الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(خلْقكُمْ) وَٱخْتِلَٰفِ حرف عطف اسم معطوف ٱلَّيْلِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَٱلنَّهَارِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَمَآ حرف عطف اسم موصول معطوف أَنزَلَ فعل صلة ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلسَّمَآءِ أل التعريف اسم مجرور مِن حرف جر متعلق رِّزْقٍ اسم مجرور فَأَحْيَا حرف عطف فعل بِهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْأَرْضَ أل التعريف اسم مفعول به بَعْدَ ظرف زمان متعلق مَوْتِهَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَتَصْرِيفِ حرف عطف اسم معطوف ٱلرِّيَٰحِ أل التعريف اسم مضاف إليه
ءَايَٰتٌ اسم لِّقَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور يَعْقِلُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَاخْتِلَافِ

And (in the) alternation wa-ikh'tilāfi

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱخْتِلَٰفِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

وَالنَّهَارِ

and the day wal-nahāri

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
نَّهَارِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَمَا

and what wamā

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَآ الأصل

اسم موصول

بِهِ

thereby bihi

١٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

يَعْقِلُونَ

who reason. yaʿqilūna

٢٠
يَعْقِلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٤٥ شرح إعراب سورة الجاثية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١ الى ٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)
تَنْزِيلُ مرفوع بالابتداء وخبره مِنَ اللَّهِ، ويجوز أن يكون مرفوعا على أنه خبر ابتداء محذوف أي هذا تنزيل الكتاب، ويجوز أن يكون مرفوعا على أنه خبر عن «حم»، الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ نعت وفيه معنى المدح.

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ٣]

إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣)
لَآياتٍ في موضع نصب، وكسرت التاء لأنه جمع مسلّم ليوافق المؤنّث المذكّر في استواء النصب والخفض. والتاء عند سيبويه «١» بمنزلة الياء والواو، وعند غيره الكسرة بمنزلة الياء، وقيل: التاء والكسرة بمنزلة الياء فأما الألف فزائدة للفرق بين الواحد والجمع.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٤ الى ٥]

وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥)
وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ هذه قراءة المدنيين أبي عمرو، وكذا التي بعدها. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي آيات «٢» مخفوضة في موضع نصب، وكذا التي بعدها. واحتج الكسائي لهذه القراءة بأنه في حرف أبيّ لآيات «٣» فيهن كلّهنّ باللام فاستدلّ بهذا على أنه معطوف على ما قبله.
قال الفرّاء «٤» : وفي قراءة عبد الله وفي اختلاف اللّيل والنّهار على أن فيها
(١) انظر الكتاب ١/ ٤٥.
(٢) انظر تيسير الداني ١٦١.
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٥، والبحر المحيط ٨/ ٤٣.
(٤) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٥. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْجَاثِيَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ التَّاءِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّ «إِنَّ» مُضْمَرَةٌ حُذِفَتْ لِدَلَالَةِ إِنَّ الْأُولَى عَلَيْهَا، وَلَيْسَتْ «آيَاتٌ» مَعْطُوفَةً عَلَى آيَاتٍ الْأُولَى لِمَا فِيهِ مِنَ الْعَطْفِ عَلَى عَامِلَيْنَ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ كَرَّرَ «آيَاتٍ» لِلتَّوْكِيدِ؛ لِأَنَّهَا مِنْ لَفْظِ آيَاتٍ الْأَوْلَى، فَأَعْرَبَهَا بِإِعْرَابِهِ؛ كَقَوْلِكَ: إِنَّ بِثَوْبِكَ دَمًا، وَبِثَوْبِ زَيْدٍ دَمًا؛ فَدَمٌ الثَّانِي مُكَرَّرٌ؛ لِأَنَّكَ مُسْتَغْنٍ عَنْ ذِكْرِهِ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ، وَ «فِي خَلْقِكِمْ» : خَبَرُهُ؛ وَهِيَ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ.
وَقِيلَ: هِيَ فِي الرَّفْعِ عَلَى التَّوْكِيدِ أَيْضًا.
وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ) فَمَجْرُورَةٌ بِفِي مُقَدَّرَةٍ غَيْرِ الْأُولَى.
وَ (آيَاتٌ) بِالْكَسْرِ وَالرَّفْعِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «اخْتِلَافِ» مَعْطُوفًا عَلَى الْمَجْرُورِ بِفِي، وَ «آيَاتٍ» تَوْكِيدٌ.
وَأَجَازَ قَوْمٌ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الْعَطْفِ عَلَى عَامِلَيْنَ.
قَالَ تَعَالَى: (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَتْلُوهَا) : قَدْ ذُكِرَ إِعْرَابُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) [الْبَقَرَةِ: ٢٥٢].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الجاثية

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١ الى ٧]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤)
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥) تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧)
«حم» تقدم إعرابها «تَنْزِيلُ» مبتدأ «الْكِتابِ» مضاف إليه «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن ومتعلقان بالخبر «الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» صفتان للفظ الجلالة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «لَآياتٍ» اللام لام الابتداء للتوكيد وآيات اسم إن المؤخر «لِلْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بمحذوف صفة آيات والجملة الاسمية مستأنفة «وَفِي خَلْقِكُمْ» الواو حرف عطف وجار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم والمبتدأ المؤخر هو آيات من الآية/ ٥/ ومعطوفان على في السموات والأرض «وَما» معطوف على خلقكم «يَبُثُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ دابَّةٍ» متعلقان بالفعل «آياتٌ» مبتدأ مؤخر «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة آيات «يُوقِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوم «وَاخْتِلافِ» معطوف على خلقكم «اللَّيْلِ» مضاف إليه «وَالنَّهارِ» معطوف على الليل «وَما» معطوف على اختلاف «أَنْزَلَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بأنزل «مِنْ رِزْقٍ» متعلقان بمحذوف حال من من السماء «فَأَحْيا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل «الْأَرْضَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «بَعْدَ» ظرف زمان «مَوْتِها» مضاف إليه «وَتَصْرِيفِ» معطوف على اختلاف «الرِّياحِ» مضاف إليه «آياتٌ» مبتدأ مؤخر «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة آيات «يَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صفة قوم «تِلْكَ» مبتدأ «آياتُ» خبر والجملة مستأنفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «نَتْلُوها» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حالية «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «فَبِأَيِّ» الفاء الفصيحة وبأي متعلقان بالفعل بعدهما «حَدِيثٍ» مضاف إليه «بَعْدَ» ظرف زمان «اللَّهِ» لفظ جلالة مضاف إليه «وَآياتِهِ» معطوف على الله «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَيْلٌ» مبتدأ «لِكُلِّ» جار ومجرور خبر «أَفَّاكٍ» مضاف إليه «أَثِيمٍ» صفة والجملة مستأنفة.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٨ الى ١١]

يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٨) وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٩) مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠) هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾
قوله «واختلاف» : اسم معطوف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾، «ما» اسم موصول في محل جر عطفا على «اختلاف»، الجار «من السماء» متعلق بـ «أَنزل»، الجار «من رزق» متعلق بحال من «ما»، «آيات» اسم معطوف على «آيات» في الآية السابقة، وهذا من باب العطف على عاملين وهو جائز، وذلك أن «اختلاف» معطوف على ﴿خَلْقِكُمْ﴾ وهو معمول لـ «في»، و «آيات» الثانية -[١١٧٦]- معطوفة على «آيات» الأولى وهي معمولة للابتداء.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية