الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِنَّمَا حرف نصب حرف كافّ كاف
جَزَٰٓؤُا۟ اسم ٱلَّذِينَ اسم موصول مضاف إليه يُحَارِبُونَ فعل صلة ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَرَسُولَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَيَسْعَوْنَ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور فَسَادًا اسم حال أَن حرف مصدري خبر يُقَتَّلُوٓا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل أَوْ حرف عطف يُصَلَّبُوٓا۟ فعل معطوف ضمير نائب فاعل أَوْ حرف عطف تُقَطَّعَ فعل معطوف أَيْدِيهِمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَأَرْجُلُهُم حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه مِّنْ حرف جر حال خِلَٰفٍ اسم مجرور أَوْ حرف عطف يُنفَوْا۟ فعل معطوف ضمير نائب فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور
ذَٰلِكَ اسم إشارة لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور خِزْىٌ اسم خبر فِى حرف جر متعلق ٱلدُّنْيَا أل التعريف اسم مجرور
وَلَهُمْ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور فِى حرف جر متعلق ٱلْءَاخِرَةِ أل التعريف اسم مجرور عَذَابٌ اسم عَظِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يُحَارِبُونَ

wage war yuḥāribūna

٤
يُحَارِبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَرَسُولَهُ

and His Messenger warasūlahu

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
رَسُولَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَيَسْعَوْنَ

and strive wayasʿawna

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَسْعَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُقَتَّلُوا

they be killed yuqattalū

١٢
يُقَتَّلُ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُصَلَّبُوا

they be crucified yuṣallabū

١٤
يُصَلَّبُ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَيْدِيهِمْ

their hands aydīhim

١٧
أَيْدِي الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَرْجُلُهُمْ

and their feet wa-arjuluhum

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَرْجُلُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مؤنث

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يُنْفَوْا

they be exiled yunfaw

٢٢
يُنفَ الأصل

فعل مضارع منصوب

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

ذَٰلِكَ

That dhālika

٢٥
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَهُمْ

(is) for them lahum

٢٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَلَهُمْ

and for them walahum

٣٠
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الْآخِرَةِ

the Hereafter l-ākhirati

٣٢
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاخِرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

سيبويه «١» أن النداء إنما يقع في هذه الأشياء على المبالغة إذا قلت: يا عجبا فكأنك قلت: يا عجب احضر فهذا وقتك، فهذا أبلغ من قولك: هذا وقت العجب ويا ويلتا كلمة تدعو بها العرب عند الهلاك هذا قول سيبويه «٢»، وقال الأصمعي: ويل بعد وقرأ الحسن أَعَجَزْتُ «٣» بكسر الجيم. وهذه لغة شاذة إنما يقال: عجزت المرأة إذا عظمت عجيزتها، وعجزت عن الشيء أعجز عجزا ومعجزة ومعجزة. فَأُوارِيَ «٤» عطف على أكون، ويجوز أن يكون جواب الاستفهام.

[سورة المائدة (٥) : آية ٣٢]

مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (٣٢)
وقرأ يزيد بن القعقاع مِنْ أَجْلِ ذلِكَ «٥».
بكسر النون وإسقاط الهمزة، وهذا على لغة من قال: أجل ثمّ خفّفت الهمزة.
يقال: أجلت الشيء آجله أجلا وإجلا إذا جنيته. أَنَّهُ في موضع نصب أي بأنّه والهاء كناية عن الحديث، ويجوز إنه بالكسر على الحكاية، والجملة خبر «انّ». وقرأ الحسن أو فسادا «٦» أي أو عمل فسادا، ويجوز أن يكون بمعنى المصدر أي أو أفسد فسادا.

[سورة المائدة (٥) : آية ٣٣]

إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (٣٣)
جَزاءُ رفع بالابتداء وخبره أَنْ يُقَتَّلُوا والتقدير: الذي يحاربون أولياء الله ومتّبعي رسله، وقرأ الحسن أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ والأصل أيديهم حذفت الضمة من الياء لثقلها، ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا ابتداء وخبر.
وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ يدلّ على أن الحدّ لا يزيل عقوبة الآخرة عمّن لم يتب.

[سورة المائدة (٥) : آية ٣٤]

إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٤)
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا في موضع نصب بالاستثناء، ويجوز أن يكون في موضع رفع
(١) انظر الكتاب ٢/ ٢٢٢.
(٢) انظر الكتاب ١/ ٣٩٦.
(٣) وهذه قراءة ابن مسعود وفياض وطلحة وسليمان أيضا. انظر البحر المحيط ٣/ ٤٨١.
(٤) انظر البحر المحيط ٣/ ٤٨١.
(٥) انظر البحر المحيط ٣/ ٤٨٣، والمحتسب ١/ ٢٠٩.
(٦) انظر مختصر ابن خالويه ٣٢، والمحتسب ١/ ٢١٠، والبحر المحيط ٣/ ٤٨٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَوْ فَسَادٍ) : مَعْطُوفٌ عَلَى نَفْسٍ. وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ بِالنَّصْبِ؛ أَيْ: أَوْ عَمِلَ فَسَادًا، أَوْ أَفْسَدَ فَسَادًا؛ أَيْ إِفْسَادًا، فَوَضَعَهُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ مِثْلَ الْعَطَاءِ. وَ (بَعْدَ ذَلِكَ) : ظَرْفٌ لِـ «مُسْرِفُونَ»، وَلَا تَمَنَعُ لَامُ التَّوْكِيدِ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (٣٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُحَارِبُونَ اللَّهَ) : أَيْ: أَوْلِيَاءَ اللَّهِ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ.
وَ (أَنْ يُقَتَّلُوا) : خَبَرُ «جَزَاءُ» وَكَذَلِكَ الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ.
وَقَدْ قُرِئَ فِيهِنَّ بِالتَّخْفِيفِ.
وَ (مِنْ خِلَافٍ) : حَالٌ مِنَ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلِ؛ أَيْ: مُخْتَلِفَةً.
(أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ) : أَيْ مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي يُرِيدُونَ الْإِقَامَةَ بِهَا، فَحَذَفَ الصِّفَةَ. وَ (ذَلِكَ) : مُبْتَدَأٌ. وَ (لَهُمْ خِزْيٌ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ ذَلِكَ. وَ (فِي الدُّنْيَا) : صِفَةُ «خِزْيٌ»، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لَهُ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خِزْيٌ خَبَرَ ذَلِكَ، وَلَهُمْ صِفَةٌ مُقَدَّمَةٌ، فَتَكُونُ حَالًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي الدُّنْيَا ظَرْفًا لِلِاسْتِقْرَارِ.
قَالَ تَعَالَى: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (٣٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا الَّذِينَ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنَ «الَّذِينَ يُحَارِبُونَ» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة المائدة (٥) : الآيات ٣٣ الى ٣٤]

إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (٣٣) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٤)
«إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ» جزاء مبتدأ واسم الموصول في محل جر بالإضافة و «إِنَّما» كافة ومكفوفة وجملة «يُحارِبُونَ اللَّهَ» صلة الموصول «وَرَسُولَهُ» عطف على لفظ الجلالة الله «وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ» الجملة معطوفة «فَساداً» حال منصوبة أو مفعول لأجله «أَنْ يُقَتَّلُوا» المصدر المؤول من أن الناصبة والفعل المضارع في محل رفع خبر المبتدأ جزاء والواو نائب فاعل «أَوْ يُصَلَّبُوا» عطف «أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ» فعل مضارع مبني للمجهول وأيديهم نائب فاعله المرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل «وَأَرْجُلُهُمْ» عطف على أيديهم «مِنْ خِلافٍ» متعلقان بمحذوف حال من أيديهم وأرجلهم والجملة معطوفة. «أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ» مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والواو نائب فاعله والجملة معطوفة «ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا» اسم الإشارة مبتدأ وخزي مبتدأ ثان لهم خبره وهذه الجملة الاسمية خبر ذلك وفي الدنيا متعلقان بمحذوف صفة خزي «وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ» لهم متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ عذاب في الآخرة متعلقان بمحذوف حال «عَظِيمٌ» صفة والجملة معطوفة. «إِلَّا الَّذِينَ» اسم الموصول في محل نصب على الاستثناء، بإلا «تابُوا مِنْ قَبْلِ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة صلة الموصول «أَنْ تَقْدِرُوا» المصدر المؤول في محل جر بالإضافة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بتقدروا «فَاعْلَمُوا» فعل أمر والواو فاعل والجملة مستأنفة «أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» أن ولفظ الجلالة اسمها وغفور ورحيم خبراها، والجملة سدت مسد مفعولي اعلموا.

[سورة المائدة (٥) : الآيات ٣٥ الى ٣٦]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣٥) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٣٦)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» أي منادى نكرة مقصودة واسم الموصول بدل والجملة صلة الموصول «اتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به «وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما أو بالوسيلة بعدها والجملة معطوفة «وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ» الجملة معطوفة «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» لعل واسمها وجملة تفلحون خبرها والجملة تعليلية. «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» إن واسم الموصول اسمها والجملة خبرها «لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ» لهم متعلقان بمحذوف خبر أن وفي الأرض متعلقان بمحذوف صلة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٣ - ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
«فسادًا» حال بتأويل مفسدين؛ لأن فسادًا مصدر، والمصدر لا يقع حالا إلا بتأويل. والجار «من خلاف» متعلق بحال من «أيديهم وأرجلهم». -[٢٢٧]- «ذلك لهم خزي» اسم الإشارة مبتدأ، وجملة «لهم خزي» خبر. والجار «في الدنيا» متعلق بنعت لـ «خزي»، والجار «في الآخرة» متعلق بحال من «عذاب».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية