بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات كَانَتْ لَهُمْ جنات الفردوس نُزُلاً﴾، أي منزلاً. وقال مقاتل : الفردوس بلغة الروم البساتين عليها الحيطان، وقال السدي : الأعناب بالنبطية ؛ وروى الحسن، عن سمرة بن جندب قال : الفردوس ربوة خضراء من الجنة هي أعلاها وأحسنها ؛ وقال الكلبي : جنات الفردوس من أدنى الجنان منزلاً ؛ وروى أبو أمامة الباهلي قال : الفردوس سرة الجنة أي أوسطها.