الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَمَّا حرف استئناف حرف تفصيل مَنْ حرف شرط تفصيل أَعْطَىٰ فعل شرط وَٱتَّقَىٰ حرف عطف فعل معطوف
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَمَّا

Then as for fa-ammā

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَمَّا الأصل

حرف تفصيل

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

٩٢ شرح إعراب سورة الليل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة الليل (٩٢) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١)
حذف المفعول كما يقال: ضرب زيد، ولا يجيء بالمضروب إمّا لمعرفة السامع وإمّا أن تريد أن تبهم عليه. قيل: المعنى والليل إذا يغشى كل شيء بظلمته فيصير له كالغشاء، وليس كذا النهار، وعلى هذا قول الذبياني: [الطويل] ٥٧٠-
فإنّك كاللّيل الّذي هو مدركيوإن خلت أنّ المنتأى عنك واسع «١»

[سورة الليل (٩٢) : آية ٢]

وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢)
خفض على العطف وليست بواو قسم.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٣]

وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣)
ما مصدر أي وخلقه الذكر والأنثى، قيل «ما» بمعنى الذي، وأجاز الفرّاء:
وما خلق الذكر والأنثى بمعنى والذي خلق الذكر والأنثى. قال أبو جعفر: وجه بعيد أن تكون «ما» بمعنى «من» وأيضا لا نعرف أحدا قرأ به، ولكن روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم «والنّهار إذا تجلّى وما خلق الذكر والأنثى» وهو عطف.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٤]

إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
جواب القسم. قال محمد بن كعب: سعيكم عملكم.

[سورة الليل (٩٢) : الآيات ٥ الى ٦]

فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦)
مَنْ في موضع رفع بالابتداء عند البصريين، وعند الكوفيين بالهاء العائدة
(١) الشاهد للنابغة الذبياني في ديوانه ٣٨، ولسان العرب (طور) و (نأى)، وكتاب العين ٨/ ٣٩٣، وتاج العروس (نأى)، وبلا نسبة في مقاييس اللغة ٥/ ٣٧٨، ومجمل اللغة ٤/ ٣٦٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ اللَّيْلِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا خَلَقَ) :«مَا» بِمَعْنَى مَنْ، أَوْ مَصْدَرِيَّةٌ؛ فَعَلَى الْأَوَّلِ: مَنْ كِنَايَةٌ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَ (الذَّكَرَ) : مَفْعُولٌ، أَوْ يَكُونُ عَنِ الْمَخْلُوقِ؛ فَيَكُونُ الذَّكَرُ بَدَلًا مِنْ «مَنْ» وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى (١١)).
(وَمَا يُغْنِي) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَفْيًا، وَأَنْ يَكُونَ اسْتِفْهَامًا.
قَالَ تَعَالَى: (فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (١٤)).
وَ (نَارًا تَلَظَّى) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ التَّنْوِينِ وَتَشْدِيدِ التَّاءِ، وَقَدْ ذُكِرَ وَجْهُهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ) [الْبَقَرَةِ: ٢٦٧].
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى (١٩) إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا ابْتِغَاءَ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ، وَالتَّقْدِيرُ: لَكِنْ فَعَلَ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

سورة الليل

[سورة الليل (٩٢) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١)
«وَاللَّيْلِ» جار ومجرور متعلقان بفعل قسم محذوف «إِذا» ظرف زمان «يَغْشى» مضارع فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٢]

وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى (٢)
معطوفة على ما قبلها والإعراب مماثل.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٣]

وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣)
«وَما» اسم موصول معطوف على ما قبله «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «الذَّكَرَ» مفعول به «وَالْأُنْثى» معطوف على الذكر والجملة صلة.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٤]

إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)
«إِنَّ سَعْيَكُمْ» إن واسمها واللام المزحلقة «لَشَتَّى» خبرها والجملة جواب القسم لا محل لها.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٥]

فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى (٥)
«فَأَمَّا» الفاء حرف تفريع واستئناف «أما» حرف شرط وتفصيل «مَنْ» مبتدأ «أَعْطى» ماض والفاعل مستتر «وَاتَّقى» معطوف على أعطى. وجملة أعطى صلة.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٦]

وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى (٦)
معطوفة على ما قبلها.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٧]

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (٧)
«فَسَنُيَسِّرُهُ» الفاء واقعة في جواب من والسين للاستقبال ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر «لِلْيُسْرى» متعلقان بالفعل والجملة خبر المبتدأ من.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٨]

وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى (٨)
معطوفة على ما قبلها والإعراب واحد.

[سورة الليل (٩٢) : آية ٩]

وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى (٩)
معطوفة أيضا على ما قبلها وإعرابه مثل سابقه.

[سورة الليل (٩٢) : آية ١٠]

فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (١٠)
انظر الآية رقم- ٧-.

[سورة الليل (٩٢) : آية ١١]

وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى (١١)
«وَما» الواو حرف استئناف «وَما» نافية «يُغْنِي» مضارع مرفوع «عَنْهُ» متعلقان بالفعل «مالُهُ» فاعل والجملة مستأنفة لا محل لها. «إِذا» ظرف زمان «تَرَدَّى» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥ - ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾
الفاء عاطفة، «أما» : حرف شرط وتفصيل، «من» : اسم موصول مبتدأ، خبره جملة ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ﴾، والفاء رابطة، والجملة معطوفة على جملة ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية