الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَا ظرف زمان ابتداء فَتَحْنَا فعل شرط ضمير فاعل عَلَيْهِم حرف جر متعلق ضمير مجرور بَابًا اسم مفعول به ذَا اسم صفة عَذَابٍ اسم مضاف إليه شَدِيدٍ صفة صفة
إِذَا ظرف زمان هُمْ ضمير فجاءة فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور مُبْلِسُونَ اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْهِمْ

for them ʿalayhim

٤
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمْ

They hum

١٠

ضمير منفصل

للغائبين

فِيهِ

in it fīhi

١١
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٤]

وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ (٧٤)
قيل: هل مثل الأول أي عن الدين، وقيل: إنهم عن طريق الجنة لعادلون حتى يصيروا إلى النار.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٥]

وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٥)
وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ أي لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحنّاهم. لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ قال السّدّي: أي في معصيتهم. يَعْمَهُونَ. قال الأخفش: يترددون.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٦]

وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)
وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ قال الضحاك: أي بالجوع.

[سورة المؤمنون (٢٣) : آية ٧٧]

حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٧)
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ قال عكرمة: هو باب من أبواب جهنم عليه من الخزنة أربعمائة ألف، سود وجوههم كالحدأ أنيابهم، قد قلعت الرحمة من قلوبهم إذا بلغوه فتحه الله عليهم.
قل... لله وقل... الله «١» قد ذكرناه بما لا يحتاج إلى زيادة.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٩١ الى ٩٢]

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (٩١) عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٩٢)
عالِمِ الْغَيْبِ، قراءة أهل المدينة وأهل الكوفة على إضمار مبتدأ، وقراءة أبي عمرو عالِمِ الْغَيْبِ «٢» بالخفض على النعت لله جلّ وعزّ وأكثر النحويين الكوفيين والبصريين يذهبون إلى أن الرفع أولى. فحجّة البصريين أنّ قبله رأس آية وقد تمّ الكلام فالابتداء أحسن، وحجّة الكوفيين منهم الفراء «٣» أن الرفع أولى قال: لأنه لو كان مخفوضا لكان بالواو فكان يكون عالم الغيب وتعالى، فلما كان «فتعالى» كان الرفع أولى.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٩٣ الى ٩٤]

قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ (٩٣) رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٩٤)
قال أبو إسحاق: ويجوز «ربّ» بضم الباء، ويجوز «ربّي» بإسكان الياء وفتحها.
و «إنّ» هاهنا للشرط و «ما» زائدة للتوكيد فلمّا زيدت «ما» حسن دخول النون للتوكيد،
(١) يشير إلى الآيات ٨٥، و ٨٧ و ٨٩ من السورة. [.....]
(٢) انظر البحر المحيط ٦/ ٣٨٦.
(٣) انظر معاني الفراء ١٢١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الْجِيمِ، مِنْ أَهْجَرَ ; إِذَا جَاءَ بِالْهُجْرِ، وَهُوَ الْفُحْشُ. وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ فِي مَعْنَى الْمُخَفَّفِ. قَالَ تَعَالَى: (أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٧٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (خَرْجًا) : يُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِي الْأَوَّلِ، وَبِأَلِفٍ فِي الثَّانِي.
وَيُقْرَأُ بِغَيْرِ أَلِفٍ فِيهِمَا، وَبِأَلِفٍ فِيهِمَا، وَهُمَا بِمَعْنًى.
وَقِيلَ: الْخَرْجُ: الْأُجْرَةُ، وَالْخَرَاجُ: مَا يُضْرَبُ عَلَى الْأَرْضِ وَالرِّقَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَنِ الصِّرَاطِ) : يَتَعَلَّقُ بِـ «نَاكِبُونَ» وَلَا تَمْنَعُ اللَّامُ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (٧٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَا اسْتَكَانُوا) :[آلِ عِمْرَانَ: ١٤٦] قَدْ ذُكِرَ فِي آلِ عِمْرَانَ بِمَا فِيهِ مِنَ الِاخْتِلَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) :[الْأَعْرَافِ: ١٠] قَدْ ذُكِرَ فِي أَوَّلِ الْأَعْرَافِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٨٤) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٨٥)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَيَقُولُونَ لِلَّهِ) : الْمَوْضِعُ الْأَوَّلُ بِاللَّامِ فِي قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ، وَهُوَ جَوَابُ مَا فِيهِ اللَّامِ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِمَنِ الْأَرْضُ) وَهُوَ مُطَابِقٌ لِلَّفْظِ وَالْمَعْنَى.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

معطوفة «بِذِكْرِهِمْ» متعلقان بأتيناهم والهاء في محل جر بالإضافة «فَهُمْ» الفاء عاطفة وهم مبتدأ «عَنْ ذِكْرِهِمْ» متعلقان بمعرضون والهاء في محل جر بالإضافة «مُعْرِضُونَ» خبر المبتدأ مرفوع بالواو والجملة معطوفة [ «أَمْ تَسْأَلُهُمْ» حرف عطف ومضارع والفاعل مستتر والهاء مفعول به أول «خَرْجاً» مفعول به ثان والجملة معطوفة «فَخَراجُ» الفاء تعليلية ومبتدأ وهو مضاف «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف في محل جر بالإضافة «خَيْرٌ» خبر المبتدأ والجملة تعليل لا محل لها «وَهُوَ» الواو واو الحال هو ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ «خَيْرٌ» خبر والجملة حالية «الرَّازِقِينَ» مضاف اليه مجرور بالياء.

[سورة المؤمنون (٢٣) : الآيات ٧٣ الى ٧٧]

وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٣) وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ (٧٤) وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (٧٥) وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ (٧٦) حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (٧٧)
[ «وَإِنَّكَ» الواو واو الحال إنك حرف مشبه بالفعل والكاف اسمها والجملة حالية «لَتَدْعُوهُمْ» اللام لام المزحلقة ومضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به والجملة في محل رفع خبر إن «إِلى صِراطٍ» متعلقان بتدعوهم «مُسْتَقِيمٍ» صفة صراط [ «وَإِنَّ» الواو حرف عطف وإن حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم إن «لا يُؤْمِنُونَ» لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «بِالْآخِرَةِ» متعلقان بيؤمنون «عَنِ الصِّراطِ» متعلقان بناكبون. «لَناكِبُونَ» اللام لام المزحلقة وخبر إن [ «وَلَوْ» الواو استئنافية لو حرف شرط غير جازم «رَحِمْناهُمْ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة الفعلية لا محل لها لأنها ابتدائية «وَكَشَفْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به «بِهِمْ» متعلقان بمحذوف صلة «مِنْ ضُرٍّ» متعلقان بمحذوف حال «لَلَجُّوا» اللام واقعة في جواب لو وماض مبني على الضم والواو فاعله والجملة جواب لولا لا محل لها «فِي طُغْيانِهِمْ» متعلقان بلجوا «يَعْمَهُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حالية [ «وَلَقَدْ» الواو حالية واللام واقعة في جواب قسم وقد حرف تحقيق «أَخَذْناهُمْ» ماض وفاعل ومفعول به والجملة جواب قسم لا محل لها «بِالْعَذابِ» متعلقان بأخذناهم «فَمَا» الفاء حرف عطف وما نافية «اسْتَكانُوا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لِرَبِّهِمْ» متعلقان باستكانوا والهاء في محل جر بالإضافة «وَما» الواو عاطفة وما نافية «يَتَضَرَّعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة معطوفة [ «حَتَّى» حرف ابتداء لا محل له «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه «فَتَحْنا» ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بفتحنا «باباً» مفعول به «ذا» صفة بابا منصوبة بالألف لأنه من الأسماء الخمسة «عَذابٍ» مضاف إليه «شَدِيدٍ» صفة عذاب «إِذا» الفجائية «هُمْ» مبتدأ «فِيهِ» متعلقان بمبلسون «مُبْلِسُونَ» خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة لا محل لها جواب الشرط.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٧ - ﴿حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «ذا» نعت «بابًا»، وجملة «إذا هم فيه مبلسون» جواب الشرط، الجار «فيه» متعلق بالخبر «مُبْلسون».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية