الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱتْلُ حرف عطف فعل مَآ اسم موصول مفعول به أُوحِىَ فعل صلة إِلَيْكَ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق كِتَابِ اسم مجرور رَبِّكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
لَا حرف نفي مُبَدِّلَ اسم اسم لا لِكَلِمَٰتِهِۦ حرف جر خبر لا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَلَن حرف عطف حرف نفي تَجِدَ فعل نفي مِن حرف جر متعلق دُونِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مُلْتَحَدًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِلَيْكَ

to you ilayka

٤
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لِكَلِمَاتِهِ

His Words likalimātihi

١٠
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كَلِمَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَلَنْ

and never walan

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَن الأصل

حرف نفي

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَبِّكَ ۖ لَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وعاصم، وقرأ أهل الكوفة إلّا عاصما ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ بغير تنوين. القراءة الأولى على أن سنين في موضع نصب أو خفض فالنصب على البدل من ثلاث، وقال أبو إسحاق: سنين في موضع نصب على عطف البيان والتوكيد، وقال الكسائي والفراء»
وأبو عبيدة: التقدير ولبثوا في كهفهم سنين ثلاث مائة. قال أبو جعفر: والخفض ردّ على مائة لأنها بمعنى مئين، كما أنشد النحويون: [الكامل] ٢٧٣-
فيها اثنتان وأربعون حلوبةسودا كخافية الغراب الأسحم «٢»
فنعت حلوبة بسود لأنها بمعنى الجمع. فأما ثلاث مائة سنين فبعيد في العربية.
يجب أن تتوقّى القراءة به لأن كلام العرب ثلاث مائة سنة فسنة بمعنى سنين فجئت به على المعنى والأصل.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٢٦]

قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً (٢٦)
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ حذف منه الإعراب لأنه على لفظ الأمر، وهو بمعنى التعجب أي ما أسمعه وما أبصره.
وقرأ نصر بن عاصم ومالك بن دينار وأبو عبد الرحمن وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الأنعام: ٥٢] وحجّتهم أنها في السواد بالواو.
قال أبو جعفر: وهذا لا يلزم لكتبهم الصلاة والحياة بالواو، ولا تكاد العرب تقول:
الغدوة لأنها معرفة ولا تدخل الألف واللام على معرفة، وروي عن الحسن (لا تعد عينيك) «٣» نصب بوقوع الفعل عليها.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٣٠]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (٣٠)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ في خبر إنّ ثلاثة أقوال: منها أن يكون التقدير إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، ثم حذف منهم لأن الله جلّ وعزّ أخبرنا أنه يحبط أعمال الكفار، وقيل: التقدير: إنّا لا نضيع أجرهم لأن من أحسن عملا لهم، والجواب الثالث أن يكون التقدير: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم جنات عدن وعَمَلًا نصب على البيان.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٣٨.
(٢) الشاهد لعنترة في ديوانه ١٩٣، والحيوان ٣/ ٤٢٥، وخزانة الأدب ٧/ ٣٩٠، وشرح شذور الذهب ٣٢٥، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٨٧، وبلا نسبة في شرح الأشموني ٣/ ٦٢٥، وشرح المفصّل ٣/ ٥٥.
(٣) انظر المحتسب ٢/ ٢٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَجَعَلَ قَوْلَهُ «أَنْ يَشَاءَ» فِي مَعْنَى إِنْ شَاءَ ; وَهُوَ مِمَّا حُمِلَ عَلَى الْمَعْنَى.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: إِلَّا بِأَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ; أَيْ مُتَلَّبِسًا بِقَوْلِ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَمِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (٢٥) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (٢٦))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِائَةٍ سِنِينَ) : يُقْرَأُ بِتَنْوِينِ مِائَةٍ. وَ «سِنِينَ» عَلَى هَذَا: بَدَلٌ مِنْ ثَلَاثٍ.
وَأَجَازَ قَوْمٌ أَنْ تَكُونَ بَدَلًا مِنْ مِائَةٍ ; لِأَنَّ مِائَةً فِي مَعْنَى مِئَاتٍ.
وَيُقْرَأُ بِالْإِضَافَةِ ; وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ ; لِأَنَّ مِائَةً تُضَافُ إِلَى الْمُفْرَدِ، وَلَكِنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى الْأَصْلِ ; إِذِ الْأَصْلُ إِضَافَةُ الْعَدَدِ إِلَى الْجَمْعِ، وَيُقَوِّي ذَلِكَ أَنَّ عَلَامَةَ الْجَمْعِ هَنَا جَبْرٌ لِمَا دَخَلَ السَّنَةَ مِنَ الْحَذْفِ ; فَكَأَنَّهَا تَتِمَّةُ الْوَاحِدِ.
(تِسْعًا) : مَفْعُولُ «ازْدَادُوا» وَزَادَ مُتَعَدٍّ إِلَى اثْنَيْنِ، فَإِذَا بُنِيَ عَلَى افْتَعَلَ تَعَدَّى إِلَى وَاحِدٍ.
(أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ) : الْهَاءُ تَعُودُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَوْضِعُهَا رَفْعٌ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: أَبْصَرَ اللَّهُ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ، وَهَكَذَا فِي فِعْلِ التَّعَجُّبِ الَّذِي هُوَ عَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْفَاعِلُ مُضْمَرٌ ; وَالتَّقْدِيرُ: أَوْقِعْ أَيُّهَا الْمُخَاطَبُ إِبْصَارًا بِأَمْرِ الْكَهْفِ، فَهُوَ أَمْرُ حَقِيقَةٍ.
(وَلَا يُشْرِكُ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَضَمِّ الْكَافِ عَلَى الْخَبَرِ عَنِ اللَّهِ. وَبِالتَّاءِ عَلَى النَّهْيِ ; أَيْ أَيُّهَا الْمُخَاطَبُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَلا» الواو استئنافية ولا ناهية «تَقُولَنَّ» مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «لِشَيْءٍ» متعلقان بتقولن «إِنِّي فاعِلٌ» إن واسمها وخبرها والجملة مقول القول «ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل نصب مفعول به لفاعل واللام للبعد والكاف للخطاب «غَداً» ظرف زمان متعلق بفاعل «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» ناصبة «يَشاءَ اللَّهُ» مضارع منصوب بأن ولفظ الجلالة فاعله والجملة في محل نصب على الحال «وَاذْكُرْ رَبَّكَ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر وربك مفعول به والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «إِذا نَسِيتَ» إذا ظرف زمان متعلق باذكر وماض وفاعله والجملة مضاف إليه «وَقُلْ» الواو استئنافية وأمر فاعله مستتر «عَسى» ماض ناقص من أفعال الرجاء واسمها محذوف «أَنْ» ناصبة «يَهْدِيَنِ» مضارع منصوب والنون للوقاية والياء مفعول به «رَبِّي» فاعل مؤخر والياء مضاف إليه «لِأَقْرَبَ» متعلقان بيهدين «مِنْ هذا» الهاء للتنبيه وذا اسم إشارة والجار والمجرور متعلقان بأقرب «رَشَداً» تمييز والجملة خبر عسى «وَلَبِثُوا» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة استئنافية «فِي كَهْفِهِمْ» متعلقان بلبثوا والها مضاف إليه «ثَلاثَ مِائَةٍ» ثلاث ظرف زمان متعلق بلبثوا «مِائَةٍ» مضاف إليه «سِنِينَ» بدل من ثلاث ومحله النصب مثله بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «وَازْدَادُوا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «تِسْعاً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٢٦ الى ٢٧]

قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً (٢٦) وَاتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (٢٧)
«قُلِ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «اللَّهُ أَعْلَمُ» لفظ الجلالة مبتدأ وأعلم خبر والجملة مقول القول «بِما» ما موصولية ومتعلقان بأعلم «لَبِثُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «لَهُ غَيْبُ» مبتدأ مؤخر والجار والمجرور متعلقان بالخبر المقدم المحذوف «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» معطوف على السموات «أَبْصِرْ» للتعجب ماض جاء على صيغة الأمر فاعله مستتر «بِهِ» حرف جر زائد والهاء فاعل أبصر «وَأَسْمِعْ» معطوف على أبصر والكلام مقول القول «ما» نافية «لَهُمْ» متعلقان بخبر مقدم محذوف «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بالخبر المحذوف والهاء مضاف إليه «مِنْ» حرف جر زائد «وَلِيٍّ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر «وَلا» الواو عاطفة ولا نافية «يُشْرِكُ» مضارع وفاعله مستتر والجملة معطوفة «فِي حُكْمِهِ» متعلقان بيشرك والهاء مضاف إليه «أَحَداً» مفعول به «وَاتْلُ» الواو عاطفة وأمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله مستتر والجملة معطوفة «ما» موصولية في محل نصب مفعول به «أُوحِيَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «إِلَيْكَ» متعلقان بأوحي «مِنْ كِتابِ»
متعلقان بحال محذوفة «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «لا» نافية للجنس تعمل عمل إن «مُبَدِّلَ» اسمها «لِكَلِماتِهِ» متعلقان بالخبر المحذوف والهاء مضاف إليه والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٧ - ﴿وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾
«ما» موصولة مفعول به، الجار «من كتاب» متعلق بحال من «ما»، وجملة «لا مبدِّل لكلماته» حال من «كتاب»، و «لا» نافية للجنس تعمل عمل «إنّ»، واسمها، وجملة «ولن تجد» معطوفة على «لا مبدِّل»، الجار «من دونه» متعلق بالمفعول الثاني لـ «وجد»، «ملتحدا» المفعول الأول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية