الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّن حرف نفي تُغْنِىَ فعل نفي عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَمْوَٰلُهُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه وَلَآ حرف عطف حرف نفي توكيد أَوْلَٰدُهُم اسم معطوف ضمير مضاف إليه مِّنَ حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور شَيْـًٔا اسم مفعول به
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة أَصْحَٰبُ اسم خبر ٱلنَّارِ أل التعريف اسم مضاف إليه
هُمْ ضمير فِيهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور خَٰلِدُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَنْهُمْ

them ʿanhum

٣
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَمْوَالُهُمْ

their wealth amwāluhum

٤
أَمْوَٰلُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَآ الأصل

حرف نفي

أُولَٰئِكَ

Those ulāika

١٠
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمْ

they, hum

١٣

ضمير منفصل

للغائبين

فِيهَا

in it, fīhā

١٤
فِي الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
النَّارِ ۖ هُمْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

يقتلوا، وفي أهل الكتاب أن يقتلوا إلّا أن يؤدّوا الجزية فلما أظهر هؤلاء الإيمان وهم كفار صدّوا المؤمنين بما أظهروه عن قتلهم.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٧]

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (١٧)
أي لن تنتفعوا بالأموال فتفتدوا بها، ولن ينفعهم أولادهم فينصروهم ويستنقذوهم مما هم فيه من العذاب. أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ويجوز النصب على الحال في غير القرآن.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٨]

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٨)
يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ أي فيحلفون له على الباطل، وهذا دليل بيّن على بطلان قول من قال: إنّ أحدا لا يتكلّم يوم القيامة إلّا بالحق لما يعاين.
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أي على شيء ينفعهم. أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ كسرت إنّ لأنها مبتدأة، وسمعت علي بن سليمان يجيز فتحها لأن معنى ألا حقا.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٩]

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ (١٩)
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ هذا مما جاء على أصله ولو جاء على الإعلال لكان استحاذ، كما يقال: استصاب فلان رأي فلان ولا يقال: استصوب. قال أبو جعفر: إنما جاء على أصله مما يؤخذ سماعا من العرب لا مما يقاس عليه، وقيل: يعلّ الرباعي اتباعا للثلاثي فلما كان يقال: استحوذ عليه إذا غلبه ولا يقال حاذ في هذا المعنى، وإنما يقال: حاذ الإبل إذا جمعها فلمّا لم يكن له ثلاثيّ جاء على أصله.
أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ حزبه أولياؤه وأتباعه وجموعه والخاسر الذي قد خسر في صفقته.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٢٠]

إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (٢٠)
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قال قتادة: يعادونه وقال مجاهد: يشاقون، وقيل:
معناه يخالفون حدود الله جلّ وعزّ فيما أمر به. وحقيقته في العربية يصيرون في حدّ غير حدّه الذي حدّه، والأصل يحاددون فأدغمت الدال في الدال. أُولئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ أي ممن يلحقه الذل، وأولئك وما بعد خبر عن الذين.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ٢١]

كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (٢١)
كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي قيل: أي كتب في اللوح المحفوظ، وجعله

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

صفة قوما «ما» نافية لا عمل لها «هُمْ» مبتدأ «مِنْكُمْ» خبر المبتدأ والجملة استئنافية لا محل لها «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية «مِنْهُمْ» معطوف على منكم «وَيَحْلِفُونَ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلَى الْكَذِبِ» متعلقان بالفعل «وَهُمْ يَعْلَمُونَ» الواو حالية ومبتدأ ويعلمون مضارع وفاعله والجملة الفعلية خبر هم والجملة الاسمية حال.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٥]

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٥)
«أَعَدَّ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «عَذاباً» مفعول به «شَدِيداً» صفة «إِنَّهُمْ» إن واسمها «ساءَ» ماض لإنشاء الذم والفاعل مستتر وجوبا «ما» نكرة مبنية على السكون في محل نصب على التمييز وجملة ساء خبر إن. وجملة إنهم.. استئنافية لا محل لها «كانُوا» كان واسمها «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا والجملة الفعلية صفة ما.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٦]

اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (١٦)
«اتَّخَذُوا» ماض وفاعله «أَيْمانَهُمْ» مفعوله الأول «جُنَّةً» مفعوله الثاني والجملة الفعلية مفسرة لجملة ساء.. ، «فَصَدُّوا» ماض وفاعله «عَنْ سَبِيلِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَلَهُمْ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «مُهِينٌ» صفة عذاب والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٧]

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (١٧)
«لَنْ تُغْنِيَ» مضارع منصوب بلن «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «أَمْوالُهُمْ» فاعل «وَلا أَوْلادُهُمْ» معطوف على أموالهم «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بتغني «شَيْئاً» مفعول مطلق «أُولئِكَ أَصْحابُ» مبتدأ وخبره «النَّارِ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها «هُمْ» مبتدأ «فِيها» متعلقان بخالدون «خالِدُونَ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٨]

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٨)
«يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ» ظرف زمان ومضارع ومفعوله «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «جَمِيعاً» حال، «فَيَحْلِفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على يبعثهم «لَهُ» متعلقان بالفعل «كَما» صفة مفعول مطلق محذوف «يَحْلِفُونَ» مضارع مرفوع الواو فاعله والجملة صلة الموصول الحرفي «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «وَيَحْسَبُونَ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَنَّهُمْ» أن واسمها «عَلى شَيْءٍ» خبر أنهم والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يحسبون «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «أَنَّهُمْ» إن واسمها «هُمُ» ضمير فصل «الْكاذِبُونَ» خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧ - ﴿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
الجار «من الله» متعلق بـ «تغني»، «شيئا» نائب مفعول مطلق، جملة «هم فيها خالدون» حال من «أصحاب».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية