الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَا ظرف زمان ابتداء بَلَغَ فعل مضاف إليه مَغْرِبَ اسم مفعول به ٱلشَّمْسِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَجَدَهَا فعل جواب الشرط ضمير مفعول به تَغْرُبُ فعل حال فِى حرف جر متعلق عَيْنٍ اسم مجرور حَمِئَةٍ صفة صفة وَوَجَدَ حرف عطف فعل معطوف عِندَهَا ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه قَوْمًا اسم مفعول به
قُلْنَا فعل ضمير فاعل يَٰذَا حرف نداء مفعول به اسم منادى ٱلْقَرْنَيْنِ أل التعريف اسم مضاف إليه إِمَّآ حرف تفصيل أَن حرف مصدري تفصيل تُعَذِّبَ فعل صلة وَإِمَّآ حرف عطف حرف تفصيل معطوف أَن حرف مصدري تفصيل تَتَّخِذَ فعل صلة فِيهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور حُسْنًا اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

قُلْنَا

We said, qul'nā

١٤
قُلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

يَا ذَا

"""O Dhul-qarnain!" yādhā

١٥
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
ذَا الأصل

اسم منصوب

مذكر مفرد

الْقَرْنَيْنِ

"""O Dhul-qarnain!" l-qarnayni

١٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَرْنَيْنِ الأصل

اسم مجرور

مثنى مذكر

وَإِمَّا

or wa-immā

٢٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِمَّآ الأصل

حرف تفصيل

فِيهِمْ

[in] them fīhim

٢٣
فِي الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَوْمًا ۗ قُلْنَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

السير. وحكى هو والأصمعي أنه يقال: تبعه واتّبعه إذا سار ولم يلحقه وأتبعه إذا لحقته. قال أبو عبيد: ومثله فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ [الشعراء: ٦٠]. قال أبو جعفر:
وهذا التفريق، وإن كان الأصمعي قد حكاه، لا يقبل إلّا بعلّة أو دليل، وقوله عزّ وجلّ فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ ليس في الحديث أنه لحقوهم، وإنما الحديث لمّا خرج موسى صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه من البحر وحصل فرعون وأصحابه انطبق عليهم البحر، والحقّ في هذا أنّ تبع واتبع واتّبع لغات بمعنى واحد، وهي بمعنى السير، فقد يجوز أن يكون معه لحاق وأن لا يكون.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٨٦ الى ٨٧]

حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (٨٦) قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً (٨٧)
وَجَدَها تَغْرُبُ في موضع الحال فِي عَيْنٍ والحمأة الطين المتغير اللون والرائحة. وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً قال أبو جعفر: قد ذكرنا قول أبي إسحاق أنّ المعنى أنّ الله جلّ وعزّ خيّره بين هذين الحكمين وردّ عليّ بن سليمان عليه قوله جلّ وعزّ خيّره لم يصح أن ذا القرنين نبيّ فيخاطب بهذا، وكيف يقول لربه جلّ وعزّ: ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ وكيف يقول: فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ فيخاطب بالنون. قال: والتقدير: قلنا يا محمد قالوا يا ذا القرنين. قال أبو جعفر: هذا الذي قاله أبو الحسن لا يلزم منه شيء أما قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ فيجوز أن يكون الله جلّ وعزّ خاطبه على لسان نبي في وقته، ويجوز أن يكون قال له هذا كما قال فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً [محمد: ٤]، وأما إشكال فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فإن تقديره أن الله جلّ وعزّ لما خيّره بين القتل في قوله إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وبين الاستبقاء في قوله جلّ وعزّ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً
قالَ لأولئك القوم. أَمَّا مَنْ ظَلَمَ أي أقام على الكفر منكم فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ أي بالقتل ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ أي يوم القيامة فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً أي شديدا.

[سورة الكهف (١٨) : آية ٨٨]

وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً (٨٨)
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ أي تاب من الكفر. وَعَمِلَ صالِحاً قال أحمد بن يحيى: «أن» في موضع نصب في إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً قال ولو رفعه كان صوابا بمعنى فإمّا هو، كما قال: [الطويل] ٢٨٠-
فسيرا فإمّا حاجة تقضيانهاوإمّا مقيل صالح وصديق «١»
فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى «٢» قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم، وقرأ سائر
(١) الشاهد بلا نسبة في تفسير الطبري ١٦/ ١٨٥، ومعاني الفراء ٢/ ١٥٨.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ١٥٢، ومعاني الفراء ٢/ ١٥٩، وتيسير الداني ١١٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (٨٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَكَّنَّا لَهُ) : الْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ أَمْرَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَتْبَعَ سَبَبًا (٨٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَتْبَعَ) : يُرْوَى بِوَصْلِ الْهَمْزَةِ وَالتَّشْدِيدِ، وَ «سَبَبًا» : مَفْعُولُهُ. وَيُقْرَأُ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ وَالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى اثْنَيْنِ ; أَيْ أَتْبَعَ سَبَبًا سَبَبًا.
قَالَ تَعَالَى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (٧٨٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (حَمِئَةٍ) : يُقْرَأُ بِالْهَمْزِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَهُوَ مِنْ: حَمِئَتِ الْبِئْرُ تَحْمَأُ إِذَا صَارَتْ فِيهَا حَمْأَةٌ، وَهُوَ الطِّينُ الْأَسْوَدُ ; وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْهَمْزَةِ.
وَيُقْرَأُ بِالْأَلِفِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، وَهُوَ مُخَفَّفٌ مِنَ الْمَهْمُوزِ أَيْضًا ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ حَمِيَ الْمَاءُ إِذَا اشْتَدَّ حَرُّهُ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (نَارًا حَامِيَةً) [الْغَاشِيَةِ: ٤].
(إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ) :«أَنْ» فِي مَوْضِعِ رَفْعِ الِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ إِمَّا الْعَذَابُ وَاقِعٌ مِنْكَ بِهِمْ. وَقِيلَ: هُوَ خَبَرٌ ; أَيْ إِمَّا هُوَ أَنْ تُعَذِّبَ.
أَوْ إِمَّا الْخَبَرُ أَنْ تُعَذِّبَ. وَقِيلَ: هُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; أَيْ إِمَّا تُوقِعُ أَنْ تُعَذِّبَ، أَوْ تَفْعَلَ.
(حَسَنًا) : أَيْ أَمْرًا ذَا حُسْنٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (٨٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَزَاءً الْحُسْنَى) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ وَالْإِضَافَةِ، وَهُوَ مُبْتَدَأٌ، أَوْ مَرْفُوعٌ بِالظَّرْفِ، وَالتَّقْدِيرُ: فَلَهُ جَزَاءُ الْخَصْلَةِ الْحُسْنَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

الْمَدِينَةِ»
متعلقان بصفة محذوفة لغلامين «وَكانَ» الواو عاطفة وماض ناقص «تَحْتَهُ» ظرف مكان متعلق بالخبر المقدم المحذوف والهاء مضاف إليه «كَنْزٌ» اسم كان «لَهُما» متعلقان بصفة لكنز محذوفة «وَكانَ» معطوفة على كان الأولى «أَبُوهُما» اسم كان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة والهاء مضاف إليه «صالِحاً» خبر كان «فَأَرادَ» الفاء رابطة وماض «رَبُّكَ» فاعل والكاف مضاف إليه «أَنْ» حرف ناصب «يَبْلُغا» مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وألف الاثنين فاعل «أَشُدَّهُما» مفعول به والهاء مضاف إليه والمصدر مفعول به «وَيَسْتَخْرِجا» معطوف على يبلغا وإعرابه مثله «كَنزَهُما» مفعول به والهاء مضاف إليه «رَحْمَةً» مفعول لأجله «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان برحمة «وَما» الواو استئنافية وما نافية «فَعَلْتُهُ» ماض والتاء فاعله والهاء مفعوله والجملة مستأنفة «عَنْ أَمْرِي» متعلقان بحال محذوفة «ذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «تَأْوِيلُ» خبر والجملة مستأنفة «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «لَمْ» حرف جزم ونفي وقلب «تَسْطِعْ» فعل مضارع مجزوم وفاعله مستتر والجملة صلة «عَلَيْهِ» متعلقان بصبرا «صَبْراً» مفعول به منصوب «وَيَسْئَلُونَكَ» الواو استئنافية ومضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة مستأنفة «عَنْ» حرف جر «ذِي» اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة «الْقَرْنَيْنِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى «قُلْ» أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة «سَأَتْلُوا» السين للاستقبال ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل وفاعله مستتر «عَلَيْكُمْ» متعلقان بأتلو «مِنْهُ» متعلقان بمحذوف حال لذكرا «ذِكْراً» مفعول به والجملة مقول القول.

[سورة الكهف (١٨) : الآيات ٨٤ الى ٨٧]

إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (٨٤) فَأَتْبَعَ سَبَباً (٨٥) حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (٨٦) قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً (٨٧)
«إِنَّا» إن ونا اسمها «مَكَّنَّا» ماض وفاعله والجملة خبر إن «لَهُ» متعلقان بمكنا «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمكنا «وَآتَيْناهُ» الواو عاطفة وماض وفاعله والهاء مفعول به «مِنْ كُلِّ» متعلقان بسببا «شَيْءٍ» مضاف إليه مجرور «سَبَباً» مفعول به «فَأَتْبَعَ» الفاء عاطفة وماض فاعله مستتر «سَبَباً» مفعول به «حَتَّى» حرف غاية وجر «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمن يتضمن معنى الشرط والجملة مضاف إليه «بَلَغَ» ماض فاعله مستتر تقديره هو «مَغْرِبَ» مفعول به «الشَّمْسِ» مضاف إليه «وَجَدَها» ماض فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة لا محل لها من الاعراب لأنها جواب شرط غير جازم «تَغْرُبُ» مضارع فاعله مستتر والجملة مفعول به لوجد «فِي عَيْنٍ» متعلقان بتغرب «حَمِئَةٍ» صفة «وَوَجَدَ» الواو عاطفة وماض فاعله مستتر «عِنْدَها» ظرف مكان متعلق بوجد والهاء مضاف إليه «قَوْماً» مفعول به «قُلْنا» ماض وفاعله والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨٦ - ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾
جملة الشرط مستأنفة، جملة «وجدها» جواب الشرط، الظرف «عندها» متعلق بالفعل «وجد». جملة «قلنا» مستأنفة. قوله «إما أن تعذب» : حرف تخيير، والمصدر المؤول مفعول به أي: اختر: إما تعذيبك لهم وإما اتخاذك، والمصدر الثاني معطوف على الأول. ومفعولا «تتخذ» :«حسنًا»، ومتعلَّق الجار «فيهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية