الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَلَّوِ حرف عطف حرف مصدري حرف شرط صلة ٱسْتَقَٰمُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل عَلَى حرف جر متعلق ٱلطَّرِيقَةِ أل التعريف اسم مجرور لَأَسْقَيْنَٰهُم لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به مَّآءً اسم مفعول به غَدَقًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

اسْتَقَامُوا

they had remained is'taqāmū

٢
ٱسْتَقَٰمُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَأَسْقَيْنَاهُمْ

surely We (would) have given them to drink la-asqaynāhum

٥
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
أَسْقَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٦]

وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً (١٦)
وقراءة يحيى بن وثاب والأعمش وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا بضم الواو لالتقاء الساكنين ولأن الضمة تشبه الواو إلا أن سيبويه «١»
لا يجيز إلا الكسر في الواو الأصلية فرقا بينها وبين الزائد لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً حكى أبو عبيدة «٢» سقيته وأسقيته لغة، وأما الأصمعي فقال: سقيته لفيه وأسقيته جعلت له شربا. قال أبو جعفر: وعلى ما قال الأصمعي اللغة الفصيحة، منها لأسقيناهم أي أدمنا لهم ذلك، غير أن أبا عبيدة أنشد للبيد وهو غير مدافع عن الفصاحة: [الوافر] ٥٠٠-
سقى قومي بني مجد وأسقىنميرا والقبائل من هلال «٣»
فسئل الأصمعي عن هذا البيت فقال: هو عندي معمول ولا يكون مطبوع يأتي للغتين في بيت واحد.

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٧]

لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً (١٧)
لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ حكى أبو زيد وأبو عبيدة: فتنته وأفتنته. قال أبو زيد: لغة بني تميم أفتنته. قال الأصمعي: فتنه يفتنه فهو فاتن وفتان قال الله جلّ وعزّ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ [الصافات: ١٦٢] قال: ولا يقال: أفتنه وأنكر هذه اللغة ولم يعرفها، فأنشدهم: [الطويل] ٥٠١-
لئن فتنتني لهي بالأمس أفتنتسعيدا فأمسى قد قلا كلّ مسلم «٤»
قال أبو جعفر: وهذا شعر قديم، غير أن الأصمعي قال: لا بأس هذا قد سمعناه من مخنّث فلا يلتفت إليه، وإن كان قد قيل قديما. قال أبو جعفر: قد حكى الجلّة من أهل اللغة ممن يرجع إلى قوله في الصدق فتنه وأفتنه غير أن سيبويه فرّق بينهما فذهب إلى أن المعتدي أفتن، وأن معنى فتنه جعل فيه فتنة، كما تقول: كحلّه. وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً وقرأ مسلم بن جندب نَسْلُكُهُ «٥» بضم النون. قال أبو جعفر: سلكه وأسلكه لغتان عند كثير من أهل اللغة، وقال الأصمعي: سلكه بغير
(١) انظر الكتاب ٤/ ٢٦٨.
(٢) انظر مجاز القرآن ١/ ٣٤٩.
(٣) مرّ الشاهد رقم/ ٢٣٩).
(٤) الشاهد لأعشى همدان في لسان العرب (فتن) والمخصّص ٤/ ٦٢، وتاج العروس (فتن)، ولابن قيس الرقيات في الخصائص ٣/ ٣١٥، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في لسان العرب (فتن)، وتهذيب اللغة ١٤/ ٢٨٩، وجمهرة اللغة ٤٠٦، ومقاييس اللغة ٤/ ٤٧٣، وديوان الأدب ٢/ ٣٣٤، وكتاب العين ٨/ ١٢٨.
(٥) انظر تيسير الداني ١٧٥ (قرأ الكوفيون بالياء والباقون بالنون).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (٤) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (٥)).
(شَطَطًا) : نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ قَوْلًا شَطَطًا؛ وَكَذَلِكَ «كَذِبًا» أَيْ قَوْلًا كَذِبًا.
وَيُقْرَأُ تَقَوَّلَ: بِالتَّشْدِيدِ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «كَذِبًا» مَفْعُولًا وَنَعْتًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (٩) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا (١٠)).
(رَصَدًا) : أَيْ مَرْصَدًا، أَوْ ذَا إِرْصَادٍ. وَ (أَشَرٌّ) : فَاعِلُ فِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ أُرِيدَ شَرٌّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا (١١) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (١٢)).
وَ (قِدَدًا) : جَمْعُ قِدَّةٍ، مِثْلُ عِدَّةٍ وَعَدَدٍ. وَ (هَرَبًا) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (١٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا) : أَنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَ «لَوْ» عِوَضٌ، كَالسِّينِ وَسَوْفَ، وَقِيلَ: «لَوْ» بِمَعْنَى إِنْ، وَإِنْ بِمَعْنَى اللَّامِ، وَلَيْسَتْ لَازِمَةً؛ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ) [الْأَحْزَابِ: ٦٠]. وَقَالَ تَعَالَى فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا) [الْمَائِدَةِ: ٧٣] ذَكَرَهُ ابْنُ فَضَّالٍ فِي الْبُرْهَانِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٦]

وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً (١٦)
«وَأَنْ لَوِ» أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف «لَوِ» شرطية غير جازمة «اسْتَقامُوا» ماض وفاعله «عَلَى الطَّرِيقَةِ» متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية لا محل لها «لَأَسْقَيْناهُمْ» اللام واقعة في جواب الشرط وماض وفاعله ومفعوله الأول «ماءً» مفعول به ثان «غَدَقاً» صفة ماء، ومعناها: كثيرا.
والجملة جواب الشرط لا محل لها والشرط وجوابه خبر أن وجملة أن معطوفة على ما قبلها.

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٧]

لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً (١٧)
«لِنَفْتِنَهُمْ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر والهاء مفعول به والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بالفعل أسقيناهم «فِيهِ» متعلقان بالفعل «وَ» الواو حرف استئناف «مَنْ» اسم شرط جازم مبتدأ «يُعْرِضْ» مضارع مجزوم «عَنْ ذِكْرِ» متعلقان بيعرض «رَبِّهِ» مضاف إليه «يَسْلُكْهُ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والفاعل مستتر والهاء مفعول به أول «عَذاباً» مفعول به ثان «صَعَداً» صفة عذابا والجملة جواب الشرط لا محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر من وجملة من.. استئنافية لا محل لها،.

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٨]

وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (١٨)
«وَأَنَّ الْمَساجِدَ» أن واسمها و «لِلَّهِ» متعلقان بمحذوف خبر أن والجملة معطوفة على ما قبلها «فَلا» الفاء حرف استئناف ومضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل و «مَعَ اللَّهِ» ظرف مكان مضاف إلى لفظ الجلالة و «أَحَداً» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الجن (٧٢) : آية ١٩]

وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (١٩)
«وَأَنَّهُ» أن واسمها «لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ» لما ظرفية شرطية غير جازمة وماض وفاعله ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة في محل جر بالإضافة «يَدْعُوهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة حال «كادُوا» كاد واسمها «يَكُونُونَ» مضارع ناقص مرفوع والواو اسمه «عَلَيْهِ» متعلقان بالخبر «لِبَداً» خبر وجملة يكونون خبر كاد وجملة كادوا جواب الشرط لا محل لها ولما ومدخولها خبر أنه وجملة أنه.. معطوفة على ما قبلها.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢٠]

قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (٢٠)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أَدْعُوا» مضارع فاعله مستتر «رَبِّي» مفعول به والجملة مقول القول «وَ» الواو حرف عطف «لا أُشْرِكُ» نافية ومضارع فاعله مستتر و «بِهِ» متعلقان بالفعل «أَحَداً» مفعول به والجملة معطوفة على أدعو.

[سورة الجن (٧٢) : آية ٢١]

قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً (٢١)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «إِنِّي» إن واسمها و «لا» نافية «أَمْلِكُ» مضارع فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «ضَرًّا» مفعول به «وَ» الواو حرف عطف «لا» نافية «رَشَداً» معطوف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾
«أن» المخففة، واسمها ضمير الشأن، والخبر جملة «لو استقاموا»، «ماء» مفعول ثان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية