الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَأَخَذَتْهُمُ حرف استئناف فعل ضمير مفعول به ٱلصَّيْحَةُ أل التعريف اسم فاعل بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَجَعَلْنَٰهُمْ حرف عطف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به غُثَآءً اسم مفعول به فَبُعْدًا حرف استئناف اسم مفعول مطلق لِّلْقَوْمِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور ٱلظَّٰلِمِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَأَخَذَتْهُمُ

So seized them fa-akhadhathumu

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
أَخَذَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْحَقِّ

in truth, bil-ḥaqi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

فَجَعَلْنَاهُمْ

and We made them fajaʿalnāhum

٤
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلْقَوْمِ

with the people - lil'qawmi

٧
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَوْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الظَّالِمِينَ

the wrongdoers. l-ẓālimīna

٨
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

غُثَاءً ۚ فَبُعْدًا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قرئت على ثلاثة أوجه. قرأ أهل الحرمين وأهل الكوفة هَيْهاتَ هَيْهاتَ مفتوحة غير منوّنة إلّا أبا جعفر فإنه قرأ هَيْهاتَ هَيْهاتَ «١» مكسورة غير منونة، وقرأ عيسى بن عمر هَيْهاتَ هَيْهاتَ «٢» مكسورة منونة. فهذه ثلاثة قراءات. قال أبو جعفر ويجوز هَيْهاتَ هَيْهاتَ «٣» مفتوحة منوّنة. قال الكسائي: وناس من العرب كثير يقولون: أيهات «٤» يعني أنهم يبدلون من الهاء همزة، ويجوز فيها ما جاز في هيهات من اللغات. قال أبو جعفر: من قال هيهات هيهات لما توعدون وقف بالهاء عند سيبويه والكسائي «٥» لا غير لأنها واحدة، وبنيت على الفتح وموضعها رفع لأن المعنى البعد لأنها لم يشتقّ منها فعل فهي بمنزلة الحروف فاختير لها الفتح لأنّ فيها هاء التأنيث فهي بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم كخمسة عشر، وزعم الفراء أن الوقف عليها بالياء ومن كسر وقف بالتاء عند الجماعة نوّن أو لم ينوّن لأنها جمع كبيضات، واحدها هيهة كبيضة ونصب الجميع كخفضه. والتنوين فيه قولان: أحدهما أن التنوين في جمع المؤنّث لازم، والآخر أن فرق بين المعرفة والنكرة، ولهذا حذف من حذف على أنه جعلها معرفة، ويقال: هيهات لما قلت، وهيهات ما قلت أي البعد لما قلت، والبعيد ما قلت.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٤٠]

قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ (٤٠)
قالَ عَمَّا قَلِيلٍ ما زائدة مؤكّدة عند البصريين.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٤٤]

ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ (٤٤)
ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا فيه ثلاثة أوجه: قرأ الكوفيون ونافع والحسن وابن محيصن تَتْرا «٦» بغير تنوين، وقرأ أبو عمرو وأبو جعفر والأعرج تَتْرا «٧» منوّنة ويجوز تَتْرا «٨» بكسر التاء الأولى موضعها نصب على المصدر لأن معنى «ثم أرسلنا» ثم واترنا، ويجوز أن يكون موضع الحال أي مواترين. قال الأصمعي: واترت كتبي عليه أتبعت بعضها بعضا إلّا أن بين كلّ واحد منها وبين الآخر مهلة، وقال غيره من أهل اللغة: المواترة التتابع بلا مهلة. قال أبو جعفر: من قرأ تترى بلا تنوين وجعلها فعلى مثل سكرى، ومن نون جعل الألف للنصب كما تقول: رأيت زيدا يا هذا، والتاء في القراءتين جميعا مبدلة من واو كما يقال: تالله والله. وهو من واترت واشتقاقه من الوتر
(١) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٤، ومعاني ٢/ ٢٣٥، مختصر ابن خالويه ٩٧.
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٤، ومعاني ٢/ ٢٣٥، مختصر ابن خالويه ٩٧.
(٣) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٤، ومعاني ٢/ ٢٣٥، مختصر ابن خالويه ٩٧. [.....]
(٤) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٤، ومعاني ٢/ ٢٣٥، مختصر ابن خالويه ٩٧.
(٥) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٣٦.
(٦) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٤٦.
(٧) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٤٦.
(٨) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٧٦، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٤٤٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ - هَيْهَاهُ - بِالْهَاءِ وَقْفًا وَوَصْلًا.
وَيُقْرَأُ ; أَيْهَاهُ - بِإِبْدَالِ الْهَمْزَةِ مِنَ الْهَاءِ الْأُولَى.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَمَّا قَلِيلٍ) :«مَا» زَائِدَةٌ.
وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى شَيْءٍ، أَوْ زَمَنٍ. وَقِيلَ: بَدَلٌ مِنْهَا.
وَفِي الْكَلَامِ قَسَمٌ مَحْذُوفٌ جَوَابُهُ: «لَيُصْبِحُنَّ»
وَ «عَنْ» يَتَعَلَّقُ بِيُصْبِحُنَّ، لَمْ تَمْنَعِ اللَّامُ ذَلِكَ كَمَا مَنَعَتْهَا لَامُ الِابْتِدَاءِ، وَأَجَازُوا: زَيْدٌ لَأَضْرِبَنَّ ; لِأَنَّ اللَّامَ لِلتَّوْكِيدِ ; فَهِيَ مِثْلَ قَدْ، وَمِثْلَ لَامِ التَّوْكِيدِ فِي خَبَرِ إِنَّ ; كَقَوْلِهِ: (بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ) [الرُّومِ: ٨].
وَقِيلَ: اللَّامُ هُنَا تَمْنَعُ مِنَ التَّقْدِيمِ إِلَّا فِي الظُّرُوفِ، فَإِنَّهُ يُتَوَسَّعُ فِيهَا.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّمَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَتْرَى) : التَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ; لِأَنَّهُ مِنَ الْمُوَاتَرَةِ، وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ ; وَذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ: جَاءُوا عَلَى وَتِيرَةٍ ; أَيْ طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْحَالِ ; أَيْ مُتَتَابِعِينَ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ. وَقِيلَ: هُوَ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ إِرْسَالًا مُتَوَاتِرًا.
وَفِي أَلِفِهَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ ; أَحَدُهَا: هِيَ لِلْإِلْحَاقِ بِجَعْفَرٍ، كَالْأَلِفِ فِي أَرْطَى ; وَلِذَلِكَ تُؤَنَّثُ فِي قَوْلِ مَنْ صَرَفَهَا. وَالثَّانِي: هِيَ بَدَلٌ مِنَ التَّنْوِينِ. وَالثَّالِثُ: هِيَ لِلتَّأْنِيثِ، مِثْلَ سَكْرَى ; وَلِذَلِكَ لَا تُنَوَّنُ عَلَى قَوْلِ مَنْ مَنَعَ الصَّرْفَ.
قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٤٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هَارُونَ) : هُوَ بَدَلٌ مِنْ «أَخَاهُ».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَعِظاماً» معطوفة على ترابا «أَنَّكُمْ» توكيد لأنكم الأولى «مُخْرَجُونَ» خبر أنكم الأولى مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم «هَيْهاتَ» اسم فعل ماض «هَيْهاتَ» توكيد «لِما»
اللام زائدة وما موصولية فاعل هيهات «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة «إِنْ» حرف نفي «هِيَ» مبتدأ «إِلَّا حَياتُنَا» إلا أداة حصر وحياتنا خبر المبتدأ ونا مضاف إليه «الدُّنْيا» صفة مجرورة بالكسرة المقدرة على الآلف للتعذر «نَمُوتُ» مضارع فاعله مستتر والجملة حال «وَنَحْيا» معطوف على نموت وهو مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وفاعله مستتر «وَما» الواو عاطفة وما نافية حجازية تعمل عمل ليس «نَحْنُ» اسم ما في محل رفع «بِمَبْعُوثِينَ» الباء زائدة وخبر مجرور لفظا منصوب محلا والجملة معطوفة «إِنْ» حرف نفي «هُوَ» مبتدأ «إِلَّا رَجُلٌ» أداة حصر ورجل خبر هو «افْتَرى» ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر فاعله مستتر «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بافترى «كَذِباً» مفعول به والجملة صفة لرجل «وَما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ» معطوفة على وما نحن بمبعوثين وإعرابها مثلها «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «رَبِّ» منادى بأداة نداء محذوفة وهو منصوب على النداء وحذفت ياء المتكلم للتخفيف والجملة مقول القول «انْصُرْنِي» فعل دعاء والنون للوقاية والياء مفعول به والفاعل محذوف والجملة مقول القول «بِما كَذَّبُونِ» متعلقان بانصرني وماض وفاعله والنون للوقاية وحذفت ياء المتكلم للتخفيف. والجملة صلة لا محل لها.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٤٠ الى ٤٣]

قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ (٤٠) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (٤٢) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ (٤٣)
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «عَمَّا» عن حرف جر وما اسم موصول متعلقان بليصبحن «قَلِيلٍ» مضاف إليه «لَيُصْبِحُنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع ناقص مرفوع وواو الجماعة المحذوفة اسمها ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب «نادِمِينَ» خبر منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم «فَأَخَذَتْهُمُ» الفاء استئنافية وماض والتاء للتأنيث والهاء مفعول به مقدم «الصَّيْحَةُ» فاعل مؤخر والجملة استئنافية. «بِالْحَقِّ» متعلقان بحال محذوفة «فَجَعَلْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعوله الأول «غُثاءً» مفعوله الثاني والجملة معطوفة «فَبُعْداً» الفاء عاطفة ومفعول مطلق لفعل محذوف «لِلْقَوْمِ» متعلقان ببعدا «الظَّالِمِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة جواب قسم لا محل لها «ثُمَّ» عاطفة «أَنْشَأْنا» ماض وفاعله «مِنْ بَعْدِهِمْ» متعلقان بأنشأنا والهاء مضاف إليه والجملة معطوفة «قُرُوناً» مفعول به «آخَرِينَ» صفة منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «ما تَسْبِقُ» ما نافية ومضارع «مِنْ أُمَّةٍ» من حرف جر زائد وفاعل مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة مستأنفة «أَجَلَها» مفعول به والهاء مضاف إليه «وَما» الواو عاطفة وما معطوفة على ما سبق «يَسْتَأْخِرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة مستأنفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤١ - ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
جملة «فأخذتهم» مستأنفة، والجار «بالحق» متعلق بحال من «الصيحة»، جملة «فجعلناهم» معطوفة على جملة «أخذتهم»، و «غثاء» مفعول ثان، وقوله «فبُعْدًا للقوم» : الفاء عاطفة، ومفعول مطلق لفعل محذوف أي: بعدوا بعدًا، الجار «للقوم» متعلق بمحذوف تقديره أعني، وجملة «فبُعدًا» مقول القول لقول مقدر، وجملة القول المقدر معطوفة على جملة «أخذتهم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية