الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
ٱتَّخَذُوٓا۟ فعل ضمير فاعل أَيْمَٰنَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه جُنَّةً اسم مفعول به فَصَدُّوا۟ حرف استئناف فعل معطوف ضمير فاعل عَن حرف جر متعلق سَبِيلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
فَلَهُمْ حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابٌ اسم مُّهِينٌ اسم صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما مفعولُ ﴿ٱتَّخَذُوٓا۟﴾؟
﴿أَيْمَٰنَهُمْ﴾
ما مفعولُ ﴿ٱتَّخَذُوٓا۟﴾؟
﴿جُنَّةً﴾
بمَ تعلَّق ﴿عَن﴾؟
﴿فَصَدُّوا۟﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿ٱللَّهِ﴾؟
﴿سَبِيلِ﴾
﴿مُّهِينٌ﴾ صفةٌ لأيِّ لفظ؟
﴿عَذَابٌ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَصَدُّوا

so they hinder faṣaddū

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
صَدُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَلَهُمْ

so for them falahum

٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٢]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٢)
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: كانوا قد آذوا النبي صلّى الله عليه وسلّم بكثرة سرارهم فأراد الله جلّ وعزّ أن يخفّف عنه فأمرهم بهذا فتوقّفوا عن السّرار ثم وسّع عليهم ولم يضيّق. قال مجاهد: لم يعمل أحد بهذه الآية إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه تصدّق بدينار ثم سار النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ثم نسخت، وقال رحمة الله عليه: بي خفّف عن هذه الأمة. قال لي النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «ما ترى أيتصدّق من سارّ بدينار قلت: لا، قال: فبدرهم قلت: لا، قال: بكم؟ قلت: بحبة من شعير، فقال: إنك لزهيد» «١» ثم نزل التخفيف فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أي لا يكلّف من لا يجد.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٣]

أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٣)
أصل الإشفاق في اللغة الحذر والخوف ومن هذا لا يحلّ لأحد أن يصف الله جلّ وعزّ بالاشفاق ولا يقول: يا شفيق. قال مجاهد: أأشفقتم أي أشقّ عليكم فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فإذا تاب عليكم لم يؤاخذهم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة أي فافعلوا ما لم يسقط عنكم فرضه وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ أي فيما أمركم به وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ أي فيجازيكم عليه.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٤]

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (١٤)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أي ألم تنظر بعين قلبك فتراهم. ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ الضمير يعود على الذين وهم المنافقون ليسوا من المؤمنين أي من أهل دينهم وملّتهم ولا من الذين غضب الله عليهم وهم اليهود وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ يحلفون أنّهم مؤمنون.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٥]

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٥)
ما في موضع رفع أي ساء الشيء الذين يعملونه، وهو غشّهم المؤمنين، ونصحهم الكافرين.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٦]

اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (١٦)
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً أي اتخذوا حلفهم للمؤمنين أنّهم منهم حاجزا لدمائهم وأموالهم، وهذا معنى فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لأن سبيل الله جلّ وعزّ في أهل الأوثان أن
(١) أخرجه الترمذي في التفسير ١٢/ ١٨٦.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

صفة قوما «ما» نافية لا عمل لها «هُمْ» مبتدأ «مِنْكُمْ» خبر المبتدأ والجملة استئنافية لا محل لها «وَلا» الواو حرف عطف «لا» نافية «مِنْهُمْ» معطوف على منكم «وَيَحْلِفُونَ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «عَلَى الْكَذِبِ» متعلقان بالفعل «وَهُمْ يَعْلَمُونَ» الواو حالية ومبتدأ ويعلمون مضارع وفاعله والجملة الفعلية خبر هم والجملة الاسمية حال.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٥]

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٥)
«أَعَدَّ اللَّهُ» ماض وفاعله والجملة استئنافية لا محل لها «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «عَذاباً» مفعول به «شَدِيداً» صفة «إِنَّهُمْ» إن واسمها «ساءَ» ماض لإنشاء الذم والفاعل مستتر وجوبا «ما» نكرة مبنية على السكون في محل نصب على التمييز وجملة ساء خبر إن. وجملة إنهم.. استئنافية لا محل لها «كانُوا» كان واسمها «يَعْمَلُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر كانوا والجملة الفعلية صفة ما.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٦]

اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (١٦)
«اتَّخَذُوا» ماض وفاعله «أَيْمانَهُمْ» مفعوله الأول «جُنَّةً» مفعوله الثاني والجملة الفعلية مفسرة لجملة ساء.. ، «فَصَدُّوا» ماض وفاعله «عَنْ سَبِيلِ» متعلقان بالفعل «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها. «فَلَهُمْ» خبر مقدم «عَذابٌ» مبتدأ مؤخر «مُهِينٌ» صفة عذاب والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٧]

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (١٧)
«لَنْ تُغْنِيَ» مضارع منصوب بلن «عَنْهُمْ» متعلقان بالفعل «أَمْوالُهُمْ» فاعل «وَلا أَوْلادُهُمْ» معطوف على أموالهم «مِنَ اللَّهِ» متعلقان بتغني «شَيْئاً» مفعول مطلق «أُولئِكَ أَصْحابُ» مبتدأ وخبره «النَّارِ» مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها «هُمْ» مبتدأ «فِيها» متعلقان بخالدون «خالِدُونَ» خبر والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة المجادلة (٥٨) : آية ١٨]

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٨)
«يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ» ظرف زمان ومضارع ومفعوله «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «جَمِيعاً» حال، «فَيَحْلِفُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على يبعثهم «لَهُ» متعلقان بالفعل «كَما» صفة مفعول مطلق محذوف «يَحْلِفُونَ» مضارع مرفوع الواو فاعله والجملة صلة الموصول الحرفي «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «وَيَحْسَبُونَ» مضارع وفاعله والجملة معطوفة على ما قبلها «أَنَّهُمْ» أن واسمها «عَلى شَيْءٍ» خبر أنهم والمصدر المؤول من أن وما بعدها سد مسد مفعولي يحسبون «أَلا» حرف تنبيه واستفتاح «أَنَّهُمْ» إن واسمها «هُمُ» ضمير فصل «الْكاذِبُونَ» خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦ - ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ -[١٣٠٠]-
«جنة» مفعول ثان، وجملة «فلهم عذاب» معطوفة على جملة «فصدُّوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية