الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
كَلَّا حرف ردع وَٱلْقَمَرِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْقَمَرِ

By the moon, wal-qamari

٢
وَ بادئة

حرف جر

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَمَرِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قيل: فتح وليس فيه حرف من حروف الحلق؟ فالجواب قاله ابن كيسان: لمّا كان يذر بمعنى يدع في أنه لا ينطق منه بماضي ومعناهما واحد اتبعوه إياه.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٢٩]

لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩)
على إضمار مبتدأ أي هي لوّاحة للبشر أي للخلق، ويجوز أن يكون جمع بشرة.

[سورة المدثر (٧٤) : آية ٣٠]

عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)
في موضع رفع بالابتداء إلا أنه فتح لأن واو العطف حذفت منه فحرّك بحركتها، وقيل: ثقل فأعطي أخفّ الحركات لأنهما اسمان في الأصل واختلف النحويون في النسب إليهما فمذهب سيبويه «١» وجماعة من النحويين أنك إذا نسبت إليهما حذفت الثاني ونسبت إلى الأول فقلت: تسعيّ، وأحدي إلى أحد عشر وبعلي في النسب إلى بعلبكّ، والقول الآخر أن النسب إليهما جميعا لا غير وأنه يقال تسعة عشريّ وبعلبكيّ وردّ أبو العباس أحمد بن يحيى القول الأول وقال: هما اسمان يؤدّيان عن معنى فإذا أسقطت الثاني ذهب معناه ولم يجز إلا النسب إليهما جميعا، واحتجّ بما أجمع عليه النحويون من قولهم: هذا حبّ رمانيّ وجحر ضبيّ فأضاف إلى الثاني ولم يحذف، وكذا هذا أبو عمريّ. قال أحمد بن يحيى: فهذا في النسب أوكد. يعني هذا تسعة عشريّ ومعدي كربيّ وبعلبكيّ. وأجاز الفراء «٢» : جاءني أحد عشر بإسكان العين، وكذا ثلاثة عشر إلى تسعة عشر، ولا يجيز هذا في اثني عشر لئلا يجمع بين ساكنين، ولا يجيزه في المؤنّث لئلا يجمع بين ساكنين. قال أبو جعفر: والذي قاله لا يبعد قد روي عن أبي جعفر أنه قرأ عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ «٣».

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣١ الى ٣٢]

وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلاَّ فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكافِرُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَما هِيَ إِلاَّ ذِكْرى لِلْبَشَرِ (٣١) كَلاَّ وَالْقَمَرِ (٣٢)
أَصْحابَ جمع صاحب على حذف الزائد لأن أفعالا ليس بجمع فاعل بغير حذف، وأفعال جمع ثمانية أمثلة ليس منها فاعل ولا فعل وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا أي شدّة وتعبدا ليكفروا فيعلموا أن الله قادر على تقوية هؤلاء الملائكة وتأييدهم لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لام كي وأصلها أنها لام الخفض لأن المعنى: لاستيقان الذين
(١) انظر الكتاب ٣/ ٤١٢.
(٢) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٠٣.
(٣) انظر المحتسب ٢/ ٣٣٨، والبحر المحيط ٨/ ٣٦٨.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَما» الواو حرف استئناف «ما» نافية و «جَعَلْنا» ماض وفاعله و «أَصْحابَ» مفعول به أول مضاف إلى «النَّارِ» و «إِلَّا» حرف حصر و «مَلائِكَةً» مفعول به ثان والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَما جَعَلْنا» معطوف على ما قبله و «عِدَّتَهُمْ» مفعول به أول و «إِلَّا» حرف حصر و «فِتْنَةً» مفعول به ثان على حذف مضاف تقديره سبب فتنة و «لِلَّذِينَ» متعلقان بما قبلهما و «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة، و «لِيَسْتَيْقِنَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بجعلنا الثانية و «الَّذِينَ» فاعل و «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل و «الْكِتابَ» مفعول به ثان والجملة صلة «وَيَزْدادَ» معطوف على ليستيقن و «الَّذِينَ» فاعل و «آمَنُوا» ماض وفاعله والجملة صلة الذين و «إِيماناً» مفعول به. «وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ» الواو حرف عطف و «لا» نافية ومضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها و «أُوتُوا» ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل و «الْكِتابَ» مفعول به ثان «وَالْمُؤْمِنُونَ» معطوف على الذين والجملة صلة. «وَلِيَقُولَ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور معطوفان على ليستيقن.. و «الَّذِينَ» فاعل و «فِي قُلُوبِهِمْ» خبر مقدم و «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية صلة الذين «وَالْكافِرُونَ» معطوف على الذين و «ماذا» اسم استفهام مفعول به مقدم و «أَرادَ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة مقول القول و «بِهذا» متعلقان بالفعل و «مَثَلًا» : حال. و «كَذلِكَ» صفة مفعول مطلق محذوف و «يُضِلُّ اللَّهُ» مضارع وفاعله و «مَنْ» مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها و «يَشاءُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة «وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ» معطوف على ما قبله «وَما» الواو حرف استئناف وما نافية و «يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ» مضارع ومفعوله المضاف إلى ربك و «إِلَّا» حرف حصر و «هُوَ» فاعل يعلم والجملة مستأنفة لا محل لها «وَ» الواو حرف استئناف «وَما» الواو استئنافية وما نافية و «هِيَ» مبتدأ و «إِلَّا» حرف حصر و «ذِكْرى لِلْبَشَرِ» خبر تعلق به الجار والمجرور بعده، والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة المدثر (٧٤) : الآيات ٣٢ الى ٣٧]

كَلاَّ وَالْقَمَرِ (٣٢) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣) وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (٣٤) إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (٣٦)
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧)
«كَلَّا» حرف ردع وزجر «وَالْقَمَرِ» الواو حرف قسم وجر وجار ومجرور متعلقان بفعل قسم محذوف «وَاللَّيْلِ» معطوف على ما قبله و «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن و «أَدْبَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة «وَالصُّبْحِ» معطوف على ما قبله و «إِذا» ظرف زمان و «أَسْفَرَ» ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة و «إِنَّها لَإِحْدَى» إنّ واسمها واللام المزحلقة و «إحدى الْكُبَرِ» خبر إن المضاف إلى الكبر والجملة الاسمية جواب القسم لا محل لها. و «نَذِيراً» تمييز و «لِلْبَشَرِ» متعلقان بنذيرا و «لِمَنْ» جار ومجرور بدل من قوله للبشر و «شاءَ» ماض فاعله مستتر و «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل والجملة صلة و «أَنْ يَتَقَدَّمَ» مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٢ - ﴿كَلا وَالْقَمَرِ﴾
«والقمر» : الواو للقسم، والمقسم به مجرور متعلق بفعل أقسم المقدر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية