الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَٱنطَلَقَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَآ ظرف زمان ابتداء أَتَيَآ فعل مضاف إليه ضمير فاعل أَهْلَ اسم مفعول به قَرْيَةٍ اسم مضاف إليه ٱسْتَطْعَمَآ فعل جواب الشرط ضمير فاعل أَهْلَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَأَبَوْا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول به يُضَيِّفُوهُمَا فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به
فَوَجَدَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور جِدَارًا اسم مفعول به يُرِيدُ فعل صفة أَن حرف مصدري مفعول به يَنقَضَّ فعل صلة
فَأَقَامَهُۥ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به قَالَ فعل لَوْ حرف شرط مفعول به شِئْتَ فعل شرط ضمير فاعل لَتَّخَذْتَ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَجْرًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَانْطَلَقَا

So they set out fa-inṭalaqā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱنطَلَقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

فَأَبَوْا

but they refused fa-abaw

٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَبَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُضَيِّفُوهُمَا

offer them hospitality. yuḍayyifūhumā

١١
يُضَيِّفُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

فَوَجَدَا

Then they found fawajadā

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
وَجَدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

فِيهَا

in it fīhā

١٣
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَأَقَامَهُ

so he set it straight. fa-aqāmahu

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَقَامَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَاتَّخَذْتَ

surely you (could) have taken lattakhadhta

٢٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
تَّخَذْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

عَلَيْهِ

for it ʿalayhi

٢٣
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ذهب إليه أبو إسحاق قال: «لدن» اسم و «عن» حرف والحذف في الأسماء جائز كما قال: [الراجز] ٢٧٨-
قدني من نصر الخبيبين قدي «١»
فجاء باللغتين جميعا. قال: وأيضا فإن لدن أثقل من عن ومن.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٧]

فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (٧٧)
وقرأ أبو رجاء العطاردي «٢» فأبوا أن يضيفوهما مخففا. يقال: أضفته وضيّفته أي أنزلته ضيفا وضفته أي مالت نزلت به. وهو مشتق من ضاف السّهم أي مال، وضافت الشمس أي مالت للغروب. وهو مخفوض بالإضافة أي بالإضافة الاسم إليه.
وروي عن أبي عمرو ومجاهد لتخذت «٣» يقال: تخذ يتخذ واتّخذ افتعل منه.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٨]

قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٧٨)
قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ تكرير «بين» عند سيبويه على التوكيد أي هذا فراق بيننا أي تواصلنا. قال سيبويه: ومثله أخزى الله الكاذب منّي ومنك أي منّا، وأجاز الفراء قال: هذا فراق بيني وبينك، على الظرف.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٧٩]

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً (٧٩)
أَمَّا السَّفِينَةُ مبتدأ والخبر فَكانَتْ لِمَساكِينَ ولم ينصرف مساكين لأنه جمع لا نظير له في الواحد. وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ أكثر أهل التفسير يقول: وراء بمعنى أمام. قال أبو إسحاق: وهذا جائز لأن وراء مشتقّة من توارى، فما توارى عنك فهو وراءك كان أمامك أم خلفك فيجب على قول أبي إسحاق أن يكون وراء ليس من ذوات الهمزة وأن
(١) الشاهد لحميد بن مالك الأرقط في خزانة الأدب ٥/ ٣٨٢، والدرر ١/ ٢٠٧، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٨٧، ولسان العرب (خبب)، والمقاصد النحوية ١/ ٣٥٧، ولحميد بن ثور في لسان العرب (لحد) وليس في ديوانه، ولأبي بحدلة في شرح المفصّل ٣/ ١٢٤، وبلا نسبة في الكتاب ٢/ ٣٩٣، والأشباه والنظائر ٤/ ٢٤١، وتخليص الشواهد ١٠٨، والجنى الداني ٢٥٣، وخزانة الأدب ٦/ ٢٤٦، ورصف المباني ٣٦٢، وشرح ابن عقيل ٦٤، ومغني اللبيب ١/ ١٧٠، ونوادر أبي زيد ٢٠٥، وبعده:
«ليس الإمام بالشحيح الملحد»
(٢) وهذه قراءة ابن الزبير والحسن وأبي رزين وابن محيصن وعاصم أيضا، انظر البحر المحيط ٦/ ١٤٣.
(٣) انظر تيسير الداني ١١٨، وهي قراءة ابن كثير أيضا. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ لَدُنِّي) : يُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ النُّونِ، وَالِاسْمُ لَدُنْ، وَالنُّونُ الثَّانِيَةُ وِقَايَةٌ. وَبِتَخْفِيفِهَا، وَفِيهِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هُوَ كَذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ حَذَفَ نُونَ الْوِقَايَةِ، كَمَا قَالُوا: قَدْنِي وَقَدِي. وَالثَّانِي أَصْلُهُ لَدُ، وَهِيَ لُغَةٌ فِيهَا، وَالنُّونُ لِلْوِقَايَةِ.
وَ (عُذْرًا) : مَفْعُولٌ بِهِ، كَقَوْلِكَ: بَلَغْتَ الْغَرَضَ.
قَالَ تَعَالَى: (فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (٧٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا) : هُوَ جَوَابُ إِذَا، وَأَعَادَ ذِكْرَ الْأَهْلِ تَوْكِيدًا.
(أَنْ يَنْقَضَّ) : بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ الْمُشَدَّدَةِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ ; وَهُوَ مِنَ السُّقُوطِ، شُبِّهَ بِانْقِضَاضِ الطَّائِرِ.
وَيَقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مِنَ النَّقْضِ.
وَيُقْرَأُ بِالْأَلِفِ وَالتَّشْدِيدِ مِثْلَ يَحْمَارُّ.
وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ بِغَيْرِ تَشْدِيدٍ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ: انْقَاضَ الْبِنَاءُ ; إِذَا تَهَدَّمَ ; وَهُوَ يَنْفَعِلُ.
وَيُقْرَأُ بِالضَّادِ مُشَدَّدَةً مِنْ قَوْلِكَ: انْقَاضَّتِ السِّنُّ، إِذَا انْكَسَرَتْ..
(لَاتَّخَذْتَ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْخَاءِ مُخَفَّفَةً، وَهُوَ مِنْ تَخِذَ يَتَّخِذُ، إِذَا عَمِلَ شَيْئًا.
وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَفَتْحِ الْخَاءِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: هُوَ افْتَعَلَ مِنْ تَخِذَهُ.
وَالثَّانِي: أَنَّهُ مِنَ الْأَخْذِ وَأَصْلُهُ ايْتَخَذَ، فَأُبْدِلَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ، وَأَصْلُ الْيَاءِ الْهَمْزَةُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٧٥ الى ٧٦]

قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (٧٥) قالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (٧٦)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «أَلَمْ» الهمزة للاستفهام ولم حرف جزم «أَقُلْ» مضارع مجزوم والفاعل مستتر «لَكَ» متعلقان بالفعل والجملة مقول القول «إِنَّكَ» إن واسمها والجملة مقول القول «لَنْ» حرف ناصب «تَسْتَطِيعَ» مضارع منصوب وفاعله مستتر والجملة خبر «مَعِيَ» ظرف مكان متعلق بتستطيع والياء مضاف إليه «صَبْراً» مفعول به «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «إِنْ» حرف شرط جازم «سَأَلْتُكَ» ماض وفاعله ومفعوله وهو في محل جزم والجملة ابتدائية «عَنْ شَيْءٍ» متعلقان بسألت «بَعْدَها» ظرف زمان متعلق بمحذوف صفة لشيء والها مضاف إليه «فَلا» الفاء رابطة للجواب لا ناهية جازمة «تُصاحِبْنِي» مضارع مجزوم بلا الناهية وفاعله مستتر والنون للوقاية والياء مفعول به والجملة في محل جزم جواب الشرط «قَدْ» حرف تحقيق «بَلَغْتَ» ماض وفاعله «مِنْ» حرف جر «لَدُنِّي» ظرف في محل جر بحرف الجر متعلقان ببلغت والياء مضاف إليه «عُذْراً» مفعول به.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٧٧ الى ٧٨]

فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً (٧٧) قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (٧٨)
«فَانْطَلَقا» الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط «أَتَيا» ماض والألف فاعله والجملة مضاف إليه «أَهْلَ» مفعول به «قَرْيَةٍ» مضاف إليه «اسْتَطْعَما» ماض والألف فاعله «أَهْلَها» مفعول به والها مضاف إليه والجملة لا محل لها لأنها جواب إذا «فَأَبَوْا» الفاء عاطفة وماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة والواو فاعل والجملة معطوفة «أَنْ» حرف ناصب «يُضَيِّفُوهُما» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعل والهاء مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به «فَوَجَدا» الفاء عاطفة وماض والألف فاعل والجملة معطوفة «فِيها» متعلقان بوجدا والها مضاف إليه «جِداراً» مفعول به «يُرِيدُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صفة لجدار «أَنْ يَنْقَضَّ» أن حرف ناصب ومضارع منصوب وفاعله مستتر والمصدر الأول مفعول به «فَأَقامَهُ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر والهاء مفعول به «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «لَوْ» حرف شرط غير جازم «شِئْتَ» ماض والتاء فاعله والجملة ابتدائية لا محل لها «لَاتَّخَذْتَ» اللام واقعة في جواب الشرط وماض فاعله التاء «عَلَيْهِ» متعلقان باتخذت «أَجْراً» مفعول به والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٧ - ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾
جملة الشرط مستأنفة، جملة «استطعما» جواب الشرط، والمصدر «أن يُضَيّفوهما» مفعول به، وجملة «يريد» نعت، الجار «عليه» متعلق بالمفعول الثاني لـ «اتخذ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية