تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا ( ١٠٧ ) خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ( ١٠٨ ) قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربّي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربّي ولو جئنا بمثله مددا ( ١٠٩ ) قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربّه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربّه أحدا ( ١١٠ )﴾
المفردات :
الفردوس : وسط الجنة وأفضلها.
تمهيد :
بينت هذه الآيات في ختام السورة ما يأتي :
( أ ) جزاء المؤمنين في الفردوس الأعلى.
( ب ) فضل القرآن وإعجازه واشتماله على العقائد، وبيان : كمالات الله وشرائعه وآدابه وتوجيهاته. ولا حدود لهذه الكمالات، ولا لما يمدنا به القرآن من العلوم والآداب.
( ج ) أن العمل لا يقبل إلا إذا صاحبه أمران :
١- الالتزام بمنهج الله.
٢- الإخلاص بالعمل لوجه الله.
التفسير :
١٠٧- ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصّالحات كانت لهم جنّات الفردوس نزلا﴾.
إن الذين آمنوا بالله تعالى، وبكل ما يجب الإيمان به، وعملوا الأعمال الصالحة بإخلاص وإتباع لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم : كان جزاؤهم عند الله تعالى جنات الفردوس منزلا ومستقرا وتكريما. وجنات الفردوس أعلى منازل الجنة ؛ كما ورد في الصحيحين.
وأخرج الإمام أحمد والترمذي عن عبادة بن الصامت : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( إن في الجنة مائة درجة، كل درجة منها ما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومن فوقها يكون العرش ومنه تنفجر أنهار الجنة الأربعة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس )٧٠.
تمهيد :
بينت هذه الآيات في ختام السورة ما يأتي :
( أ ) جزاء المؤمنين في الفردوس الأعلى.
( ب ) فضل القرآن وإعجازه واشتماله على العقائد، وبيان : كمالات الله وشرائعه وآدابه وتوجيهاته. ولا حدود لهذه الكمالات، ولا لما يمدنا به القرآن من العلوم والآداب.
( ج ) أن العمل لا يقبل إلا إذا صاحبه أمران :
١- الالتزام بمنهج الله.
٢- الإخلاص بالعمل لوجه الله.
المفردات :
الفردوس : وسط الجنة وأفضلها.
تمهيد :
بينت هذه الآيات في ختام السورة ما يأتي :
( أ ) جزاء المؤمنين في الفردوس الأعلى.
( ب ) فضل القرآن وإعجازه واشتماله على العقائد، وبيان : كمالات الله وشرائعه وآدابه وتوجيهاته. ولا حدود لهذه الكمالات، ولا لما يمدنا به القرآن من العلوم والآداب.
( ج ) أن العمل لا يقبل إلا إذا صاحبه أمران :
١- الالتزام بمنهج الله.
٢- الإخلاص بالعمل لوجه الله.
التفسير :
١٠٧- ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصّالحات كانت لهم جنّات الفردوس نزلا﴾.
إن الذين آمنوا بالله تعالى، وبكل ما يجب الإيمان به، وعملوا الأعمال الصالحة بإخلاص وإتباع لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم : كان جزاؤهم عند الله تعالى جنات الفردوس منزلا ومستقرا وتكريما. وجنات الفردوس أعلى منازل الجنة ؛ كما ورد في الصحيحين.
وأخرج الإمام أحمد والترمذي عن عبادة بن الصامت : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( إن في الجنة مائة درجة، كل درجة منها ما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، ومن فوقها يكون العرش ومنه تنفجر أنهار الجنة الأربعة، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس )٧٠.
تمهيد :
بينت هذه الآيات في ختام السورة ما يأتي :
( أ ) جزاء المؤمنين في الفردوس الأعلى.
( ب ) فضل القرآن وإعجازه واشتماله على العقائد، وبيان : كمالات الله وشرائعه وآدابه وتوجيهاته. ولا حدود لهذه الكمالات، ولا لما يمدنا به القرآن من العلوم والآداب.
( ج ) أن العمل لا يقبل إلا إذا صاحبه أمران :
١- الالتزام بمنهج الله.
٢- الإخلاص بالعمل لوجه الله.