ورد في هذه الآية: جَهَنَّم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَمَّا حرف استئناف حرف تفصيل ٱلْقَٰسِطُونَ أل التعريف اسم تفصيل فَكَانُوا۟ حرف استئناف فعل خبر ضمير اسم كان لِجَهَنَّمَ حرف جر متعلق اسم علم مجرور حَطَبًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَمَّا

And as for wa-ammā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
أَمَّا الأصل

حرف تفصيل

الْقَاسِطُونَ

the unjust, l-qāsiṭūna

٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَٰسِطُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

فَكَانُوا

they will be, fakānū

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِجَهَنَّمَ

for Hell, lijahannama

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
جَهَنَّمَ الأصل

اسم علم مجرور

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (٤) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (٥)).
(شَطَطًا) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ قَوْلًا شَطَطًا؛ وَكَذَلِكَ «كَذِبًا» أَيْ قَوْلًا كَذِبًا.
وَيُقْرَأُ تَقَوَّلَ: بِالتَّشْدِيدِ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «كَذِبًا» مَفْعُولًا وَنَعْتًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (٩) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (١٠)).
(رَصَدًا) : أَيْ مَرْصَدًا، أَوْ ذَا إِرْصَادٍ. وَ (أَشَرٌّ) : فَاعِلُ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ أُرِيدَ شَرٌّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١١) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (١٢)).
وَ (قِدَدًا) : جَمْعُ قِدَّةٍ، مِثْلُ عِدَّةٍ وَعَدَدٍ. وَ (هَرَبًا) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا) : أَنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَ «لَوْ» عِوَضٌ، كَالسِّينِ وَسَوْفَ، وَقِيلَ: «لَوْ» بِمَعْنَى إِنْ، وَإِنْ بِمَعْنَى اللَّامِ، وَلَيْسَتْ لَازِمَةً؛ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ) [الْأَحْزَابِ: ٦٠]. وَقَالَ تَعَالَى فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا) [الْمَائِدَةِ: ٧٣] ذَكَرَهُ ابْنُ فَضَّالٍ فِي الْبُرْهَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الجن (٧٢) : آية ١١]

وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً (١١)
«وَأَنَّا» أن واسمها «مِنَّا» خبر مقدم «الصَّالِحُونَ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر أنا وجملة أنا معطوفة على ما قبلها «وَمِنَّا» خبر مقدم «دُونَ» ظرف متعلق بمبتدأ مؤخر حسب ابن هشام في الشذور «ذلِكَ» مضاف إليه والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها «كُنَّا» كان واسمها «طَرائِقَ» خبرها «قِدَداً» صفة طرائق والجملة حال.

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٢]

وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (١٢)
«وَأَنَّا ظَنَنَّا» أن واسمها وماض وفاعله والجملة الفعلية خبر أنا وجملة أنا معطوفة على ما قبلها «أَنْ» أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ» مضارع منصوب بلن والفاعل مستتر ولفظ الجلالة مفعوله والجملة خبر أن المخففة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف حال والمصدر المؤول من أن المخففة وما بعدها سد مسد مفعولي ظننا «وَلَنْ نُعْجِزَهُ» معطوف على ما قبله «هَرَباً» حال.

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٣]

وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (١٣)
«وَأَنَّا» أن واسمها «لَمَّا» ظرفية شرطية غير جازمة «سَمِعْنَا» ماض وفاعله «الْهُدى» مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «آمَنَّا» ماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل والجملة جواب الشرط لا محل لها ولما ومدخولها خبر أنا وجملة أنا معطوفة على ما قبلها «فَمَنْ» الفاء حرف استئناف «من» اسم شرط جازم مبتدأ «يُؤْمِنْ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط فاعله مستتر «بِرَبِّهِ» متعلقان بالفعل «فَلا» الفاء رابطة «لا يَخافُ» لا نافية ومضارع فاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من مستأنفة لا محل لها «بَخْساً» مفعول به «وَ» الواو حرف عطف «لا» نافية «رَهَقاً» معطوف على بخسا، ومعناها: ظلما.

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٤]

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (١٤)
«وَأَنَّا» أن واسمها «مِنَّا» خبر مقدم «الْمُسْلِمُونَ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية خبر أنا وجملة أنا معطوفة على ما قبلها «وَمِنَّا الْقاسِطُونَ» معطوف على مثيله، القاسطون: يعني الجائرون بكفرهم. «فَمَنْ» الفاء حرف استئناف «من» اسم شرط جازم مبتدأ «أَسْلَمَ» ماض في محل جزم فعل الشرط «فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا» الفاء رابطة واسم إشارة مبتدأ وماض وفاعله والجملة خبر أولئك «رَشَداً» مفعول به وجملة أولئك في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من مستأنفة لا محل لها.

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٥]

وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (١٥)
َ أَمَّا»
الواو حرف استئنافَ مَّا»
حرف شرط وتفصيل لْقاسِطُونَ»
مبتدأَكانُوا»
الفاء واقعة في جواب الشرط وكان واسمهاِجَهَنَّمَ»
جار ومجرور حالَ طَباً»
خبر كانوا وجملة كانوا خبر المبتدأ وجملة أما القاسطون مستأنفة لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥ - ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة «مَنْ أسلم»، الجار «لجهنم» متعلق بحال من «حطبًا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية