الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَمَا حرف استئناف حرف نفي جَعَلْنَآ فعل نفي ضمير فاعل أَصْحَٰبَ اسم مفعول به ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر مَلَٰٓئِكَةً اسم مفعول به
وَمَا حرف عطف حرف نفي جَعَلْنَا فعل نفي ضمير فاعل عِدَّتَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر فِتْنَةً اسم مفعول به لِّلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل
لِيَسْتَيْقِنَ لام التعليل فعل صلة ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل أُوتُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به وَيَزْدَادَ حرف عطف فعل معطوف ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل ءَامَنُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل إِيمَٰنًا اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي root يَرْتَابَ فعل نفي ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل أُوتُوا۟ فعل صلة ضمير نائب فاعل ٱلْكِتَٰبَ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْمُؤْمِنُونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
وَلِيَقُولَ حرف عطف لام التعليل فعل صلة ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل فِى حرف جر متعلق قُلُوبِهِم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّرَضٌ اسم صلة وَٱلْكَٰفِرُونَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف مَاذَآ حرف استفهام مفعول به أَرَادَ فعل مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل بِهَٰذَا حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور مَثَلًا اسم تمييز
كَذَٰلِكَ حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور يُضِلُّ فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل مَن اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة وَيَهْدِى حرف عطف فعل معطوف مَن اسم موصول مفعول به يَشَآءُ فعل صلة
وَمَا حرف عطف حرف نفي يَعْلَمُ فعل نفي جُنُودَ اسم مفعول به رَبِّكَ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه إِلَّا أداة حصر حصر هُوَ ضمير بدل
وَمَا حرف عطف حرف نفي هِىَ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر ذِكْرَىٰ اسم خبر لِلْبَشَرِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿جَعَلْنَآ﴾؟
﴿أَصْحَٰبَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱلنَّارِ﴾؟
﴿أَصْحَٰبَ﴾
ما مفعولُ ﴿جَعَلْنَآ﴾؟
﴿مَلَٰٓئِكَةً﴾
ما مفعولُ ﴿جَعَلْنَا﴾؟
﴿عِدَّتَهُمْ﴾
ما مفعولُ ﴿جَعَلْنَا﴾؟
﴿فِتْنَةً﴾
ما فاعلُ ﴿لِيَسْتَيْقِنَ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
ما مفعولُ ﴿أُوتُوا۟﴾؟
﴿ٱلْكِتَٰبَ﴾
ما فاعلُ ﴿وَيَزْدَادَ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
ما مفعولُ ﴿ءَامَنُوٓا۟﴾؟
﴿إِيمَٰنًا﴾
ما فاعلُ ﴿يَرْتَابَ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْمُؤْمِنُونَ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
ما فاعلُ ﴿وَلِيَقُولَ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَٱلْكَٰفِرُونَ﴾؟
﴿ٱلَّذِينَ﴾
ما فاعلُ ﴿أَرَادَ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِهَٰذَا﴾؟
﴿أَرَادَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿كَذَٰلِكَ﴾؟
﴿يُضِلُّ﴾
ما فاعلُ ﴿يُضِلُّ﴾؟
﴿ٱللَّهُ﴾
ما مفعولُ ﴿يُضِلُّ﴾؟
﴿مَن﴾
ما مفعولُ ﴿وَيَهْدِى﴾؟
﴿مَن﴾
ما مفعولُ ﴿يَعْلَمُ﴾؟
﴿جُنُودَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿رَبِّكَ﴾؟
﴿جُنُودَ﴾
﴿هُوَ﴾ بدلٌ من أيِّ لفظ؟
﴿رَبِّكَ﴾
ما المبتدأُ الذي ﴿ذِكْرَىٰ﴾ خبرُه؟
﴿هِىَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِلْبَشَرِ﴾؟
﴿ذِكْرَىٰ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَمَا

And not wamā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

جَعَلْنَا

We have made jaʿalnā

٢
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَمَا

And not wamā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لِلَّذِينَ

for those who lilladhīna

١٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

أُوتُوا

were given ūtū

١٦
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيَزْدَادَ

and may increase wayazdāda

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَزْدَادَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

آمَنُوا

believe āmanū

٢٠
ءَامَنُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

أُوتُوا

were given ūtū

٢٥
أُوتُ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْمُؤْمِنُونَ

and the believers, wal-mu'minūna

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

وَلِيَقُولَ

and that may say waliyaqūla

٢٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَقُولَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

وَالْكَافِرُونَ

and the disbelievers wal-kāfirūna

٣٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰفِرُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

بِهَٰذَا

by this bihādhā

٣٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

كَذَٰلِكَ

Thus kadhālika

٣٩
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

وَيَهْدِي

and guides wayahdī

٤٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَهْدِى الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

وَمَا

And none wamā

٤٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

هُوَ

Him. huwa

٥٢

ضمير منفصل

للغائب

وَمَا

And not wamā

٥٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

هِيَ

it hiya

٥٤

ضمير منفصل

للغائبة

لِلْبَشَرِ

to (the) human beings. lil'bashari

٥٧
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَشَرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مَلَائِكَةً ۙ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
إِيمَانًا ۙ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ لا يعبره تعلق إعرابي
مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
يَشَاءُ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي
هُوَ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قيل: فتح وليس فيه حرف من حروف الحلق؟ فالجواب قاله ابن كيسان: لمّا كان يذر بمعنى يدع في أنه لا ينطق منه بماضي ومعناهما واحد اتبعوه إياه.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٢٩]

لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩)
على إضمار مبتدأ أي هي لوّاحة للبشر أي للخلق، ويجوز أن يكون جمع بشرة.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٣٠]

عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)
في موضع رفع بالابتداء إلا أنه فتح لأن واو العطف حذفت منه فحرّك بحركتها، وقيل: ثقل فأعطي أخفّ الحركات لأنهما اسمان في الأصل واختلف النحويون في النسب إليهما فمذهب سيبويه «١» وجماعة من النحويين أنك إذا نسبت إليهما حذفت الثاني ونسبت إلى الأول فقلت: تسعيّ، وأحدي إلى أحد عشر وبعلي في النسب إلى بعلبكّ، والقول الآخر أن النسب إليهما جميعا لا غير وأنه يقال تسعة عشريّ وبعلبكيّ وردّ أبو العباس أحمد بن يحيى القول الأول وقال: هما اسمان يؤدّيان عن معنى فإذا أسقطت الثاني ذهب معناه ولم يجز إلا النسب إليهما جميعا، واحتجّ بما أجمع عليه النحويون من قولهم: هذا حبّ رمانيّ وجحر ضبيّ فأضاف إلى الثاني ولم يحذف، وكذا هذا أبو عمريّ. قال أحمد بن يحيى: فهذا في النسب أوكد. يعني هذا تسعة عشريّ ومعدي كربيّ وبعلبكيّ. وأجاز الفراء «٢» : جاءني أحد عشر بإسكان العين، وكذا ثلاثة عشر إلى تسعة عشر، ولا يجيز هذا في اثني عشر لئلا يجمع بين ساكنين، ولا يجيزه في المؤنّث لئلا يجمع بين ساكنين. قال أبو جعفر: والذي قاله لا يبعد قد روي عن أبي جعفر أنه قرأ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ «٣».

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣١ الى ٣٢]

وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ (٣١) كَلاَّ وَالْقَمَرِ (٣٢)
أَصْحابَ جمع صاحب على حذف الزائد لأن أفعالا ليس بجمع فاعل بغير حذف، وأفعال جمع ثمانية أمثلة ليس منها فاعل ولا فعل وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا أي شدّة وتعبدا ليكفروا فيعلموا أن الله قادر على تقوية هؤلاء الملائكة وتأييدهم لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لام كي وأصلها أنها لام الخفض لأن المعنى: لاستيقان الذين
(١) انظر الكتاب ٣/ ٤١٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٠٣.
(٣) انظر المحتسب ٢/ ٣٣٨، والبحر المحيط ٨/ ٣٦٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«كَلَّا إِنَّهُ» حرف ردع وزجر وإن واسمها و «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر و «لِآياتِنا» متعلقان بما بعدهما و «عَنِيداً» خبر كان والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. «سَأُرْهِقُهُ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به أول و «صَعُوداً» مفعول به ثان والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ١٨ الى ٢٣]

إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (١٨) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (٢٠) ثُمَّ نَظَرَ (٢١) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (٢٢)
ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (٢٣)
«إِنَّهُ فَكَّرَ» إن واسمها وماض فاعله مستتر والجملة خبر إنه والجملة الاسمية تعليل «وَقَدَّرَ» معطوف على فكر و «فَقُتِلَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر و «كَيْفَ» اسم استفهام حال والجملة معطوفة على ما قبلها و «قَدَّرَ» ماض فاعله مستتر والآيات التي تليها معطوفة عليها إلى الآية ٢٣.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٢٤ الى ٢٥]

فَقالَ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ يُؤْثَرُ (٢٤) إِنْ هذا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥)
«فَقالَ» الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها و «إِنْ هذا» إن نافية واسم الإشارة مبتدأ و «إِلَّا» حرف حصر و «سِحْرٌ» خبر والجملة مقول القول و «يُؤْثَرُ» مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة صفة سحر و «إِنْ» نافية و «هذا» اسم الإشارة مبتدأ و «إِلَّا» حرف حصر و «قَوْلُ الْبَشَرِ» خبر مضاف إلى البشر والجملة تأكيد لسابقتها.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٢٦ الى ٣٠]

سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦) وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ (٢٧) لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ (٢٨) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩) عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)
«سَأُصْلِيهِ» السين للاستقبال ومضارع ومفعوله والفاعل مستتر و «سَقَرَ» مفعول به ثان والجملة بدل من سأرهقه «وَ» الواو حرف استئناف و «ما» اسم استفهام مبتدأ و «أَدْراكَ» ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها «ما سَقَرُ» مبتدأ وخبره والجملة سدت مسد مفعول أدراك الثاني و «لا» نافية و «تُبْقِي» مضارع فاعله مستتر والجملة حالية و «لا تَذَرُ» معطوف على ما قبله و «لَوَّاحَةٌ» خبر لمبتدأ محذوف و «لِلْبَشَرِ» متعلقان بما قبلهما والجملة حال ثانية و «عَلَيْها» خبر مقدم و «تِسْعَةَ» جزء من عدد مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر و «عَشَرَ» جزء من عدد مبني على الفتح لا محل لها من الإعراب. والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٣١]

وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ (٣١)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣١ - ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ﴾
جملة «وما جعلنا» مستأنفة، «إلا» للحصر، «ملائكة» مفعول ثان، الجار «للذين» متعلق بنعت لـ «فتنة»، والمصدر المجرور «ليستيقن» متعلق بـ «جعل» الثاني، و «إيمانا» : تمييز، «ما» اسم استفهام مبتدأ، «ذا» : اسم موصول خبر، «مثلا» : حال من اسم الإشارة، جملة «يضل» مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: يضلُّ الله إضلالا مثل ذلك الإضلال، جملة «وما يعلم» مستأنفة، «هو» فاعل «يعلم»، وكذا «وما هي إلا ذكرى»، الجار «للبشر» متعلقة بنعت لـ «ذكرى».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية