الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل مَا حرف نفي مفعول به هِىَ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر حَيَاتُنَا اسم خبر ضمير مضاف إليه ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة نَمُوتُ فعل حال وَنَحْيَا حرف عطف فعل معطوف وَمَا حرف عطف حرف نفي يُهْلِكُنَآ فعل نفي ضمير مفعول به إِلَّا أداة حصر حصر ٱلدَّهْرُ أل التعريف اسم فاعل وَمَا حرف عطف حرف نفي لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور بِذَٰلِكَ حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور مِنْ حرف جر متعلق عِلْمٍ اسم مجرور
إِنْ حرف نفي هُمْ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر يَظُنُّونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقَالُوا

And they say, waqālū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هِيَ

it hiya

٣

ضمير منفصل

للغائبة

وَنَحْيَا

and we live, wanaḥyā

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَحْيَا الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

وَمَا

and not wamā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

يُهْلِكُنَا

destroys us yuh'likunā

١٠
يُهْلِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَمَا

And not wamā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لَهُمْ

for them lahum

١٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

بِذَٰلِكَ

of that bidhālika

١٥
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمْ

they hum

١٩

ضمير منفصل

للغائبين

يَظُنُّونَ

guess. yaẓunnūna

٢١
يَظُنُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الدَّهْرُ ۚ وَمَا يعبره تعلق: متعلق
عِلْمٍ ۖ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

للكفار. وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ فيه ثلاثة أقوال: منها أن المعنى أضلّه عن الثواب على علم منه بأنه لا يستحقه، والقول الثاني أن المعنى على علم منه بأنّ عبادته لا تنفعه. وهذان القولان لم يقلهما متقدّم وأولى ما قيل في الآية ما رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ قال: في سابق علمه. قال سعيد بن جبير: وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ أي على علم قد علمه منه وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ قال أبو جعفر: قد ذكرناه «١» في سورة «البقرة». وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً «٢» وفي قراءة عبد الله وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً مروية بفتح الغين، وهي لغة ربيعة فيما يظنّ الفرّاء. وقراءة عكرمة: غشاوة بضم الغين، وهي لغة عكل. قال أبو الحسن بن كيسان: ويحذف الألف منها فيكون فيها إذا حذفت الألف ثلاث لغات: غشوة وغشوة وغشوة. وأما المعنى فمتقارب، إنما هو تمثيل أي لا يبصر الحقّ فهو بمنزلة من على بصره غشاوة إلّا أن الأكثر في كلام العرب في مثل هذا أن يكون على فعالة وذلك في كل ما كان مشتملا على الشيء نحو عمامة وكذا ولاية.

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ٢٤]

وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (٢٤)
وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا قد ذكرناه إلّا أن علي بن سليمان قال: المعنى ما هي إلّا حياتنا الدنيا نموت ونحيا على قولكم، واستبعد أن يكون المعنى نحيا ونموت على التقديم والتأخير، وقال: إنما يجوز هذا فيما يعرف معناه نحو وَاسْجُدِي وَارْكَعِي [ال عمران: ٤٣]. قال أبو جعفر: وأهل العربية يخالفونه في هذا، ويجيزون في الواو التقديم والتأخير في كل موضع. قال الفرّاء «٣» : معنى وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ أي طول الدهر ومرّ الأيام والليالي والشهور والسنين وتكلّم جماعة في معنى الآية فقال بعضهم: هؤلاء قوم لم يكونوا يعرفون الله جلّ وعزّ ولو عرفوه لعلموا أنه يهلكهم ويميتهم. وقال قوم: يجوز أن يكونوا يعرفون الله جلّ وعزّ وعندهم أنّ هذه الآفات التي تلحقهم إنّما هي بعلل ودوران فلك، يقولون هذا بغير حجّة ولا علم. وقال قوم:
هؤلاء جماعة من العرب يعرفون الله جلّ وعزّ يدلّ على قولهم ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى [الزمر: ٣] وفيهم من يؤمن بالبعث. قال زهير: [الطويل] ٤١٩-
يؤخّر فيوضع في كتاب فيدّخرليوم الحساب أو يعجّل فينقم
«٤»
(١) مرّ في إعراب الآية ٧- البقرة.
(٢) انظر البحر المحيط ٨/ ٤٩، وتيسير الداني ١٦١، ومختصر ابن خالويه ١٣٨.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٨.
(٤) الشاهد لزهير في ديوانه ص ١٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

على السموات «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «وَلِتُجْزى» الواو حرف عطف ومضارع مبني للمجهول منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل «كُلُّ» نائب فاعل «نَفْسٍ» مضاف إليه والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور معطوفان على الحق «بِما» متعلقان بتجزى «كَسَبَتْ» ماض فاعله مستتر والجملة صلة «وَهُمْ» الواو حالية ومبتدأ «لا» نافية «يُظْلَمُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية حال «أَفَرَأَيْتَ» الهمزة حرف استفهام والفاء زائدة وماض وفاعله «مَنِ» موصولية مفعول به أول والمفعول الثاني محذوف «اتَّخَذَ إِلهَهُ» ماض ومفعوله والفاعل مستتر «هَواهُ» مفعول به ثان والجملة صلة «وَأَضَلَّهُ» الواو حرف عطف وماض ومفعوله «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعل «عَلى عِلْمٍ» حال والجملة معطوفة على ما قبلها «وَخَتَمَ» ماض معطوف على ما قبله «عَلى سَمْعِهِ» متعلقان بختم «وَقَلْبِهِ» معطوف على ما سبق «وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً» معطوف على جملة الصلة أيضا «فَمَنْ» الفاء استئنافية ومن اسم استفهام مبتدأ «يَهْدِيهِ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر من والجملة الاسمية مستأنفة «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بالفعل «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَفَلا» الهمزة حرف استفهام والفاء حرف استئناف ولا نافية «تَذَكَّرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة مستأنفة.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٢٤ الى ٢٦]

وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (٢٤) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٥) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢٦)
«وَقالُوا» الواو حرف استئناف وماض وفاعله والجملة مستأنفة «ما» نافية «هِيَ» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «حَياتُنَا» خبر والجملة الاسمية مقول القول «الدُّنْيا» صفة «نَمُوتُ» مضارع فاعله مستتر «وَنَحْيا» معطوف على نموت وجملة نموت حال «وَما» الواو حرف عطف وما نافية «يُهْلِكُنا» مضارع ومفعوله «إِلَّا» حرف حصر «الدَّهْرُ» فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «وَما» الواو حالية وما نافية «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «بِذلِكَ» متعلقان بعلم «مِنْ» حرف جر زائد «عِلْمٍ» مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر والجملة حالية «إِنْ» نافية «هُمْ» مبتدأ «إِلَّا» حرف حصر «يَظُنُّونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة «وَإِذا» الواو حرف استئناف وظرفية شرطية غير جازمة «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «آياتُنا» نائب فاعل والجملة في محل جر بالإضافة «بَيِّناتٍ» حال «ما» نافية «كانَ» ماض ناقص «حُجَّتَهُمْ» خبره المقدم «إِلَّا» حرف حصر «أَنْ» حرف مصدري ونصب «قالُوا» ماض وفاعله والمصدر المؤول في محل رفع اسم كان المؤخر «ائْتُوا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة مقول القول «بِآبائِنا» متعلقان بالفعل «أَنْ» حرف شرط جازم «كُنْتُمْ» كان واسمها «صادِقِينَ» خبرها والجملة الفعلية ابتدائية لا محل لها وجملة ما كان جواب شرط غير جازم لإذا لا محل لها «قُلِ» أمر فاعله

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٤ - ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ﴾
جملة «وقالوا» مستأنفة، «هي... حياتنا» مبتدأ وخبر، جملة «نموت» -[١١٨١]- مستأنفة، وجملة «وما يهلكنا» معطوفة على جملة «نموت»، وجملة «وما لهم علم» مستأنفة، و «علم» مبتدأ، و «من» زائدة، الجار «بذلك» متعلق بحال من «عِلْم»، وجملة «إن هم إلا يظنون» مستأنفة، و «إن» نافية.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية