الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
سَمَّٰعُونَ اسم خبر لِلْكَذِبِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور أَكَّٰلُونَ اسم بدل لِلسُّحْتِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَإِن حرف استئناف حرف شرط جَآءُوكَ فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به فَٱحْكُم حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف أَعْرِضْ فعل معطوف عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف تُعْرِضْ فعل شرط عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فَلَن حرف واقع في جواب الشرط حرف نفي جواب الشرط يَضُرُّوكَ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به شَيْـًٔا اسم مفعول به وَإِنْ حرف عطف حرف شرط معطوف حَكَمْتَ فعل شرط ضمير فاعل فَٱحْكُم حرف واقع في جواب الشرط فعل جواب الشرط بَيْنَهُم ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه بِٱلْقِسْطِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن يُحِبُّ فعل خبر إن ٱلْمُقْسِطِينَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِلْكَذِبِ

to [the] falsehood, lil'kadhibi

٢
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَذِبِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

لِلسُّحْتِ

of the forbidden. lilssuḥ'ti

٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
ل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سُّحْتِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

فَإِنْ

So if fa-in

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِن الأصل

أداة شرط

جَاءُوكَ

they come to you jāūka

٦
جَآءُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

فَاحْكُمْ

then judge fa-uḥ'kum

٧
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
ٱحْكُم الأصل

فعل أمر

للمخاطب

عَنْهُمْ

from them. ʿanhum

١١
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَإِنْ

And if wa-in

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

عَنْهُمْ

from them, ʿanhum

١٤
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَنْ

then never falan

١٥
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
لَن الأصل

حرف نفي

يَضُرُّوكَ

will they harm you yaḍurrūka

١٦
يَضُرُّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَإِنْ

And if wa-in

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنْ الأصل

أداة شرط

فَاحْكُمْ

then judge fa-uḥ'kum

٢٠
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
ٱحْكُم الأصل

فعل أمر

للمخاطب

بِالْقِسْطِ

with [the] justice. bil-qis'ṭi

٢٢
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قِسْطِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

إِنَّ

Indeed, inna

٢٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْمُقْسِطِينَ

the ones who are just. l-muq'siṭīna

٢٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُقْسِطِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِلسُّحْتِ ۚ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
عَنْهُمْ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف، جواب الشرط
شَيْئًا ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المائدة (٥) : آية ٤١]

يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (٤١)
لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ ويقال: يحزنك، والأول أفصح. مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ أي لم يضمروا في قلوبهم الإيمان كما نطقت به ألسنتهم. وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا يكون هذا تمام الكلام ثم قال جلّ وعزّ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أي هم سمّاعون ومثله طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ [النور: ٥٨]. وقال الفراء «١» : ويجوز سمّاعين وطوّافين كما قال: مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا [الأحزاب: ٦١] وكما قال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ [الطور: ١٧] ثم قال فاكِهِينَ [الطور: ١٨] وآخِذِينَ [الذاريات: ٢٦] ويجوز أن يكون المعنى: ومن الذين هادوا قوم سمّاعون للكذب.
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ثم قال: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ أي يتأوّلونه على غير تأويله بعد أن فهموه عنك وعرفوا مواضعه التي أرادها الله عزّ وجلّ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ أي إن أعطيتم هذا الذي قلنا لكم فاقبلوه. وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ أي إن نهيتم عنه فَاحْذَرُوا أن تقبلوه ممن قال لكم فإنه ليس بنبيّ يريدون أن يروا ضعفتهم أنّهم ينصحونهم. أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ أي لم يرد الله عزّ وجلّ أن يطهّر قلوبهم من الطبع عليها والختم كما طهر قلوب المؤمنين ثوابا لهم.

[سورة المائدة (٥) : آية ٤٢]

سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٤٢)
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ «٢».
على التكثير. والسّحت في اللغة كلّ حرام يسحت الطاعات أي يذهبها، وروى العباس بن الفضل عن خارجة بن مصعب عن نافع أكّالون للسّحت «٣» بفتح السين، وهذا مصدر من سحته يقال: سحت وأسحت بمعنى واحد، وقال أبو إسحاق «٤» :
سحته ذهب به قليلا قليلا.
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٣٠٩.
(٢) قرأ النحويان وابن كثير (السّحت) بضمتين، وقرأ باقي السبعة بإسكان الحاء.
(٣) انظر البحر المحيط ٣/ ٥٠١، وهذه قراءة زيد بن علي أيضا.
(٤) انظر إعراب القرآن ومعانيه للزجاج ٦٦٢. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: اللَّامُ زَائِدَةٌ تَقْدِيرُهُ: سَمَّاعُونَ الْكَذِبَ. وَالثَّانِي: لَيْسَتْ زَائِدَةً، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ، وَالتَّقْدِيرُ: سَمَّاعُونَ أَخْبَارِكُمْ لِلْكَذِبِ؛ أَيْ: لِيَكْذِبُوا عَلَيْكُمْ فِيهَا. وَ (سَمَّاعُونَ) : الثَّانِيَةُ تَكْرِيرًا لِلْأُولَى. وَ (لِقَوْمٍ) : مُتَعَلِّقٌ بِهِ؛ أَيْ: لِأَجْلِ قَوْمٍ، وَيَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ اللَّامُ فِي لِقَوْمٍ بِالْكَذِبِ؛ لِأَنَّ سَمَّاعُونَ الثَّانِيَةَ مُكَرَّرَةٌ، وَالتَّقْدِيرُ: لِيَكْذِبُوا لِقَوْمٍ آخَرِينَ، وَ (لَمْ يَأْتُوكَ) : فِي مَوْضِعِ جَرٍّ صِفَةٌ أُخْرَى لِقَوْمٍ. (يُحَرِّفُونَ) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ مُسْتَأْنَفٌ لَا مَوْضِعَ لَهُ، أَوْ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ
خَبَرٍ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: هُمْ يُحَرِّفُونَ. وَالثَّانِي: لَيْسَتْ بِمُسْتَأْنَفٍ؛ بَلْ هُوَ صِفَةٌ لِسَمَّاعُونَ؛ أَيْ: سَمَّاعُونَ مُحَرِّفُونَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي سَمَّاعُونَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً أُخْرَى لِقَوْمٍ؛ أَيْ: مُحَرِّفِينَ. وَ (مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ) : مَذْكُورٌ فِي النِّسَاءِ (يَقُولُونَ) : مِثْلَ يُحَرِّفُونَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي يُحَرِّفُونَ. (مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ. التَّقْدِيرُ: شَيْئًا كَائِنًا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ.
قَالَ تَعَالَى: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (٤٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ) : أَيْ هُمْ سَمَّاعُونَ، وَمِثْلُهُ: «أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ». وَ «السُّحْتِ» وَ «السَّحَتِ» لُغَتَانِ. وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مضارع وفاعله ومفعوله واسم الشرط مبتدأ. «فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة في محل جزم جواب الشرط «مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» من الله متعلقان بمحذوف حال من المفعول به بعدهما. «أُولئِكَ الَّذِينَ» اسم الإشارة مبتدأ واسم الموصول خبره «لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ» مضارع مجزوم ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول مفعوله والجملة صلة الموصول «قُلُوبُهُمْ» مفعول يطهر «لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ» لهم متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ خزي «فِي الدُّنْيا» متعلقان بمحذوف حال والجملة خبر ثان لاسم الإشارة «وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ» عطف «عَظِيمٌ» صفة.

[سورة المائدة (٥) : آية ٤٢]

سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٤٢)
«سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ» سماعون خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، وقد تعلق به الجار والمجرور بعده.
ومثلها «أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ» «فَإِنْ جاؤُكَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله. وهو في محل جزم فعل الشرط «فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ» فعل أمر تعلق به الظرف بعده. والجملة في محل جزم جواب الشرط لاتصالها بالفاء الرابطة «أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده وفاعله مستتر والجملة معطوفة «وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ» إن شرطية تعرض فعل مضارع مجزوم تعلق به الجار والمجرور بعده وفاعله مستتر والجملة معطوفة «شَيْئاً» مفعول مطلق. «وَإِنْ حَكَمْتَ» إن شرطية وفعل ماض وفاعله «فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ» الفاء رابطة وفعل أمر تعلق به الظرف والجار والمجرور بعده، والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» خبرها.

[سورة المائدة (٥) : آية ٤٣]

وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (٤٣)
«وَكَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال والواو استئنافية «يُحَكِّمُونَكَ» فعل مضارع والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة مستأنفة «وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ» التوراة مبتدأ وخبره محذوف تعلق به الظرف عندهم «فِيها حُكْمُ اللَّهِ» حكم مبتدأ والجار والمجرور فيها متعلقان بمحذوف خبره والله لفظ الجلالة مضاف إليه «ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة. «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. «وَما أُولئِكَ» ما حجازية تعمل عمل ليس واسم الإشارة في محل رفع اسمها «بِالْمُؤْمِنِينَ» خبرها المنصوب محلا المجرور لفظا بالباء الزائدة قبله والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٢ - ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
«سمَّاعون» خبر لمبتدأ مضمر أي: هم سمَّاعون، و «للكذب» مفعول به، واللام زائدة للتقوية. وقوله «أكَّالون» : خبر ثان للمبتدأ المضمر مرفوع. وجملة «فإن جاءوك» مستأنفة، وكذا جملة «إن الله يحب».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية