تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٠٧ :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا﴾ وكانت الجنات التي للمتقين ( أربعا )(١)جنات النعيم وجنات المأوى وجنات عدن وجنات الفردوس. ثم كان في كل واحدة منها ؛ أعني الجنات، معنى الأخرى، لأنه قال :﴿فلهم جنات المأوى﴾ ( السجدة : ١٩ ) وهو ما يؤوى إليه ( وقال :﴿لهم جنات النعيم﴾ ( لقمان : ٨ ) وهو ظاهر، وقال )(٢) :﴿لهم جنات عدن﴾ ( الكهف : ١٣ ) من المقام أو غيره. والفردوس سميت فردوسا لأنها تكون ملتفة محفوفة بالأشجار. وفي كل واحدة منها ذلك كله.
وقوله :﴿نزلا﴾ قيل : منزلا من النزول، وقيل من النزل، وهو من الأنزال.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى