الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَمْ حرف عطف يَقُولُونَ فعل ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر خبر ضمير مجرور جِنَّةٌۢ اسم مفعول به
بَلْ حرف إضراب جَآءَهُم فعل إضراب ضمير مفعول به بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَأَكْثَرُهُمْ حرف عطف اسم ضمير مضاف إليه لِلْحَقِّ حرف جر مفعول به أل التعريف اسم مجرور كَٰرِهُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَقُولُونَ

they say, yaqūlūna

٢
يَقُولُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِهِ

"""In him" bihi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

جَاءَهُمْ

he brought them jāahum

٦
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْحَقِّ

the truth, bil-ḥaqi

٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَأَكْثَرُهُمْ

but most of them wa-aktharuhum

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَكْثَرُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِلْحَقِّ

to the truth, lil'ḥaqqi

٩
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

جِنَّةٌ ۚ بَلْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا قال أبو إسحاق: أي بل قلوبهم في عماية من هذا وقيل: بل قلوبهم في غمرة من هذا الكتاب الذي ينطق بالحق وأعمالهم فيه محصاة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٦٧]

مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ (٦٧)
وهذه قراءة حسنة مشاكلة لأول القصّة لأن في القصة ذكر نكوصهم على أعقابهم فيشبه هذا أنهم هجروا النبي صلّى الله عليه وسلّم والكتاب. وقال الكسائي: تَهْجُرُونَ تهذون. قال أبو جعفر: يقال: هجر المحموم إذا غلب على عقله فهذي، فيكون معنى الآية- والله أعلم- أنكم تتكلّمون في النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بما لا يضرّه وبما ليس فيه فأنتم كمن يهذي.
ويقال: ما زال ذاك إهجيراه وهجيراه أي عادته كأنه يهذي به حتى صار له عادة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٦٩]

أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٦٩)
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا هذا تستعمله العرب على معنى التوقيف والتقبيح، فيقولون الخير أحبّ إليك أم الشرّ، أي قد اخترت الشرّ.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧١]

وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ (٧١)
أهل التفسير مجاهد وأبو صالح وغيرهما يقولون: «الحقّ» هاهنا الله جلّ وعزّ. وتقديره في العربية: ولو اتّبع صاحب الحقّ، وقد قيل: هو مجاز أي لو وافق الحقّ أهواءهم فجعل موافقته اتّباعا مجازا أي لو كانوا يكفرون بالرسل ويعصون الله جلّ وعزّ ثم لا يعاقبون ولا يجازون على ذلك إمّا عجزا وإمّا جهلا لفسدت السموات والأرض. وقيل: المعنى لو كان الحقّ فيما يقولون من اتخاذ آلهة مع الله لتنافست الآلهة وأراد بعضهم ما لا يريد بعض فاضطرب التدبير، وفسدت السموات والأرض، وإذا فسدتا فسد من فيهما.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٢]

أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)
قال الأخفش: الخرج واحد إلّا أنّ اختلاف الكلام أحسن. وقال أبو حاتم:
الخرج الجعل والخراج العطاء، وقول محمد بن يزيد: الخرج المصدر، والخراج الاسم، والمعنى أم تسألهم رزقا، فرزق ربّك خير وهو خير الرازقين أي ليس أحد يرزق مثل رزقه ولا ينعم مثل إنعامه.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٣]

وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٣)
أي إلى دين مستقيم، والصراط في اللغة الطريق فسمّي الدين طريقا لأنه يؤدي إلى الجنة أي فهو طريق إليها.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجملة جواب الشرط لا محل لها «يَجْأَرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر [ «لا تَجْأَرُوا» لا ناهية ومضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بتجأروا «إِنَّكُمْ» إن واسمها والجملة تعليل «مِنَّا» متعلقان بتنصرون «لا تُنْصَرُونَ» لا نافية ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر إن [ «قَدْ كانَتْ» قد حرف تحقيق وكان والتاء للتأنيث «آياتِي» اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه والجملة تعليل «تُتْلى» مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل مقدر والجملة خبر كان «عَلَيْكُمْ» متعلقان بتتلى «فَكُنْتُمْ» الفاء عاطفة وكان واسمها والجملة معطوفة «عَلى أَعْقابِكُمْ» متعلقان بمحذوف حال من فاعل تنكصون «تَنْكِصُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر [ «مُسْتَكْبِرِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم «بِهِ» متعلقان بمستكبرين «سامِراً» حال «تَهْجُرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة حالية [ «أَفَلَمْ» الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية ولم جازمة «يَدَّبَّرُوا» مضارع مجزوم والواو فاعل «الْقَوْلَ» مفعول به والجملة مستأنفة «أَمْ» عاطفة «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله «ما لَمْ» ما اسم موصول فاعل ولم حرف جزم «يَأْتِ» مضارع مجزوم بحذف حرف العلة فاعله مستتر «آباءَهُمُ» مفعول به والهاء مضاف إليه «الْأَوَّلِينَ» صفة لآباءهم منصوبة بالياء والجملة صلة الموصول.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٦٩ الى ٧٢]

أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٦٩) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ (٧٠) وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ (٧١) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)
[ «أَمْ» عاطفة «لَمْ يَعْرِفُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل «رَسُولَهُمْ» مفعول به والهاء مضاف اليه والجملة معطوفة «فَهُمْ» الفاء عاطفة هم مبتدأ «لَهُ» متعلقان بمنكرون «مُنْكِرُونَ» خبر والجملة معطوفة [ «أَمْ» عاطفة «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة «بِهِ» متعلقان بخبر مقدم «جِنَّةٌ» مبتدأ مؤخر والجملة مقول القول «بَلْ» حرف إضراب «جاءَهُمْ» ماض ومفعوله وفاعله مستتر «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «وَأَكْثَرُهُمْ» الواو حالية ومبتدأ والهاء مضاف اليه «لِلْحَقِّ» متعلقان بكارهون «كارِهُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية [ «وَلَوِ» الواو استئنافية لو حرف شرط غير جازم «اتَّبَعَ الْحَقُّ» ماض وفاعله «أَهْواءَهُمْ» مفعول به والهاء في محل جر بالإضافة والجملة لا محل لها لأنها ابتدائية «لَفَسَدَتِ» اللام واقعة في جواب لو وماض والتاء للتأنيث «السَّماواتُ» فاعل والجملة لا محل لها جواب لو «وَالْأَرْضُ» معطوفة على السموات «وَمَنْ» اسم موصول مبني على السكون معطوف على السموات «فِيهِنَّ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول والنون حرف دال على جماعة الإناث «بَلْ» حرف إضراب «أَتَيْناهُمْ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٠ - ﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾
«أم» المنقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، و «جِنَّة» مبتدأ، وجملة «جاءهم» مستأنفة، وجملة «وأكثرهم كارهون» حال من الهاء في «جاءهم»، الجار «للحق» متعلق بـ «كارهون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية