الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱصْبِرْ حرف عطف فعل نَفْسَكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مَعَ ظرف مكان متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه يَدْعُونَ فعل صلة ضمير فاعل رَبَّهُم اسم مفعول به ضمير مضاف إليه بِٱلْغَدَوٰةِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلْعَشِىِّ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف يُرِيدُونَ فعل ضمير فاعل وَجْهَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَلَا حرف عطف حرف نهي تَعْدُ فعل نهي عَيْنَاكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور تُرِيدُ فعل حال زِينَةَ اسم مفعول به ٱلْحَيَوٰةِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلدُّنْيَا أل التعريف صفة صفة
وَلَا حرف عطف حرف نهي تُطِعْ فعل نهي مَنْ اسم موصول مفعول به أَغْفَلْنَا فعل صلة ضمير فاعل قَلْبَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه عَن حرف جر متعلق ذِكْرِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَٱتَّبَعَ حرف عطف فعل هَوَىٰهُ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَكَانَ حرف عطف فعل أَمْرُهُۥ اسم اسم كان ضمير مضاف إليه فُرُطًا اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَدْعُونَ

call yadʿūna

٥
يَدْعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْغَدَاةِ

in the morning bil-ghadati

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَدَوٰةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

وَالْعَشِيِّ

and the evening wal-ʿashiyi

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عَشِىِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

يُرِيدُونَ

desiring yurīdūna

٩
يُرِيدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

And (let) not walā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

عَنْهُمْ

over them, ʿanhum

١٤
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and (do) not walā

١٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

أَغْفَلْنَا

We have made heedless aghfalnā

٢٢
أَغْفَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

ذِكْرِنَا

Our remembrance, dhik'rinā

٢٥
ذِكْرِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَكَانَ

and is wakāna

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَجْهَهُ ۖ وَلَا يعبره تعلق: حال
الدُّنْيَا ۖ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وعاصم، وقرأ أهل الكوفة إلّا عاصما ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ بغير تنوين. القراءة الأولى على أن سنين في موضع نصب أو خفض فالنصب على البدل من ثلاث، وقال أبو إسحاق: سنين في موضع نصب على عطف البيان والتوكيد، وقال الكسائي والفراء»
وأبو عبيدة: التقدير ولبثوا في كهفهم سنين ثلاث مائة. قال أبو جعفر: والخفض ردّ على مائة لأنها بمعنى مئين، كما أنشد النحويون: [الكامل] ٢٧٣-
فيها اثنتان وأربعون حلوبةسودا كخافية الغراب الأسحم «٢»
فنعت حلوبة بسود لأنها بمعنى الجمع. فأما ثلاث مائة سنين فبعيد في العربية.
يجب أن تتوقّى القراءة به لأن كلام العرب ثلاث مائة سنة فسنة بمعنى سنين فجئت به على المعنى والأصل.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٢٦]

قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً (٢٦)
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ حذف منه الإعراب لأنه على لفظ الأمر، وهو بمعنى التعجب أي ما أسمعه وما أبصره.
وقرأ نصر بن عاصم ومالك بن دينار وأبو عبد الرحمن وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الأنعام: ٥٢] وحجّتهم أنها في السواد بالواو.
قال أبو جعفر: وهذا لا يلزم لكتبهم الصلاة والحياة بالواو، ولا تكاد العرب تقول:
الغدوة لأنها معرفة ولا تدخل الألف واللام على معرفة، وروي عن الحسن (لا تعد عينيك) «٣» نصب بوقوع الفعل عليها.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٣٠]

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (٣٠)
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ في خبر إنّ ثلاثة أقوال: منها أن يكون التقدير إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، ثم حذف منهم لأن الله جلّ وعزّ أخبرنا أنه يحبط أعمال الكفار، وقيل: التقدير: إنّا لا نضيع أجرهم لأن من أحسن عملا لهم، والجواب الثالث أن يكون التقدير: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم جنات عدن وعَمَلًا نصب على البيان.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ١٣٨.
(٢) الشاهد لعنترة في ديوانه ١٩٣، والحيوان ٣/ ٤٢٥، وخزانة الأدب ٧/ ٣٩٠، وشرح شذور الذهب ٣٢٥، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٨٧، وبلا نسبة في شرح الأشموني ٣/ ٦٢٥، وشرح المفصّل ٣/ ٥٥.
(٣) انظر المحتسب ٢/ ٢٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَجَعَلَ قَوْلَهُ «أَنْ يَشَاءَ» فِي مَعْنَى إِنْ شَاءَ ; وَهُوَ مِمَّا حُمِلَ عَلَى الْمَعْنَى.
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: إِلَّا بِأَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ; أَيْ مُتَلَّبِسًا بِقَوْلِ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَمِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (٢٥) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (٢٦))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِائَةٍ سِنِينَ) : يُقْرَأُ بِتَنْوِينِ مِائَةٍ. وَ «سِنِينَ» عَلَى هَذَا: بَدَلٌ مِنْ ثَلَاثٍ.
وَأَجَازَ قَوْمٌ أَنْ تَكُونَ بَدَلًا مِنْ مِائَةٍ ; لِأَنَّ مِائَةً فِي مَعْنَى مِئَاتٍ.
وَيُقْرَأُ بِالْإِضَافَةِ ; وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ ; لِأَنَّ مِائَةً تُضَافُ إِلَى الْمُفْرَدِ، وَلَكِنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى الْأَصْلِ ; إِذِ الْأَصْلُ إِضَافَةُ الْعَدَدِ إِلَى الْجَمْعِ، وَيُقَوِّي ذَلِكَ أَنَّ عَلَامَةَ الْجَمْعِ هَنَا جَبْرٌ لِمَا دَخَلَ السَّنَةَ مِنَ الْحَذْفِ ; فَكَأَنَّهَا تَتِمَّةُ الْوَاحِدِ.
(تِسْعًا) : مَفْعُولُ «ازْدَادُوا» وَزَادَ مُتَعَدٍّ إِلَى اثْنَيْنِ، فَإِذَا بُنِيَ عَلَى افْتَعَلَ تَعَدَّى إِلَى وَاحِدٍ.
(أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ) : الْهَاءُ تَعُودُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَوْضِعُهَا رَفْعٌ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: أَبْصَرَ اللَّهُ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ، وَهَكَذَا فِي فِعْلِ التَّعَجُّبِ الَّذِي هُوَ عَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْفَاعِلُ مُضْمَرٌ ; وَالتَّقْدِيرُ: أَوْقِعْ أَيُّهَا الْمُخَاطَبُ إِبْصَارًا بِأَمْرِ الْكَهْفِ، فَهُوَ أَمْرُ حَقِيقَةٍ.
(وَلَا يُشْرِكُ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَضَمِّ الْكَافِ عَلَى الْخَبَرِ عَنِ اللَّهِ. وَبِالتَّاءِ عَلَى النَّهْيِ ; أَيْ أَيُّهَا الْمُخَاطَبُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاصْبِرْ) : هُوَ مُتَعَدٍّ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ: احْبِسْ، وَ «بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ» : قَدْ ذُكِرُوا فِي الْأَنْعَامِ.
(وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى نِسْبَةِ الْفِعْلِ إِلَى الْعَيْنَيْنِ. وَقَرَأَ الْحَسَنُ: تُعَدِّ عَيْنَيْكَ بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ ; أَيْ لَا تَصْرِفْهَا.
(أَغْفَلْنَا) : الْجُمْهُورُ عَلَى إِسْكَانِ اللَّامِ، وَ «قَلْبَهُ» بِالنَّصْبِ ; أَيْ أَغْفَلْنَاهُ عُقُوبَةً لَهُ، أَوْ وَجَدْنَاهُ غَافِلًا.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ اللَّامِ، «وَقَلْبُهُ» بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: وَجَدَنَا قَلْبُهُ مُعْرِضِينَ عَنْهُ. وَالثَّانِي: أَهْمَلَ أَمْرَنَا عَنْ تَذَكُّرِنَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَشْوِي الْوُجُوهَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِمَاءٍ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْمُهْلِ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «الْكَافِ» أَوْ فِي الْجَارِّ.
وَ (سَاءَتْ) : أَيْ سَاءَتِ النَّارُ.
(مُرْتَفَقًا) : أَيْ مُتَّكَأً، أَوْ مَعْنَاهُ: الْمَنْزِلُ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) : فِي خَبَرِ إِنَّ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: «أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ» وَمَا بَيْنَهُمَا مُعْتَرِضٌ مُسَدَّدٌ. وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا مِنْهُمْ، فَحَذَفَ الْعَائِدَ لِلْعِلْمِ بِهِ. وَالثَّالِثُ: أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى: (مَنْ أَحْسَنَ) : عَامٌّ، فَيَدْخُلُ فِيهِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

حالية «وَلَنْ» الواو استئنافية ولن حرف ناصب «تَجِدَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر «مِنْ دُونِهِ» متعلقان بتجد والهاء مضاف إليه «مُلْتَحَداً» مفعول به والجملة مستأنفة.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٢٨]

وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (٢٨)
«وَاصْبِرْ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر «نَفْسَكَ» مفعول به والكاف مضاف إليه «مَعَ» ظرف مكان متعلق باصبر «الَّذِينَ» اسم موصول مضاف إليه «يَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة صلة «رَبَّهُمْ» مفعول به والهاء مضاف إليه «بِالْغَداةِ» متعلقان بيدعون «وَالْعَشِيِّ» معطوف على الغداة «يُرِيدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «وَجْهَهُ» مفعول به والهاء مضاف إليه والجملة في محل نصب على الحال «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تَعْدُ» مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف حرف العلة «عَيْناكَ» فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى والكاف مضاف إليه والجملة معطوفة «عَنْهُمْ» متعلقان بتعد «تُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر «زِينَةَ» مفعول به «الْحَياةِ» مضاف إليه «الدُّنْيا» صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية «تُطِعْ» مضارع مجزوم بلا وفاعله مستتر والجملة معطوفة «مَنْ» موصولية مفعول به «أَغْفَلْنا» ماض وفاعله «قَلْبَهُ» مفعول به والجملة صلة «عَنْ ذِكْرِنا» متعلقان بأغفلنا «وَاتَّبَعَ» الواو عاطفة وماض فاعله مستتر «هَواهُ» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٢٩ الى ٣٠]

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً (٢٩) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (٣٠)
«وَقُلِ» الواو عاطفة وأمر فاعله مستتر والجملة معطوفة «الْحَقُّ» مبتدأ «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بالخبر والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «فَمَنْ» الفاء استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ «شاءَ» ماض فاعله مستتر «فَلْيُؤْمِنْ» الفاء رابطة للجواب واللام لام الأمر ويؤمن مضارع مجزوم بلام الأمر والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملتا الشرط في محل رفع خبر المبتدأ «وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ» إعرابها كسابقتها وهي معطوفة عليها «إِنَّا» إن واسمها «أَعْتَدْنا» ماض وفاعله والجملة خبر إن وجملة إنا إلخ تعليل لا محل لها «لِلظَّالِمِينَ» متعلقان بأعتدنا «ناراً» مفعول به «أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بأحاط والها مضاف إليه والجملة صفة لنارا «وَإِنْ» الواو استئنافية وإن شرطية «يَسْتَغِيثُوا» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط بحذف النون والواو فاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «يُغاثُوا» مضارع مبني للمجهول مجزوم لأنه جواب الشرط بحذف النون والواو نائب فاعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٨ - ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾
«مع» ظرف متعلق بالفعل، جملة «يريدون» حال من فاعل «يدعون»، -[٦٤٤]- «عيناك» فاعل مرفوع بالألف؛ لأنه مثنى، وجملة «تريد» حال من الضمير المستتر في «تَعْدُ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية