الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَٱنطَلَقَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَا ظرف زمان ابتداء لَقِيَا فعل مضاف إليه ضمير فاعل غُلَٰمًا اسم مفعول به فَقَتَلَهُۥ حرف استئناف فعل معطوف ضمير مفعول به
قَالَ فعل أَقَتَلْتَ حرف استفهام مفعول به فعل استفهام ضمير فاعل نَفْسًا اسم مفعول به زَكِيَّةًۢ اسم صفة بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور نَفْسٍ اسم مضاف إليه لَّقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق جِئْتَ فعل تحقيق ضمير فاعل شَيْـًٔا اسم مفعول به نُّكْرًا صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَانْطَلَقَا

Then they both set out fa-inṭalaqā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱنطَلَقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

لَقِيَا

they met laqiyā

٤
لَقِيَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

فَقَتَلَهُ

then he killed him. faqatalahu

٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
قَتَلَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أَقَتَلْتَ

"""Have you killed" aqatalta

٨
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
قَتَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَقَدْ

Certainly, laqad

١٣
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قيل: لقد جئت شيئا إمرا ونكرا أي هو في الظاهر منكر حتّى نعلم الحكمة فيه.
شَيْئاً منصوب على أنه مفعول به أي أتيت شيئا، ويجوز أن يكون التقدير: جئت بشيء إمر ثم حذفت الباء فتعدّى الفعل فنصب.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٣]

قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً (٧٣)
قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ في معناه قولان: أحدهما روي عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال: هذا من معاريض الكلام والآخر أنه نسي فاعتذر ولم ينس في الثانية ولو نسي لاعتذر وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً مفعولان.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٤]

فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً (٧٤)
فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ قراءة أهل الحرمين وأبي عمرو «١» وقرأ الكوفيون زَكِيَّةً فزعم أبو عمرو أن زاكية هاهنا أولى لأن الزاكية التي لا ذنب لها: وكان الذي قتله الخضر صلّى الله عليه طفلا، وخالفه في هذا أكثر الناس فقال الكسائي والفراء»
: زاكية واحد، وقال غيرهما: لو كان الأمر على ما قال لكان زكيّة أولى لأن فعيلا أبلغ من فاعل، ولم يصحّ أنّ الذي قتله الخضر كان طفلا بل ظاهر القرآن يدلّ على أنه كان بالغا. يدلّ على ذلك «بغير نفس» فهذا يدلّ على أن قتله بنفسه جائز، وهذا لا يكون لطفل، ولا يقع القود إلا بعد البلوغ نُكْراً الأصل ومن قال «نكرا» حذفت الضمة لثقلها.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٦]

قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (٧٦)
قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها أي بعد هذه المسألة قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً أي من قبلي قد عذرتك مدافعتي عن صحبتك، وهذه قراءة «٣» أبي عمرو والأعمش وحمزة والكسائي، وقرأ أهل المدينة (من لدني) «٤» بتخفيف النون. والقراءة الأولى أولى في العربية وأقيس لأن الأصل «لدن» بإسكان النون ثم تزيد عليها ياء لتضيفها إلى نفسك ثم تزيد نونا ليسلم سكون نون لدن، كما نقول: عنّي ومنّي فكما لا تقول عني يجب ألّا تقول: لدني، والحجّة في جوازه على ما حكي عن محمد بن يزيد أنّ النون حذفت كما قرأ أهل المدينة فَبِمَ تُبَشِّرُونَ [الحجر: ٥٤] بكسر النون. وأحسن من هذا القول ما
(١) انظر تيسير الداني ١١٨، والبحر المحيط ٦/ ١٤٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ١٥٥.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ١٤٢، وتيسير الداني ١١٨.
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ١٤٢، وتيسير الداني ١١٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَسْأَلْنِي) : يُقْرَأُ بِسُكُونِ اللَّامِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ وَإِثْبَاتِ الْيَاءِ. وَبِفَتْحِ اللَّامِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ، وَنُونُ الْوِقَايَةِ مَحْذُوفَةٌ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ النُّونُ الْخَفِيفَةُ دَخَلَتْ عَلَى نُونِ الْوِقَايَةِ. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ النُّونِ وَتَشْدِيدِهَا.
قَالَ تَعَالَى: (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (٧١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا) : يُقْرَأُ بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا، وَبِالْيَاءِ وَتَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (٧٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عُسْرًا) هُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِتُرْهِقْ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى لَا تُولِنِي أَوْ تُغْشِنِي.
قَالَ تَعَالَى: (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِغَيْرِ نَفْسٍ) : الْبَاءُ تَتَعَلَّقُ بِقَتَلْتَ ; أَيْ قَتَلْتَهُ بِلَا سَبَبٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِمَحْذُوفٍ ; أَيْ قَتْلًا بِغَيْرِ نَفْسٍ. وَأَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ قَتَلْتَهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا.
وَالنُّكْرُ وَالنُّكُرُ لُغَتَانِ قَدْ قُرِئَ بِهِمَا. وَ (شَيْئًا) : مَفْعُولٌ ; أَيْ أَتَيْتَ شَيْئًا مُنْكَرًا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا ; أَيْ مَجِيئًا مُنْكَرًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا (٧٦)).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة مستأنفة «أَخَرَقْتَها» الهمزة للاستفهام وخرقتها ماض والتاء فاعل والها مفعول به «لِتُغْرِقَ» لام التعليل ومضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والفاعل مستتر «أَهْلَها» مفعول به منصوب والها مضاف إليه «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق «جِئْتَ» ماض والتاء فاعل «شَيْئاً» مفعول به «إِمْراً» صفة لشيئا «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَلَمْ» الهمزة للاستفهام ولم حرف جزم ونفي وقلب «أَقُلْ» مضارع مجزوم بلم وفاعله مستتر «إِنَّكَ» إن واسمها «لَنْ» حرف ناصب «تَسْتَطِيعَ» مضارع منصوب والفاعل مستتر «مَعِيَ» ظرف مكان متعلق بتستطيع والياء مضاف إليه والجملة خبر إن «صَبْراً» مفعول به «قالَ» ماض وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «لا تُؤاخِذْنِي» لا ناهية ومضارع مجزوم بلا الناهية والنون للوقاية والفاعل مستتر والياء مفعول به «بِما» الباء حرف جر وما اسم موصول في محل جر بحرف الجر متعلقان بتؤاخذني «نَسِيتُ» ماض وفاعله والجملة صلة «وَلا» الواو استئنافية ولا ناهية «تُرْهِقْنِي» مضارع مجزوم والنون للوقاية وفاعله مستتر والياء مفعوله «مِنْ أَمْرِي» متعلقان بترهقني والياء مفعول به أول «عُسْراً» مفعول به ثان والجملة مستأنفة.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٤]

فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ قالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً (٧٤)
«فَانْطَلَقا» الفاء استئنافية وماض والألف فاعله «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمن يتضمن معنى الشرط «لَقِيا» ماض والألف فاعل والجملة مضاف إليه «غُلاماً» مفعول به «فَقَتَلَهُ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله وفاعله مستتر «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَقَتَلْتَ» الهمزة للاستفهام وماض وفاعله «نَفْساً» مفعول به والجملة مقول القول «زَكِيَّةً» صفة «بِغَيْرِ» متعلقان بزكية «نَفْسٍ» مضاف إليه «لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف وقد حرف تحقيق «جِئْتَ» ماض وفاعله «شَيْئاً» مفعول به «نُكْراً» صفة والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٤ - ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجملة «فقتله» معطوفة على جملة «لقيا»، وجملة -[٦٥٦]- «قال» جواب الشرط، الجار «بغير» متعلق بـ «قتلت»، وجملة «لقد جئت» جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية