محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٠٧ من سورة الكهف في ١٠٥ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٤ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٠٧ من سورة الكهف

١٠٥ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :


﴿إِنّ الّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً * خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً﴾.
يقول تعالى ذكره : إن الذين صدقوا بالله ورسوله، وأقرّوا بتوحيد الله وما أنزل من كتبه وعملوا بطاعته، كانت لهم بساتين الفردوس، والفردوس : معظم الجنة، كما قال أمية :
كانَتْ مَنازِلُهُمْ إذْ ذاكَ ظاهِرَةًفِيها الفَراديسُ والفُومانُ والبَصَلُ
واختلف أهل التأويل في معنى الفردوس فقال بعضهم : عنى به أفضل الجنة وأوسطها. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا عباس بن الوليد، قال : حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قال : الفردوس : رَبوة الجنة وأوسطها وأفضلها.
حدثنا أحمد بن سريج الرازي، قال : حدثنا الهيثم أبو بشر، قال : أخبرنا الفرج بن فضالة، عن لقمان، عن عامر، قال : سئل أبو أسامة عن الفردوس، فقال : هي سرّة الجنة.
حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال : حدثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي عليّ، عن كعب، قال : ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، وفيها الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر.
وقال آخرون : هو البستان بالرومية. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ بن سهل الرملي، قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال : الفردوس : بستان بالرومية.
حدثنا العباس بن محمد، قال : حدثنا حجاج، قال : ابن جريج : أخبرني عبد الله عن مجاهد، مثله.
وقال آخرون : هو البستان الذي فيه الأعناب. ذكر من قال ذلك :
حدثنا عباس بن محمد، قال : حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن كعب، قال : جنات الفردوس التي فيها الأعناب.
والصواب من القول في ذلك، ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله ﷺ. وذلك ما :
حدثنا به أحمد بن أبي سريج، قال : حدثنا يزيد بن هارون، قال : أخبرنا همام بن يحيى، قال : حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، عن النبيّ ﷺ قال :«الجَنّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ، ما بينَ كُلّ دَرَجَتَينِ مَسِيرَةُ عامٍ والفِرْدَوْسُ أعْلاها دَرَجَةً، وَمِنْها الأنهَارُ الأرْبَعَةُ، والفِرْدَوْسُ مِنْ فَوْقِها، فإذَا سألْتُمُ اللّهَ فاسألُوهُ الفِرْدَوْسَ ».
حدثنا موسى بن سهل، قال : حدثنا موسى بن داود، قال : حدثنا همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عُبادة بن الصامت، أن رسول الله ﷺ قال :«الجَنّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ ما بينَ كُلّ دَرَجَتَينِ كمَا بينَ السّماءِ والأرْضِ، أعْلاها الفِرْدَوْسُ، ومِنْها تُفَجّر أنهَارُ الجَنّةِ الأرْبَعَةُ، فإذَا سألْتُمُ اللّهَ فاسألُوهُ الفِرْدَوْسَ ».
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : ثني أبو يحيى بن سليمان، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد الخُدريّ، عن رسول الله ﷺ أنه قال :«إذَا سألْتُمُ اللّهَ فاسألُوهُ الفِرْدَوْسَ، فإنّها أوْسَطُ الجَنّةِ وأعْلَى الجَنّةِ، وَفَوْقَها عَرْشُ الرّحْمنِ تَبارَكَ وَتَعالى، ومِنْهُ تَفَجّرُ أنهارُ الجَنّةِ ».
حدثنا محمد بن المثنى، قال : حدثنا أبو عامر، قال : حدثنا فليح، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ مثله، إلا أنه قال :«وَسَطُ الجَنّةِ » وقالَ أيضا :«وَمِنهُ تُفَجّرُ أو تَتَفَجّرُ ».
حدثني عمار بن بكار الكلاعي، قال : حدثنا يحيى بن صالح، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال : حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﷺ قال :«إنّ فِي الجَنّةِ مِئَةَ دَرَجَةٍ، ما بينَ كُلّ دَرَجَتَينِ كمَا بينَ السّماءِ والأرْضِ، والفِرْدَوْسُ أعْلَى الجنّةِ وأوْسَطُها، وفَوْقُها عَرْشُ الرّحْمنِ، ومِنْها تَفَجّر أنهَارُ الجَنّةِ، فإذَا سألْتُمُ الله فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ ».
حدثنا أحمد بن منصور، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال : حدثنا الحارث بن عمير، عن أبيه، قال : قال رسول الله ﷺ :«جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ أرْبَعَةٌ، اثْنَتانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما، وَما فِيهِما مِنْ شَيْءٍ، وَاثْنَتانِ مِنْ فِضّةٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما، وَما فِيهِما مِنْ شَيْءٍ ».
حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال : حدثنا أبو نعيم، قال : حدثنا أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال : قال رسول الله ﷺ :«جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ أرْبَعٌ : ثِنْتانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتهُما وآنِيَتُهُما وَما فِيهِما، وَثِنْتانِ مِنْ فِضّةٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما وَما فِيهِما ».
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا يعقوب، عن حفص، عن شمر، قال : خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كلّ يوم خميس، فيقول : ازدادي طيبا لأوليائي، ازدادي حسنا لأوليائي.
حدثنا ابن البرقيّ، قال : حدثنا ابن أبي مريم، قال : أخبرنا محمد بن جعفر وابن الدراورديّ، قالا : حدثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، قال : قال رسول الله ﷺ :«إنّ للْجَنّةِ مِئَةَ دَرَجَةٍ، كُلّ دَرَجَةٍ مِنْها كَمَا بينَ السّماءِ والأرْضِ، أعْلَى دَرَجَةً مِنْها الفِرْدَوْسُ ».
حدثني أحمد بن يحيى الصوفيّ، قال : حدثنا أحمد بن الفرج الطائيّ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة بن جُنْدَب، قال : قال رسول الله ﷺ :«الفِرْدَوْسُ مِنْ رَبْوَةِ الجَنّةِ، هِيَ أوْسَطُها وأحْسَنُها ».
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا ابن أبي عديّ، قال : أنبأنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال : أخبرنا رسول الله ﷺ :«أنّ الفِرْدَوْسَ هِيَ أعْلَى الجَنّةِ وأحْسَنُها وأرْفَعُها ».
حدثني محمد بن مرزوق، قال : حدثنا روح بن عبادة، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن نبيّ الله ﷺ، قال للربيع ابنة النضر :«يا أُمّ حارثَةَ، إنّها جِنانٌ، وإنّ ابْنَكِ أصَابَ الفِرْدَوْسَ الأعْلَى ». والفردوس : ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها.
وقوله : نُزُلاً يقول : منازل ومساكن، والمنزل : من النزول، وهو من نزول بعض الناس على بعض. وأما النّزْل : فهو الرّيْع، يقال : ما لطعامكم هذا نَزْل، يراد به الرّيْع، وما وجدنا عندكم نزلاً : أي نزولاً.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نزلا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا (١٠٨)﴾
يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا بالله ورسوله، وأقرّوا بتوحيد الله وما أنزل من كتبه وعملوا بطاعته، كانت لهم بساتين الفردوس، والفردوس: معظم الجنة، كما قال أمية:
كانَتْ مَنازِلُهُمْ إذْ ذاكَ ظاهِرَةًفِيها الفَراديسُ والفُومانُ والبَصَلُ (١)
واختلف أهل التأويل في معنى الفردوس؛ فقال بعضهم: عنى به أفضل الجنة وأوسطها.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا عباس بن الوليد، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قال: الفردوس: ربَوة الجنة وأوسطها وأفضلها.
حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي، قال: ثنا الهيثم أبو بشر، قال: أخبرنا الفرج بن فضالة، عن لقمان، عن عامر، قال: سئل أبو أسامة عن الفردوس، فقال: هي سرّة الجنة.
(١) البيت لأمية بن أبي الصلت الثقفي (اللسان: فوم). قال: وقال أمية في جمع الفوم: " كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة "... البيت. قال: ويروى الفراريس. قال أبو الإصبع الفراريس: البصل. وقال: الزجاج: الفوم الحنطة ويقال الحبوب، لا اختلاف بين أهل اللغة أن الفوم الحنطة وسائر الحبوب التي تختبز يلحقها اسم الفوم، قال: من قال: الفوم هاهنا الثوم، فإن هذا لا يعرف. وقال أبو منصور: فإن قرأها ابن مسعود بالثاء، فمعناه الفوم وهو الحنطة. وفي (اللسان: فردس) الفردوس: البستان. قال الفراء: هو عربي. وقال ابن سيده: الفردوس: الوادي الخصيب عند العرب، البستان وهو بلسان الروم: البستان. والفردوس: الروضة عن السيرافي. والفردوس: خضرة الأعناب. قال الزجاج: وحقيقته: أنه البستان الذي يجمع ما يكون في البساتين، وكذلك هو عند أهل كل لغة. والفردوس: حديقة في الجنة. والفردوس: أصله رومي عرب، وهو البستان.
حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا حماد بن عمرو النصيبي، عن أبي عليّ، عن كعب، قال: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، وفيها الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر.
وقال آخرون: هو البستان بالرومية.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ بن سهل الرملي، قال: ثنا حجاج عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال: الفردوس: بستان بالرومية.
حدثنا العباس بن محمد، قال: ثنا حجاج، قال: ابن جريج: أخبرني عبد الله عن مجاهد، مثله.
وقال آخرون: هو البستان الذي فيه الأعناب.
حدثنا عباس بن محمد، قال: ثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن كعب، قال: جنات الفردوس التي فيها الأعناب.
والصواب من القول في ذلك، ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذلك ما حدثنا به أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام بن يحيى، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت، عن النبيّ ﷺ قال: " الجَنَّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ، ما بينَ كُلّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ عامٍ والفِرْدَوْسُ أعْلاها دَرَجَةً، ومِنْها الأنهَارُ الأربعةُ، والفِرْدَوْسُ مِنْ فَوْقِها، فإذَا سألْتُمُ اللهَ فاسألُوهُ الفِرْدَوسَ".
حدثنا موسى بن سهل، قال: ثنا موسى بن داود، قال: ثنا همام بن يحيى، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عُبادة بن الصامت، أن رسول الله ﷺ قال: الجَنَّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ مَا بَينَ كُلّ دَرَجَتَيْنِ كمَا بينَ السَّماءِ والأرْضِ، أعْلاها الفِرْدَوْسُ، ومِنْها تُفَجَّر أنهارُ الجَنَّةِ الأرْبَعَةُ، فإذَا سألْتُمُ اللهَ فاسألُوه الفِرْدَوْسَ".
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني أبو يحيى بن سليمان، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أو أبي سعيد الخُدريّ، عن رسول الله ﷺ أنه قال: إذَا سألْتُمُ اللهَ فاسألُوهُ الفِرْدَوْسَ، فإنَّها أوْسَطُ الجَنَّة وأعْلَى الجَنَّةِ، وَفَوْقَها عَرْشُ الرَّحْمنِ تَبَارَكَ وَتَعالى، ومِنْهُ تَفَجَّرُ أنهارُ الجَنَّةِ".
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا فليح، عن هلال، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ مثله، إلا أنه قال: " وَسَطُ الجَنَّةِ" وقالَ أيضًا: " ومِنْهُ تُفَجَّرُ أو تَتَفَجَّرُ".
حدثني عمار بن بكار الكلاعي، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﷺ قال " إنَّ فِي الجَنَّةِ مِئَةَ دَرَجَةٍ، ما بينَ كُلّ دَرَجَتَينِ كَمَا بينَ السَّماءِ والأرْضِ، والفِرْدَوْسُ أعْلَى الجنَّةِ وأوْسَطُها، وفَوْقُها عَرْشُ الرَّحْمن، ومِنْها تَفَجَّر أنهَارُ الجَنَّهِ، فإذَا سألْتُمُ الله فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ".
حدثنا أحمد بن منصور، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا الحارث بن عمير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " جناتُ الفِرْدَوْسِ أرْبَعَةٌ، اثْنَتانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما، ومَا فِيهِما مِنْ شَيْءٍ، واثْنَتانِ مِنْ فِضَّة حِلْيَتُهُما وآنِيَتُهُما، ومَا فِيهِما مِنْ شَيْءٍ".
حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " جَنَّاتُ الفِرْدَوْسِ أرْبَعٌ: ثِنْتانِ مِنْ ذَهَبٍ حِلْيَتهُما ومَا فِيهِما، وَثِنْتان مِنْ فِضَّةٍ حِلْيتُهُما وآنِيَتُهُما ومَا فِيهِما".
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص، عن شمر، قال: خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كلّ يوم خميس، فيقول: ازدادي طيبا لأوليائي، ازدادي حسنا لأوليائي.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن عباده السعداء، وهم الذين آمنوا بالله ورسوله، وصدقوهم فيما جاؤوا به بأن لهم جنات الفردوس.
قال مجاهد : الفردوس هو : البستان بالرومية.
وقال كعب، والسدي، والضحاك : هو البستان الذي فيه شجر الأعناب.
وقال أبو أمامة(١) الفردوس : سرة(٢) الجنة.
وقال قتادة : الفردوس : ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها.
وقد روي هذا مرفوعًا من حديث سعيد بن بشير(٣)، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرَة، عن النبي ﷺ :" الفردوس(٤) ربوة الجنة، أوسطها وأحسنها " (٥) وهكذا رواه إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة مرفوعًا. وروي عن قتادة، عن أنس بن مالك مرفوعًا بنحوه. وقد نقله(٦) ابن جرير، رحمه الله(٧)
وفي الصحيحين :" إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة وأوسط(٨) الجنة، ومنه تُفَجَّرُ أنهار الجنة " (٩)
وقوله :﴿نزلا﴾ أي ضيافة، فإن النزل هو الضيافة.
١ في ت: "أسامة"..
٢ في ت: "شجرة"..
٣ في ف، أ: "بشر"..
٤ في ت: "والفردوس"..
٥ رواه الطبراني في المعجم الكبير (٧/٢١٣) من طريق أبى الجماهر، عن سعيد بن بشير به.
.

٦ في أ: "ذكر ذلك كله"..
٧ تفسير الطبري (١٦/٣٠) ورواه الترمذي في السنن برقم (٣١٧٤) من طريق روح بن عبادة، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، رضي الله عنه، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"..
٨ في ت: "وأوسطه"..
٩ صحيح البخاري برقم (٧٤٢٣)..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مَرْفُوعًا (١) فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ الْبُخَارِيِّ سَوَاءً.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارة (٢) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَخْطُرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ. فَلَمَّا قَامَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَا بُرَيْدَةُ، هَذَا مِمَّنْ لَا يُقِيمُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا" (٣).
ثُمَّ قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عَنْبَسَةَ (٤) وَعَوْنُ (٥) بْنُ عُمَارة (٦) وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. وَقَدْ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ أَيْضًا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرٍ (٧) عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ عَظِيمٍ طَوِيلٍ، فَلَا يَزِنُ عند الله جناح بعوضة، اقرؤوا: ﴿فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ (٨).
وَقَوْلُهُ: ﴿ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا﴾ أَيْ: إِنَّمَا جَازَيْنَاهُمْ بِهَذَا الْجَزَاءِ جَهَنَّمَ، بِسَبَبِ كُفْرِهِمْ وَاتِّخَاذِهِمْ آيَاتِ اللَّهِ وَرُسُلَهُ هُزُوًا، اسْتَهْزَءُوا بِهِمْ، وَكَذَّبُوهُمْ أَشَدَّ التَّكْذِيبِ.
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا (١٠٧) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا (١٠٨)﴾
يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ عباده السعداء، وهم الذين آمنوا بالله ورسوله، وصدقوهم فيما جاؤوا بِهِ بِأَنَّ لَهُمْ جَنَّاتِ الْفِرْدَوْسِ.
قَالَ مُجَاهِدٌ: الْفِرْدَوْسُ هُوَ: الْبُسْتَانُ بِالرُّومِيَّةِ.
وَقَالَ كَعْبٌ، وَالسُّدِّيُّ، وَالضَّحَّاكُ: هُوَ الْبُسْتَانُ الَّذِي فِيهِ شَجَرُ الْأَعْنَابِ.
وَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ (٩) الْفِرْدَوْسُ: سُرَّةُ (١٠) الْجَنَّةِ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: الْفِرْدَوْسُ: رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا مَرْفُوعًا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ (١١)، عَنْ قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْفِرْدَوْسُ (١٢) ربوة الجنة، أوسطها وأحسنها" (١٣)
(١) تفسير الطبري (١٦/٢٩).
(٢) في ت: "عامر".
(٣) مسند البزار برقم (٢٩٥٦) "كشف الأستار".
(٤) في ت: "مولى عن عبيد"، وفي ف، أ: "مولى أبي عيينة".
(٥) في ف، أ: "وعنه عون".
(٦) في ت: "عامر".
(٧) في ت: "سمرة".
(٨) تفسير الطبري (١٦/٢٩) ".
(٩) في ت: "أسامة".
(١٠) في ت: "شجرة".
(١١) في ف، أ: "بشر".
(١٢) في ت: "والفردوس".
(١٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٧/٢١٣) من طريق أبى الجماهر، عن سعيد بن بشير به.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١٠٧-١٠٨ ْ } ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ْ﴾
أي : إن الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم، وشمل هذا الوصف جميع الدين، عقائده، وأعماله، أصوله، وفروعه الظاهرة، والباطنة، فهؤلاء -على اختلاف طبقاتهم من الإيمان والعمل الصالح -لهم جنات الفردوس.
يحتمل أن المراد بجنات الفردوس، أعلى الجنة، وأوسطها، وأفضلها، وأن هذا الثواب، لمن كمل فيه الإيمان والعمل الصالح، والأنبياء والمقربون.
ويحتمل أن يراد بها، جميع منازل الجنان، فيشمل هذا الثواب، جميع طبقات أهل الإيمان، من المقربين، والأبرار، والمقتصدين، كل بحسب حاله، وهذا أولى المعنيين لعمومه، ولذكر الجنة بلفظ الجمع المضاف إلى الفردوس، ولأن الفردوس يطلق على البستان، المحتوي على الكرم، أو الأشجار الملتفة، وهذا صادق على جميع الجنة، فجنة الفردوس نزل، وضيافة لأهل الإيمان والعمل الصالح، وأي : ضيافة أجل وأكبر، وأعظم من هذه الضيافة، المحتوية على كل نعيم، للقلوب، والأرواح، والأبدان، وفيها ما تشتهيه الأنفس. وتلذ الأعين، من المنازل الأنيقة، والرياض الناضرة، والأشجار المثمرة، . والطيور المغردة المشجية، والمآكل اللذيذة، والمشارب الشهية، والنساء الحسان، والخدم، والولدان، والأنهار السارحة، والمناظر الرائقة، والجمال الحسي والمعنوي، والنعمة الدائمة، وأعلى ذلك وأفضله وأجله، التنعم بالقرب من الرحمن ونيل رضاه، الذي هو أكبر نعيم الجنان، والتمتع برؤية وجهه الكريم، وسماع كلام الرءوف الرحيم، فلله تلك الضيافة، ما أجلها وأجملها، وأدومها وأكملها "، وهي أعظم من أن يحيط بها وصف أحد من الخلائق، أو تخطر على القلوب، فلو علم العباد بعض ذلك النعيم علما حقيقيا يصل إلى قلوبهم، لطارت إليها قلوبهم بالأشواق، ولتقطعت أرواحهم من ألم الفراق، ولساروا إليها زرافات ووحدانا، ولم يؤثروا عليها دنيا فانية، ولذات منغصة متلاشية، ولم يفوتوا أوقاتا تذهب ضائعة خاسرة، يقابل كل لحظة منها من النعيم من الحقب آلاف مؤلفة، ولكن الغفلة شملت، والإيمان ضعف، والعلم قل، والإرادة نفذت(١)  فكان، ما كان، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
١ - كذا في أ، وفي ب: وهت..
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{١٠٧-١٠٨} ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا * خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا﴾.
أي: إن الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم، وشمل هذا الوصف جميع الدين، عقائده، وأعماله، أصوله، وفروعه الظاهرة، والباطنة، فهؤلاء -على اختلاف طبقاتهم من الإيمان والعمل الصالح -لهم جنات الفردوس.
يحتمل أن المراد بجنات الفردوس، أعلى الجنة، وأوسطها، وأفضلها، وأن هذا الثواب، لمن كمل فيه الإيمان والعمل الصالح، والأنبياء والمقربون.
ويحتمل أن يراد بها، جميع منازل الجنان، فيشمل هذا الثواب، جميع طبقات أهل الإيمان، من المقربين، والأبرار، والمقتصدين، كل بحسب حاله، وهذا أولى المعنيين لعمومه، ولذكر الجنة بلفظ الجمع المضاف إلى الفردوس، ولأن الفردوس يطلق على البستان، المحتوي على الكرم، أو الأشجار الملتفة، وهذا صادق على جميع الجنة، فجنة الفردوس نزل، وضيافة لأهل الإيمان والعمل الصالح، وأي: ضيافة أجل وأكبر، وأعظم من هذه الضيافة، المحتوية على كل نعيم، للقلوب، والأرواح، والأبدان، وفيها ما تشتهيه الأنفس. وتلذ الأعين، من المنازل الأنيقة، والرياض الناضرة، والأشجار المثمرة،. والطيور المغردة المشجية، والمآكل اللذيذة، والمشارب الشهية، والنساء الحسان، والخدم، والولدان، والأنهار السارحة، والمناظر الرائقة، والجمال الحسي والمعنوي، والنعمة الدائمة، وأعلى ذلك وأفضله وأجله، التنعم بالقرب من الرحمن ونيل رضاه، الذي هو أكبر نعيم الجنان، والتمتع برؤية وجهه الكريم، وسماع كلام الرءوف الرحيم، فلله تلك الضيافة، ما أجلها وأجملها، وأدومها وأكملها"، وهي أعظم من أن يحيط بها وصف أحد من الخلائق، أو تخطر على القلوب، فلو علم العباد بعض ذلك النعيم علما حقيقيا يصل إلى قلوبهم، لطارت إليها قلوبهم بالأشواق، ولتقطعت أرواحهم من ألم الفراق، ولساروا إليها زرافات ووحدانا، ولم يؤثروا عليها دنيا فانية، ولذات منغصة متلاشية، ولم يفوتوا أوقاتا تذهب ضائعة خاسرة، يقابل كل لحظة منها من النعيم من الحقب آلاف مؤلفة، ولكن الغفلة شملت، والإيمان ضعف، والعلم قل، والإرادة نفذت (١) فكان، ما كان، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وقوله ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ هذا هو تمام النعيم، إن فيها النعيم الكامل، ومن تمامه أنه لا ينقطع ﴿لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا﴾ أي: تحولا ولا انتقالا لأنهم لا يرون إلا ما يعجبهم ويبهجهم، ويسرهم ويفرحهم، ولا يرون نعيما فوق ما هم فيه.
(١) كذا في أ، وفي ب: وهت.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٥ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري معاني القرآن وإعرابه للزجاج — الزجاج تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ
هِيَ أَعْلَى الجَنَّةِ، وَأَوْسَطُهَا، وَأَفْضَلُهَا.

إعراب الآية ١٠٧ من سورة الكهف

من كتاب: إعراب القرآن

قول سيبويه «١» لأنه يستبعد أن تدغم اللام في النون، واعتلّ في ذلك بما يستجاد ويستحسن، قال: لأنه لا تدغم في النون واللام فاستوحشوا من إدغامها فيها، وذلك جائز على بعد عنده لقرب المخرجين. بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا نصب على التمييز.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٠٤]

الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (١٠٤)
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ في موضع خفض على النعت للأخسرين، ويجوز أن يكون في موضع رفع بمعنى هم، ويجوز أن يكون في موضع نصب بمعنى أعني.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١٠٩]

قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً (١٠٩)
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي قيل المعنى لما يقدر أن يتكلّم به والله عزّ وجلّ أعلم بما أراد.

[سورة الكهف (١٨) : آية ١١٠]

قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (١١٠)
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أي لست أقدر على أن أكرهكم ولا أن أجبركم على ما أدعوكم إليه، قال أبو إسحاق: يقال حال من المكان يحول حولا إذا تحوّل منه ومثله من المصادر عظم عظما وصغر صغرا. فَلْيَعْمَلْ والأصل فليعمل حذفت الكسرة لثقلها ولأن اللام قد اتصلت بالفاء وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً روي عن ابن أبي طلحة عن ابن عباس: هذا في المشركين خاصة. قال أبو جعفر: والتقدير على هذا القول: ولا يشرك بالله جلّ وعزّ أحدا فيعبده معه.
(١) انظر الكتاب ٤/ ٥٩٠.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١٠٧ من سورة الكهف

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

هُزُواً إِنَّ

(هُزْؤًا إِنَّ) بإسكان الزاي وبعدها همزة منونة بالفتح مع السكت على الساكن قبل الهمزة الثانية

خلف عن حمزة

(هُزْؤًا إِنَّ) بإسكان الزاي وبعدها همزة منونة بالفتح مع تحقيق الهمزة الثانية دون سكت قبلها

إدريس عن خلف إسحاق عن خلف خلاد عن حمزة خلف عن حمزة

(هُزُؤًا إِنَّ) بضم الزاي وبعدها همزة منونة بالفتح مع تحقيق همزة (إِنَّ) دون سكت أو نقل

السوسي عن أبي عمرو هشام عن ابن عامر ابن ذكوان عن ابن عامر شعبة عن عاصم الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير أبو الحارث عن الكسائي الدوري عن الكسائي ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر رويس عن يعقوب روح عن يعقوب قالون عن نافع

(هُزُؤًا إِنَّ) بضم الزاي وبعدها همزة منونة بالفتح مع نقل حركة همزة (إِن) إلى الساكن قبلها

ورش عن نافع

(هُزُوًا إِنَّ) بضم الزاي وبعدها واو منونة بالفتح وتحقيق همزة (إِنَّ) دون سكت أو نقل

حفص عن عاصم
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

آيات مشابهة للآية ١٠٧ من سورة الكهف

مواضع أخرى في القرآن تشبه ألفاظ هذه الآية

جميع المتشابهات لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١٠٧ من سورة الكهف

٦ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٤ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٤ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: الفردوس: ربوة الجنة، وأوسطها، وأفضلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣١.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: الفردوس: هو الكرم، بالنبطية، وأصله: فِرْداسا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن شمر [بن عطية] -من طريق حفص- قال: خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كل يوم خميس، فيقول: ازدادي طيبًا لأوليائي، ازدادي حسنًا لأوليائي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المؤمنين، وما أعد لهم، فقال سبحانه: ﴿إن الذين آمنوا﴾ يعني: صدقوا، ﴿وعملوا الصالحات﴾ من الأعمال ﴿كانت لهم جنات الفردوس نزلا﴾ بلغة الروم، يعني: البساتين عليها الحيطان١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في المراد بقوله تعالى: ﴿جنات الفردوس﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: أنها أوسط الجنة وأفضلها. الثاني: أنها كلمة رومية تعني: البساتين. الثالث: أنها البستان الذي فيه أعناب. وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى ما رود من الأخبار عن رسول الله ﷺ.
٥
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿الفردوس﴾: بالرومية: البستان١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٦٧.
٦
عن معاذ بن جبل، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ في الجنة مائة درجة، كل درجة منها ما بين السماء والأرض، وأعلاها الفردوس، وعليها يكون العرش، وهي أوسط شيء في الجنة، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٦‏/‏٤٠٦-٤٠٧ (٢٢٠٨٧)، والترمذي ٤‏/‏٥٠٠-٥٠١ (٢٧٠١)، وابن ماجه ٥‏/‏٣٧٩-٣٨٠ (٤٣٣١)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٤. قال الترمذي: «عطاء لم يدرك معاذ بن جبل، ومعاذ قديم الموت، مات في خلافة عمر». وقال الهيثمي في المجمع ١‏/‏٤٦-٤٧ (١٣٦): «رواه البزار، وهو من رواية عطاء بن يسار عن معاذ، ولم يسمع منه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ١‏/‏٤١٧ (٧٦٥): «هذا إسناد صحيح». وقال المناوي في التيسير ٢‏/‏١٨: «بإسناد حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٥٩١ (٩٢٢)، ٤‏/‏٥٤٣ (١٩١٣).
٧
عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: قال رسول الله ﷺ: «الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة، فإذا سألتم الله عز وجل فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن بشران في أماليه ١‏/‏٢٥ (١)، ١‏/‏٣٠٩ (٧١٠)، ٢‏/‏٣٣١ (١٦٢٧)، وابن عساكر في تاريخه ٦٥‏/‏٢٢٢، من طريق محمد بن عمر الواقدي، ثنا أسامة بن زيد، عن أبان بن صالح، عن مجاهد، عن أبي شجرة يزيد بن شجرة، عن أبي عبيدة بن الجراح به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن عمر الواقدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦١٧٥): «متروك».
٨
عن عبادة بن الصامت، أنّ النَّبي ﷺ قال: «إن في الجنة مائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومن فوقها يكون العرش، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٧‏/‏٣٦٩ (٢٢٦٩٥)، ٣٧‏/‏٤٠٤-٤٠٥ (٢٢٧٣٨)، والترمذي ٤‏/‏٥٠١ (٢٧٠٢)، والحاكم ١‏/‏١٥٣ (٢٦٩)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٢-٤٣٣. قال الحاكم: «وكذلك روي بإسناد صحيح عن عبادة بن الصامت». وأورده الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٥٩١ (٩٢٢).
٩
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنّه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٤‏/‏١٦ (٢٧٩٠)، ٩‏/‏١٢٥ (٧٤٢٣)، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٩٣ (١٣٠٠٥).
١٠
عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله ﷺ: «الفردوس هي ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٧‏/‏٢١٣ (٦٨٨٦)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٥-٤٣٦ مختصرًا، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٩٣ (١٣٠٠٦). قال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٩٨ (١٨٦٥٠): «رواه البزار، وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٤٢٧ عن إسناد الطبراني: «وهذا إسناد ضعيف مجهول».
١١
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال النبي ﷺ: «الفردوس مقصورة الرحمن، فيها خيار الأنهار والثمار»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٩٣ (١٣٠٠٧).
١٢
عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب حليتهما وآنيتهما وما فيهما، وثنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٤٥ (٤٨٧٨)، ٩‏/‏١٣٢ (٧٤٤٤)، ومسلم ١‏/‏١٦٣ (١٨٠)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٤ واللفظ له، والثعلبي ٦‏/‏٢٠١-٢٠٢.
١٣
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «سلوا اللهَ الفردوسَ؛ فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٨‏/‏٢٤٦ (٧٩٦٦) واللفظ له، والحاكم ٢‏/‏٤٠٢ (٣٤٠٢)، ومجاهد في تفسيره ص٤٥١، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣١، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢٣٩٣ (١٣٠٠٤)، وفيه جعفر بن الزبير. قال الحاكم: «هذا حديث لم نكتبه إلا من هذا الإسناد، ولم نجد بُدًًّا من إخراجه». وقال الذهبي في التلخيص: «جعفر هالك». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٩٨ (١٨٦٥١): «رواه الطبراني، وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٦‏/‏٢٤٢-٢٤٣ (٦٤٢٧) معلقًا على قول الحاكم: «ما أدري أي شيء أحوجه إلى إخراج رواية الكذابين في الصحيح، فجعفر قد أجمعوا على تضعيفه». وقال الألباني في الضعيفة ٨‏/‏١٨٠ (٣٧٠٥): «ضعيف».
١٤
عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «الفردوس أعلى درجة في الجنة، وفيها يكون عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة، وجنة عدن قصبة الجنة، وفيها مقصورة الرحمن، وفيها يسمع أطيط العرش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٥
عن أنس بن مالك، أنّ نبي الله ﷺ قال للربيع ابنة النضر: «يا أم حارثة، إنها جنان، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى، والفردوس: ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣٦.
١٦
عن أبي هريرة -من طريق صالح مولى التوأمة- قال: الفردوس: جبل في الجنة يفجر منه أنهار الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام في تفسيره ١‏/‏٢١١.
١٧
عن العرباض بن سارية، قال: إذا سألتم اللهَ فاسألوه الفردوس؛ فإنه أعلى الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار (٣٥١٢-كشف).
١٨
عن أبي أمامة -من طريق لقمان بن عامر- في قوله: ﴿جنات الفردوس نزلا﴾، قال: سُرَّة الجنة، قال: وسط الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٤٧٧ (٣٥٢٤٦)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣١ دون آخره.
١٩
عن كعب الأحبار -من طريق أبي علي- قال: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، وفيها الآمرون بالمعروف، والناهون عن المنكر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣١.
٢٠
عن عبد الله بن الحارث: أنّ ابن عباس سأَل كعبًا عن الفردوس؟ قال: هي جنات الأعناب، بالسُّرْيانية١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٨‏/‏٤٧٧ (٣٥٢٤٧)، وهناد ١/ ٦٨ بنحوه، وابن جرير ١٥‏/‏٤٣٢ جميعهم دون قوله: بالسريانية، ودون ذكر أن السائل ابن عباس.
٢١
عن سعيد بن جبير: الفردوس يعني: الجنة. قال: والجنة بلسان الرومية: الفردوس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن كثير المكي- قال: الفردوس: بستان بالرومية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
قال الضحاك بن مزاحم: هي الجنة الملتفة الأشجار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٠٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢١١.
٢٤
قال عكرمة مولى ابن عباس: هي الجنة، بلسان الحبش١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢١١.
التفسير بالمأثور لسورة الكهف كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٠٧ من سورة الكهف

٥ وقفات في هذه الآية

  • من دعوات سورة الكهف اللهم إني أسألك الفردوس الأعلى نزلا عند قوله { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلنا}

    — محمد الربيعة

  • { كانت لهم جنات الفردوس نزلا } { فنزلٌ من حميم } ( نُزُل ) تتحد المسميات وتختلف المآلات .. اللهم اجعلنا من أصحاب اليمين يا أكرم الأكرمين

    — فوائد القرآن

  • قراءة سورة الكهف تعطيكم نورا والصلاة على رسول الله تعطيكم طهرا ودعاء مستجاب بإذن الله يعطيكم راحة ثلاث هدايا من الله عز وجل لكم يوم الجمعة ..

    — بدون مصدر

  • تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 107،108)

    — عقيل الشمري

  • سورة الكهف آية (107- 108)

    — أيمن الشعبان

ترجمات معاني الآية ١٠٧ من سورة الكهف

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(107) Indeed, those who have believed and done righteous deeds - they will have the Gardens of Paradise[803] as a lodging,
[803]- i.e., the highest part of Paradise, al-Firdaus.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال