الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَفَرَءَيْتَ حرف استفهام حرف صلة صلة فعل استفهام ضمير فاعل مَنِ اسم موصول مفعول به ٱتَّخَذَ فعل صلة إِلَٰهَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه هَوَىٰهُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَأَضَلَّهُ حرف عطف فعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَلَىٰ حرف جر متعلق عِلْمٍ اسم مجرور
وَخَتَمَ حرف عطف فعل عَلَىٰ حرف جر متعلق سَمْعِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَقَلْبِهِۦ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَجَعَلَ حرف عطف فعل عَلَىٰ حرف جر متعلق بَصَرِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه غِشَٰوَةً اسم مفعول به
فَمَن حرف استئناف اسم موصول يَهْدِيهِ فعل خبر ضمير مفعول به مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه أَفَلَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام تَذَكَّرُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَفَرَأَيْتَ

Have you seen afara-ayta

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
رَءَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَأَضَلَّهُ

and Allah lets him go astray wa-aḍallahu

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَضَلَّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَقَلْبِهِ

and his heart waqalbihi

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَلْبِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَمَنْ

Then who faman

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَن الأصل

اسم موصول

يَهْدِيهِ

will guide him yahdīhi

١٩
يَهْدِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَفَلَا

Then will not afalā

٢٣
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

تَذَكَّرُونَ

you receive admonition? tadhakkarūna

٢٤
تَذَكَّرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

اللَّهِ ۚ أَفَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يجوز القراءة إلا بالرفع، وأنّ من نصب فقد خرج من هذه التأويلات وسَواءً
مرفوع بالابتداء على هذا لا وجه لنصبه لأن المعنى أنّ المؤمنين مستوون في محياهم ومماتهم، والكافرون مستوون في محياهم ومماتهم، ثم يرجع إلى النصب فهو يكون من غير هذه الجهة وذلك من جهة ذكرها الأخفش سعيد، قال: يكون المعنى: أم حسب الذين اجترحوا السيّئات أن نجعل محياهم ومماتهم مستويا كمحيا المؤمنين ومماتهم. فعلى هذا الوجه يجوز النصب، وعلى هذا الوجه الاختيار عند الخليل وسيبويه رحمهما الله الرفع أيضا، ومسائل النحويين جميعا على الرفع كلهم. تقول ظننت زيدا سواء أبوه وأمّه، ويجيزون النصب ومسائلهم على الرفع. وأعجب ما في هذا إذا كانت مسائل النحويين كذا فكيف قرأ به الكسائي واختاره أبو عبيد؟ فأما القراءة بالنصب «سواء محياهم ومماتهم» ففيها وجهان. قال الفرّاء «١» : المعنى في محياهم وفي مماتهم ثم حذفت «في» يذهب إلى أنه منصوب على الوقت، والوجه الآخر أن يكون «محياهم ومماتهم» بدلا من الهاء والميم التي في «نجعلهم» بمعنى أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعل محياهم ومماتهم سواء كالذين آمنوا وعملوا الصّالحات أي كمحيا الذين آمنوا وعملوا الصّالحات ومماتهم. ساءَ ما يَحْكُمُونَ
إن جعلت «ما» معرفة فموضعها رفع وإن جعلتها نكرة فموضعها نصب على البيان.

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ٢٢]

وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٢٢)
لام كي لا بدّ من أن تكون متعلّقة بفعل إما مضمر وإما مظهر، وهو هاهنا مضمر أي ولتجزى كلّ نفس بما كسبت فعل ذلك.

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ٢٣]

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٢٣)
مَنِ في موضع نصب. وللعلماء في معناها ثلاثة أقوال فمن أجلها ما رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ قال: الكافر اتّخذ دينه بغير هدى من الله جلّ وعزّ ولا برهان. وقال الحسن: هو الذي كلما اشتهى شيئا لم يمتنع منه. وقال سعيد بن جبير: كان أحدهم يعبد الشيء فإذا رأى غيره أحسن منه عبده وترك الآخر. قال أبو جعفر: قول الحسن على التشبيه كما قال جلّ وعزّ اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ [التوبة: ٣١] والأشبه بنسق الآية أن يكون
(١) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٧. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ عَلَى تَرْكِ التَّسْمِيَةِ وَنَصْبِ «قَوْمٍ» وَفِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: وَهُوَ الْجَيِّدُ: أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: لِيَجْزِيَ الْخَيْرَ قَوْمًا؛ عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ مَفْعُولٌ بِهِ فِي الْأَصْلِ، كَقَوْلِكَ: جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا، وَإِقَامَةُ الْمَفْعُولِ الثَّانِي مَقَامَ الْفَاعِلِ جَائِزَةٌ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْقَائِمُ مَقَامَ الْفَاعِلِ الْمَصْدَرَ؛ أَيْ لِيَجْزِيَ الْجَزَاءَ، وَهُوَ بَعِيدٌ.
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ) : يُقْرَأُ «سَوَاءً» بِالرَّفْعِ؛ فَمَحْيَاهُمْ: مُبْتَدَأٌ، وَمَمَاتُهُمْ مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ، وَسَوَاءً: خَبَرٌ مُقَدَّمٌ.
وَيُقْرَأُ (سَوَاءً) بِالنَّصْبِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْكَافِ؛ أَيْ نَجْعَلُهُمْ مِثْلَ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذِهِ الْحَالِ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا لِحَسِبَ، وَالْكَافُ حَالٌ، وَقَدْ دَخَلَ اسْتِوَاءُ مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتِهِمْ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ فِي الْحُسْبَانِ.
وَ (مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ) : مَرْفُوعَانِ بِسَوَاءٍ؛ لِأَنَّهُ مُسْتَوٍ وَقَدْ قُرِئَ بِاعْتِمَادِهِ.
وَيُقْرَأُ: (مَمَاتَهُمْ) - بِالنَّصْبِ؛ أَيْ فِي مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتِهِمْ، وَالْعَامِلُ فِيهِ نَجْعَلُ أَوْ سَوَاءٌ. وَقِيلَ: هُمَا ظَرْفَانِ فَأَمَّا الضَّمِيرُ الْمُضَافُ إِلَيْهِ فَيَرْجِعُ إِلَى الْقَبِيلَيْنِ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الْكُفَّارِ، لِأَنَّ مَحْيَاهُمْ كَمَمَاتِهِمْ؛ وَلِهَذَا سُمِّيَ الْكَافِرُ مَيْتًا.
قَالَ تَعَالَى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٢٣)).
وَ (عَلَى عِلْمٍ) : حَالٌ.
وَ (مَنْ يَهْدِيهِ) : اسْتِفْهَامٌ. (مِنْ بَعْدِ اللَّهِ) أَيْ مِنْ بَعْدِ إِضْلَالِ اللَّهِ إِيَّاهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

وفاعله ومفعوله الأول وبينات مفعوله الثاني «مِنَ الْأَمْرِ» متعلقان ببينات «فَمَا» الفاء حرف استئناف وما نافية «اخْتَلَفُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «إِلَّا» حرف حصر «مِنْ بَعْدِ» متعلقان بالفعل «ما» مصدرية «جاءَهُمُ» ماض ومفعوله «الْعِلْمُ» فاعل «بَغْياً» مفعول لأجله «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان والمصدر المؤول من ما وما بعدها في محل جر بالإضافة «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها والجملة الاسمية مستأنفة «يَقْضِي» مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن «بَيْنَهُمْ» ظرف مكان «يَوْمَ» ظرف زمان «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «فِيما» متعلقان بالفعل «كانُوا» كان واسمها «فِيهِ» متعلقان بما بعدهما والجملة صلة ما «يَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا. «ثُمَّ» حرف عطف «جَعَلْناكَ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «عَلى شَرِيعَةٍ» متعلقان بالفعل وهما في موضع المفعول الثاني «مِنَ الْأَمْرِ» متعلقان بصفة من شريعة «فَاتَّبِعْها» الفاء الفصيحة وأمر ومفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَلا» الواو حرف عطف ولا ناهية «تَتَّبِعْ» مضارع مجزوم بلا والفاعل مستتر «أَهْواءَ» مفعول به «الَّذِينَ» مضاف إليه «لا» نافية «يَعْلَمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة وجملة لا تتبع معطوفة على ما قبلها «إِنَّهُمْ» إن واسمها «لَنْ» حرف ناصب «يُغْنُوا» مضارع منصوب والواو فاعله والجملة خبر إن وجملة إن تعليل «عَنْكَ» متعلقان بيغنوا «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بيغنوا أيضا «شَيْئاً» مفعول به «وَإِنَّ» الواو حرف عطف وإن حرف مشبه بالفعل «الظَّالِمِينَ» اسمه «بَعْضُهُمْ» مبتدأ «أَوْلِياءُ» خبره «بَعْضٍ» مضاف إليه والجملة خبر إن «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «وَلِيُّ» خبره «الْمُتَّقِينَ» مضاف إليه «هذا بَصائِرُ» مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة «لِلنَّاسِ» متعلقان بالفعل «وَهُدىً وَرَحْمَةٌ» معطوفة «لِقَوْمٍ» متعلقان برحمة «يُوقِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوم.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٢١ الى ٢٣]

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٢١) وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٢٢) أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٢٣)
«أَمْ»
حرف عطف «حَسِبَ الَّذِينَ»
ماض وفاعله والجملة مستأنفة «اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ»
ماض وفاعله ومفعوله والجملة صلة «أَنْ نَجْعَلَهُمْ»
مضارع منصوب بأن والهاء مفعوله وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي حسب «كَالَّذِينَ»
الكاف في محل نصب مفعول به ثان لنجعلهم والذين مضاف إليه «آمَنُوا»
ماض وفاعله والجملة صلة «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ»
معطوف على آمنوا «سَواءً»
حال «مَحْياهُمْ»
فاعل لسواء «وَمَماتُهُمْ»
معطوف على محياهم «ساءَ»
ماض جامد للذم فاعله مستتر «ما»
نكرة تامة في محل نصب على التمييز «يَحْكُمُونَ»
مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة ما وجملة ساء مستأنفة «وَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله «وَالْأَرْضَ» معطوف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٣ - ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾
جملة «أفرأيت» مستأنفة، وهي بمعنى: أخبرني، وتنصب مفعولين، الأول: «مَنْ» وهو اسم موصول، والثاني: جملة مقدرة بعد «غشاوة» أي: أيهتدي؟، و «اتخذ» ينصب مفعولين: «إلهه هواه». الجار «على علم» متعلق بحال من لفظ الجلالة، والجار «على بصره» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «فمن يهديه» مستأنفة، وكذا جملة «تَذَكَّرون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية