الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هُوَ ضمير ٱلَّذِى اسم موصول خبر بَعَثَ فعل صلة فِى حرف جر متعلق ٱلْأُمِّيِّۦنَ أل التعريف اسم مجرور رَسُولًا اسم مفعول به مِّنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور يَتْلُوا۟ فعل صفة عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور ءَايَٰتِهِۦ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَيُزَكِّيهِمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به وَيُعَلِّمُهُمُ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْحِكْمَةَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَإِن حرف حال حرف شرط كَانُوا۟ فعل حال ضمير اسم كان مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور لَفِى لام التوكيد توكيد حرف جر متعلق ضَلَٰلٍ اسم مجرور مُّبِينٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

He huwa

١

ضمير منفصل

للغائب

مِنْهُمْ

from themselves min'hum

٧
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهِمْ

to them ʿalayhim

٩
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيُزَكِّيهِمْ

and purifying them wayuzakkīhim

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُزَكِّي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيُعَلِّمُهُمُ

and teaching them wayuʿallimuhumu

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُعَلِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْحِكْمَةَ

and the wisdom wal-ḥik'mata

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حِكْمَةَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

وَإِنْ

although wa-in

١٥
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

كَانُوا

they were kānū

١٦
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَفِي

surely in lafī

١٩
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
فِى الأصل

حرف جر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٦٢ شرح إعراب سورة الجمعة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الجمعة (٦٢) : الآيات ١ الى ٢]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢)
يُسَبِّحُ يكون للمستقبل والحال. الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ نعت. وفيه معنى المدح، ويجوز النصب في غير القرآن بمعنى أعني، ويجوز الرفع على إضمار مبتدأ، ويجوز على غير إضمار ترفعه بالابتداء والذي الخبر، وقد يكون التقدير هو الملك القدوس ويكون الَّذِي نعتا للملك فإذا خفضت كان هُوَ مرفوعا بالابتداء والَّذِي خبره، ويجوز أن يكون «هو» مرفوعا على أنه توكيد لما في الحكيم ويكون «الذي» نعتا للحكيم بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ داخل في الصلة يَتْلُوا عَلَيْهِمْ في موضع نصب أي تاليا عليهم نعت لرسول وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ معنى يزكيهم يدعوهم إلى طاعة الله عزّ وجلّ فإذا أطاعوه فقد تزكّوا وزكّاهم وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ويجوز إدغام اللام في اللام.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٣]

وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ في موضع خفض لأنه عطف على الأميين، ويجوز أن يكون في موضع نصب معطوفا على «هم» من يعلّمهم أو على «هم» من يزكيهم، ويجوز أن يكون معطوفا على معنى يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ أي يعرّفهم بها لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ. قال ابن زيد:
أي لمن يأتي من العرب والعجم إلى يوم القيامة، وقال مجاهد: لمن ردفهم من الناس كلّهم. قال أبو جعفر: هذا أصحّ ما قيل به لأن الآية عامة ولمّا هي «لم» زيدت إليها «ما» توكيدا. قال سيبويه «١» :«لمّا» جواب لمن قال: قد فعل، و «لم» جواب لمن قال:
(١) انظر الكتاب ٤/ ١٣٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْجُمُعَةِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْمَلِكِ) : يُقْرَأُ هُوَ وَمَا بَعْدَهُ بِالْجَرِّ عَلَى النَّعْتِ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ وَالْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ الْقَافِ مِنَ «الْقُدُّوسِ» وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا؛ وَهُمَا لُغَتَانِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَآخَرِينَ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عَطْفًا عَلَى الْأُمِّيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَحْمِلُ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ «الْحِمَارِ» وَالْعَامِلُ فِيهِ مَعْنَى الْمَثَلِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِئْسَ مَثَلُ) :«مَثَلُ» هَذَا فَاعِلُ بِئْسَ، وَفِي «الَّذِينَ» وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ نَعْتًا لِلْقَوْمِ، وَالْمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ هَذَا الْمَثَلُ. وَالثَّانِي: فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ تَقْدِيرُهُ: بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ مَثَلُ الَّذِينَ، فَمَثَلُ الْمَحْذُوفُ هُوَ الْمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ، وَقَدْ حُذِفَ وَأُقِيمَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ مَقَامَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ... (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ) : الْجُمْلَةُ خَبَرُ إِنَّ، وَدَخَلَتِ الْفَاءُ لِمَا فِي «الَّذِي» مِنْ شَبَهِ الشَّرْطِ؛ وَمَنَعَ مِنْهُ قَوْمٌ، وَقَالُوا: إِنَّمَا يَجُوزُ ذَلِكَ إِذَا كَانَ الَّذِي هُوَ الْمُبْتَدَأَ، أَوِ اسْمُ إِنَّ، وَالَّذِي هُنَا صِفَةٌ. وَضَعَّفُوهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ؛ وَهُوَ أَنَّ الْفِرَارَ مِنَ الْمَوْتِ لَا يُنْجِي مِنْهُ؛ فَلَمْ يُشْبِهِ الشَّرْطَ؛ وَقَالَ هَؤُلَاءِ: الْفَاءُ زَائِدَةٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الجمعة

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)
«يُسَبِّحُ» مضارع «لِلَّهِ» متعلقان بالفعل «ما» فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» معطوف على ما في السموات «الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ» بدل من لفظ الجلالة.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٢]

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢)
«هُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «بَعَثَ» ماض وفاعله مستتر «فِي الْأُمِّيِّينَ» متعلقان بالفعل «رَسُولًا» مفعول به والجملة صلة «مِنْهُمْ» صفة رسولا «يَتْلُوا» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «آياتِهِ» مفعول به «وَيُزَكِّيهِمْ» معطوف على يتلو «وَيُعَلِّمُهُمُ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «الْكِتابَ» مفعوله الثاني «وَالْحِكْمَةَ» معطوف على الكتاب «وَ» الواو حالية «إِنْ كانُوا» إن مخففة وماض ناقص واسمه «مِنْ قَبْلُ» متعلقان بمحذوف حال واللام فارقة «في ضَلالٍ» خبر كانوا «مُبِينٍ» صفة والجملة حال.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٣]

وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣)
«وَآخَرِينَ» معطوف على الأميين «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة آخرين «لَمَّا يَلْحَقُوا» مضارع مجزوم بلمّا والواو فاعله والجملة صفة ثانية لآخرين «بِهِمْ» متعلقان بالفعل «وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» مبتدأ وخبران والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٤]

ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤)
«ذلِكَ فَضْلُ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «يُؤْتِيهِ» مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر «مَنْ» مفعول به ثان والجملة حال «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَاللَّهُ ذُو» مبتدأ وخبره «الْفَضْلِ» مضاف إليه «الْعَظِيمِ» صفة والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الجمعة (٦٢) : آية ٥]

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (٥)
«مَثَلُ الَّذِينَ» مبتدأ مضاف إلى اسم الموصول «حُمِّلُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل «التَّوْراةَ» مفعول به ثان والجملة صلة «ثُمَّ» حرف عطف «لَمْ يَحْمِلُوها» مضارع مجزوم بلم والواو

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢ - ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾
الجار «منهم» يتعلق بنعت لـ «رسولا»، وجملة «يتلو» نعت ثان، «الكتاب» مفعول ثان، الواو في «وإن» حالية، «إن» مخففة من الثقيلة مهملة، واللام الفارقة، الجار «من قبل» متعلق بحال من اسم كان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية