ورد في هذه الآية: فِرْدَوْس

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّ حرف نصب ٱلَّذِينَ اسم موصول اسم إن ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل وَعَمِلُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلصَّٰلِحَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به كَانَتْ فعل خبر أن لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور جَنَّٰتُ اسم اسم كان ٱلْفِرْدَوْسِ أل التعريف اسم علم مضاف إليه نُزُلًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّ

Indeed, inna

١

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَعَمِلُوا

and did waʿamilū

٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَمِلُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الصَّالِحَاتِ

righteous deeds, l-ṣāliḥāti

٥
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
صَّٰلِحَٰتِ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مؤنث

لَهُمْ

for them will be lahum

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الْفِرْدَوْسِ

(of) the Paradise l-fir'dawsi

٩
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فِرْدَوْسِ الأصل

اسم علم مجرور

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قول سيبويه «١» لأنه يستبعد أن تدغم اللام في النون، واعتلّ في ذلك بما يستجاد ويستحسن، قال: لأنه لا تدغم في النون واللام فاستوحشوا من إدغامها فيها، وذلك جائز على بعد عنده لقرب المخرجين. بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا نصب على التمييز.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٠٤]

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (١٠٤)
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في موضع خفض على النعت للأخسرين، ويجوز أن يكون في موضع رفع بمعنى هم، ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى أعني.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٠٩]

قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً (١٠٩)
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي قيل المعنى لما يقدر أن يتكلّم به والله عزّ وجلّ أعلم بما أراد.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١١٠]

قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (١١٠)
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أي لست أقدر على أن أكرهكم ولا أن أجبركم على ما أدعوكم إليه، قال أبو إسحاق: يقال حال من المكان يحول حولا إذا تحوّل منه ومثله من المصادر عظم عظما وصغر صغرا. فَلْيَعْمَلْ والأصل فليعمل حذفت الكسرة لثقلها ولأن اللام قد اتصلت بالفاء وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً روي عن ابن أبي طلحة عن ابن عباس: هذا في المشركين خاصة. قال أبو جعفر: والتقدير على هذا القول: ولا يشرك بالله جلّ وعزّ أحدا فيعبده معه.
(١) انظر الكتاب ٤/ ٥٩٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِسُكُونِ السِّينِ وَرَفْعِ الْبَاءِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ; وَالْخَبَرُ أَنْ يَتَّخِذُوا.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَلْ نُنَبِّئُكُمْ) : يُقْرَأُ بِالْإِظْهَارِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِالْإِدْغَامِ لِقُرْبِ مَخْرَجِ الْحَرْفَيْنِ.
(أَعْمَالًا) : تَمْيِيزٌ، وَجَازَ جَمْعُهُ لِأَنَّهُ مَنْصُوبٌ عَلَى أَسْمَاءِ الْفَاعِلِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (١٠٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ وَالْيَاءِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
وَيُقْرَأُ «يُقَوِّمُ» وَالْفَاعِلُ مُضْمَرٌ ; أَيْ فَلَا يُقَوِّمُ عَمَلَهُمْ، أَوْ سَعْيَهُمْ، أَوْ صَنِيعَهُمْ.
وَ (وَزْنًا) : تَمْيِيزٌ، أَوْ حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا (١٠٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكَ) : أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكَ، وَمَا بَعْدَهُ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «ذَلِكَ» مُبْتَدَأً، وَ «جَزَاؤُهُمْ» مُبْتَدَأٌ ثَانٍ، وَ «جَهَنَّمُ» خَبَرُهُ، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُ الْأَوَّلِ، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ جَزَاؤُهُمْ بِهِ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «ذَلِكَ» مُبْتَدَأً، وَ «جَزَاؤُهُمْ» بَدَلًا أَوْ عَطْفَ بَيَانٍ، وَ «جَهَنَّمُ» الْخَبَرَ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ جَهَنَّمُ بَدَلًا مِنْ جَزَاءٍ، أَوْ خَبَرَ ابْتِدَاءٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ هُوَ جَهَنَّمُ.
وَ (بِمَا كَفَرُوا) : خَبَرُ «ذَلِكَ» ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِجَزَاؤُهُمِ لِلْفَصْلِ بَيْنَهُمَا بِجَهَنَّمَ.
وَ (اتَّخَذُوا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى كَفَرُوا، وَأَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ١٠٧ الى ١٠٩]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (١٠٧) خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً (١٠٨) قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً (١٠٩)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب اسم إن «آمَنُوا» ماض مبني على الضم والواو فاعل وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب «وَعَمِلُوا» معطوفة على آمنوا «الصَّالِحاتِ» مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «كانَتْ» ماض ناقص والتاء تاء التأنيث والجملة خبر «لَهُمْ» متعلقان بالخبر نزلا «جَنَّاتُ» اسم كان «الْفِرْدَوْسِ» مضاف إليه «نُزُلًا» خبر كان «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «فِيها» متعلقان بخالدين «لا يَبْغُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة حالية «عَنْها» متعلقان بيبغون «حِوَلًا» مفعول به «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لَوْ» حرف شرط غير جازم «كانَ الْبَحْرُ مِداداً» كان واسمها وخبرها والجملة مقول القول «لِكَلِماتِ» متعلقان بمدادا «رَبِّي» مضاف إليه والياء مضاف إليه «لَنَفِدَ» اللام واقعة في جواب الشرط والجملة لا محل لها لأنها جواب الشرط «الْبَحْرُ» فاعل «قَبْلَ» ظرف زمان «أَنْ تَنْفَدَ» أن حرف ناصب ومضارع منصوب «كَلِماتُ» فاعل «رَبِّي» مضاف إليه والياء مضاف إليه «وَلَوْ» الواو حرف عطف ولو حرف شرط غير جازم «جِئْنا» ماض وفاعله «بِمِثْلِهِ» متعلقان بجئنا «مَدَداً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١١٠]

قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (١١٠)
«قُلْ» أمر والفاعل مستتر والجملة مستأنفة «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أَنَا بَشَرٌ» مبتدأ وخبر والجملة مقول القول «مِثْلُكُمْ» صفة لبشر «يُوحى» مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة صفة لبشر «إِلَيَّ» متعلقان بيوحى «إِنَّما» كافة مكفوفة «إِلهُكُمْ» مبتدأ والكاف مضاف إليه «إِلهٌ» خبر «واحِدٌ» صفة والجملة في محل رفع نائب فاعل «فَمَنْ» الفاء استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ «كانَ» ماض ناقص واسمه محذوف «يَرْجُوا» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل مستتر والجملة خبر «لِقاءَ» مفعول به «رَبِّهِ» مضاف إليه «فَلْيَعْمَلْ» الفاء رابطة لجواب الشرط واللام لام الأمر ومضارع مجزوم بلام الأمر والفاعل مستتر «عَمَلًا» مفعول مطلق «صالِحاً» صفة لعمل منصوبة «وَلا يُشْرِكْ» الواو عاطفة ولا ناهية ومضارع مجزوم والفاعل مستتر والجملة معطوفة «بِعِبادَةِ» متعلقان بيشرك «رَبِّهِ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «أَحَداً» مفعول به

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٠٧ - ﴿كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا﴾
الجار «لهم» متعلق بحال من «نزلا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية