الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
تِلْكَ اسم إشارة ءَايَٰتُ اسم خبر ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه نَتْلُوهَا فعل حال ضمير مفعول به عَلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَبِأَىِّ حرف استئناف حرف جر متعلق اسم مجرور حَدِيثٍۭ اسم مضاف إليه بَعْدَ ظرف زمان متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَءَايَٰتِهِۦ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه يُؤْمِنُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تِلْكَ

These til'ka

١
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

نَتْلُوهَا

We recite them natlūhā

٤
نَتْلُو الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

عَلَيْكَ

to you ʿalayka

٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

بِالْحَقِّ

in truth. bil-ḥaqi

٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

فَبِأَيِّ

Then in what fabi-ayyi

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
أَىِّ الأصل

أداة استفهام مجرور

وَآيَاتِهِ

and His Verses waāyātihi

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يُؤْمِنُونَ

will they believe? yu'minūna

١٢
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

«في» واختيار أبي عبيد ما اختاره الكسائي. قال أبو جعفر: أما قوله جلّ وعزّ: وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ فلا اختلاف بين النحويين فيه أنّ النصب والرفع جيدان فالنصب على العطف أي وإنّ في خلقكم. والرفع من ثلاثة أوجه: أحدها: أن يكون معطوفا على الموضع مثل وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها. والوجه الثاني: الرفع بالابتداء وخبره وعطفت جملة على جملة منقطعة من الأول كما تقول: إنّ زيدا خارج وأنا أجيئك غدا. والوجه الثالث: أن تكون الجملة في موضع الحال مثل يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ [ال عمران: ١٥٤] فأما قوله جلّ وعزّ: وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ فقد اختلف النحويون فيه فقال بعضهم: النصب فيه جائز وأجاز العطف على عاملين فممن قال هذا سيبويه والأخفش والكسائي والفرّاء، وأنشد سيبويه:
[المتقارب] ٤١٦-
أكلّ امرئ تحسبين امرأونار توقّد باللّيل نارا
«١» وردّ هذا بعضهم ولم يجز العطف على عاملين وقال: من عطف على عاملين أجاز: في الدار زيد والحجرة عمرو. وقائل هذا القول ينشد «ونارا» بالنصب. ويقول من قرأ الثالثة «آيات» فقد لحن. وممن قال هذا محمد بن يزيد. وكان أبو إسحاق يحتجّ لسيبويه في العطف على عاملين بأن من قرأ «آيات» بالرفع فقد عطف أيضا على عاملين لأنه عطف «واختلاف» على «وفي خلقكم» وعطف «آيات» على الموضع فقد صار العطف على عاملين إجماعا. والقراءة بالرفع بيّنة لا تحتاج إلى احتجاج ولا احتيال. وقد حكى الفرّاء «٢» في الآية غير ما ذكرناه، وذلك أنه أجاز «واختلاف الليل والنهار» بالرفع فيه وفي «آيات» يجعل الاختلاف هو الآيات. وقد كفي المؤونة فيه بأن قال: ولم أسمع أحدا قرأ به.

[سورة الجاثية (٤٥) : آية ٦]

تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦)
تِلْكَ آياتُ اللَّهِ مبتدأ وخبره، ويجوز أن يكون آيات الله بدلا من تلك ويكون
(١) الشاهد لأبي دؤاد في ديوانه ص ٣٥٣، والكتاب ١/ ١١٠، والأصمعيات ١٩١، وأمالي ابن الحاجب ١/ ١٣٤، وخزانة الأدب ٩/ ٥٩٢، والدرر ٥/ ٣٩، وشرح التصريح ٢/ ٥٦، وشرح شواهد الإيضاح ص ٢٩٩، وشرح شواهد المغني ٢/ ٧٠٠، وشرح عمدة الحافظ ٥٠٠، وشرح المفصل ٣/ ٢٦، والمقاصد النحوية ٣/ ٤٤٥، ولعدي بن زيد في ملحق ديوانه ١٩٩، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٨/ ٤٩، والإنصاف ٢/ ٤٧٣، وخزانة الأدب ٤/ ٤١٧، ورصف المباني ص/ ٣٤٨، وشرح الأشموني ٢/ ٣٢٥، وشرح ابن عقيل ٣٩٩، وشرح المفصل ٣/ ٧٩، والمحتسب ١/ ٢٨١، ومغني اللبيب ١/ ٢٩٠، والمقرب ١/ ٢٣٧، وهمع الهوامع ٢/ ٥٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٤٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْجَاثِيَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤) وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ التَّاءِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّ «إِنَّ» مُضْمَرَةٌ حُذِفَتْ لِدَلَالَةِ إِنَّ الْأُولَى عَلَيْهَا، وَلَيْسَتْ «آيَاتٌ» مَعْطُوفَةً عَلَى آيَاتٍ الْأُولَى لِمَا فِيهِ مِنَ الْعَطْفِ عَلَى عَامِلَيْنَ.
وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ كَرَّرَ «آيَاتٍ» لِلتَّوْكِيدِ؛ لِأَنَّهَا مِنْ لَفْظِ آيَاتٍ الْأَوْلَى، فَأَعْرَبَهَا بِإِعْرَابِهِ؛ كَقَوْلِكَ: إِنَّ بِثَوْبِكَ دَمًا، وَبِثَوْبِ زَيْدٍ دَمًا؛ فَدَمٌ الثَّانِي مُكَرَّرٌ؛ لِأَنَّكَ مُسْتَغْنٍ عَنْ ذِكْرِهِ.
وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ، وَ «فِي خَلْقِكِمْ» : خَبَرُهُ؛ وَهِيَ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ.
وَقِيلَ: هِيَ فِي الرَّفْعِ عَلَى التَّوْكِيدِ أَيْضًا.
وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ) فَمَجْرُورَةٌ بِفِي مُقَدَّرَةٍ غَيْرِ الْأُولَى.
وَ (آيَاتٌ) بِالْكَسْرِ وَالرَّفْعِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «اخْتِلَافِ» مَعْطُوفًا عَلَى الْمَجْرُورِ بِفِي، وَ «آيَاتٍ» تَوْكِيدٌ.
وَأَجَازَ قَوْمٌ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ بَابِ الْعَطْفِ عَلَى عَامِلَيْنَ.
قَالَ تَعَالَى: (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَتْلُوهَا) : قَدْ ذُكِرَ إِعْرَابُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) [الْبَقَرَةِ: ٢٥٢].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الجاثية

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ١ الى ٧]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) إِنَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣) وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤)
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥) تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧)
«حم» تقدم إعرابها «تَنْزِيلُ» مبتدأ «الْكِتابِ» مضاف إليه «مِنَ اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بمن ومتعلقان بالخبر «الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» صفتان للفظ الجلالة «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «لَآياتٍ» اللام لام الابتداء للتوكيد وآيات اسم إن المؤخر «لِلْمُؤْمِنِينَ» متعلقان بمحذوف صفة آيات والجملة الاسمية مستأنفة «وَفِي خَلْقِكُمْ» الواو حرف عطف وجار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم والمبتدأ المؤخر هو آيات من الآية/ ٥/ ومعطوفان على في السموات والأرض «وَما» معطوف على خلقكم «يَبُثُّ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «مِنْ دابَّةٍ» متعلقان بالفعل «آياتٌ» مبتدأ مؤخر «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة آيات «يُوقِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوم «وَاخْتِلافِ» معطوف على خلقكم «اللَّيْلِ» مضاف إليه «وَالنَّهارِ» معطوف على الليل «وَما» معطوف على اختلاف «أَنْزَلَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنَ السَّماءِ» متعلقان بأنزل «مِنْ رِزْقٍ» متعلقان بمحذوف حال من من السماء «فَأَحْيا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله مستتر «بِهِ» متعلقان بالفعل «الْأَرْضَ» مفعول به والجملة معطوفة على ما قبلها «بَعْدَ» ظرف زمان «مَوْتِها» مضاف إليه «وَتَصْرِيفِ» معطوف على اختلاف «الرِّياحِ» مضاف إليه «آياتٌ» مبتدأ مؤخر «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة آيات «يَعْقِلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعل والجملة صفة قوم «تِلْكَ» مبتدأ «آياتُ» خبر والجملة مستأنفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «نَتْلُوها» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة حالية «عَلَيْكَ» متعلقان بالفعل «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «فَبِأَيِّ» الفاء الفصيحة وبأي متعلقان بالفعل بعدهما «حَدِيثٍ» مضاف إليه «بَعْدَ» ظرف زمان «اللَّهِ» لفظ جلالة مضاف إليه «وَآياتِهِ» معطوف على الله «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها «وَيْلٌ» مبتدأ «لِكُلِّ» جار ومجرور خبر «أَفَّاكٍ» مضاف إليه «أَثِيمٍ» صفة والجملة مستأنفة.

[سورة الجاثية (٤٥) : الآيات ٨ الى ١١]

يَسْمَعُ آياتِ اللَّهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٨) وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٩) مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠) هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ﴾
جملة «نتلوها» حال من «آيات»، الجار «بالحق» متعلق بحال من فاعل «نتلو»، وجملة «يؤمنون» معطوفة على جملة «نتلوها عليك بالحق».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية