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٧٢)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٢ - ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا﴾
الجار «في هذه» متعلق بـ «أعمى»، «سبيلا» تمييز.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية