الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَّا حرف نفي يَنْهَىٰكُمُ فعل نفي ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَنِ حرف جر متعلق ٱلَّذِينَ اسم موصول مجرور لَمْ حرف نفي صلة يُقَٰتِلُوكُمْ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلدِّينِ أل التعريف اسم مجرور وَلَمْ حرف عطف حرف نفي معطوف يُخْرِجُوكُم فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به مِّن حرف جر متعلق دِيَٰرِكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
أَن حرف مصدري تَبَرُّوهُمْ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به وَتُقْسِطُوٓا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل إِلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن يُحِبُّ فعل خبر إن ٱلْمُقْسِطِينَ أل التعريف اسم مفعول به
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَنْهَاكُمُ

(does) forbid you yanhākumu

٢
يَنْهَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

يُقَاتِلُوكُمْ

fight you yuqātilūkum

٧
يُقَٰتِلُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَمْ

and (do) not walam

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

يُخْرِجُوكُمْ

drive you out yukh'rijūkum

١١
يُخْرِجُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

دِيَارِكُمْ

your homes diyārikum

١٣
دِيَٰرِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَبَرُّوهُمْ

you deal kindly tabarrūhum

١٥
تَبَرُّ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَتُقْسِطُوا

and deal justly watuq'siṭū

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تُقْسِطُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِلَيْهِمْ

with them. ilayhim

١٧
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

١٨

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْمُقْسِطِينَ

those who act justly. l-muq'siṭīna

٢١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُقْسِطِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تكره إلى ما تحبّ وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ أي مصيرنا ومصير الخلق يوم القيامة.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٥]

رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٥)
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال: تقول: لا تسلّطهم علينا فيفتنونا وَاغْفِرْ لَنا ولا يجوز إدغام الراء في اللام لئلا يذهب تكرير الراء. إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ في انتقامك ممن انتقمت منه الْحَكِيمُ في تدبير عبادك.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٦]

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦)
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ولم يقل: كانت لأن التأنيث غير حقيقي معناه التأسي لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ أي ثوابه وَالْيَوْمَ الْآخِرَ أي نجاته وَمَنْ يَتَوَلَّ جزم بالشرط فلذلك حذفت منه الياء، والجواب فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٧]

عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧)
أَنْ يَجْعَلَ ومن العرب من يحذف «أن» بعد «عسى» قال ابن زيد: ففتحت مكة فكانت المودة بإسلامهم وَاللَّهُ قَدِيرٌ أي على أن يجعل بينكم وبينهم مودة. وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ أي لمن اتخذهم أولياء وألقى إليهم بالمودة إذا تاب رحيم به لمن يعذبه بعد التوبة. والرحمة من الله جلّ وعزّ قبول العمل والإثابة عليه.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٨]

لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٨)
قال أبو جعفر: قد ذكرناه. وليس لقول من قال: إنها منسوخة معنى: لأن البرّ في اللغة إنما هو لين الكلام والمواساة، وليس هذا محظورا أن يفعله أحد بكافر. وكذا الإقساط إنما هو العدل والمكافأة بالحسن عن الحسن. ألا ترى أن بعده إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ وأن في موضع خفض على البدل من الَّذِينَ ويجوز أن يكون في موضع نصب أي لا ينهاكم كراهة هذا.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٩]

إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٩)
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ والأصل تتولّوهم. وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ أي ينصرهم ويودّهم فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ أي الذين جعلوا المودة في غير موضعها. والظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي إِبْرَاهِيمَ) : فِيهِ أَوْجُهٌ:
أَحَدُهَا: هُوَ نَعْتٌ آخَرُ لِأُسْوَةٌ.
وَالثَّانِي: هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِـ «حَسَنَةٌ» تَعَلُّقَ الظَّرْفِ بِالْعَامِلِ. وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «حَسَنَةٌ». وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ خَبَرَ كَانَ، وَ «لَكُمْ» تَبْيِينٌ. وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِأُسْوَةٌ؛ لِأَنَّهَا قَدْ وُصِفَتْ.
وَ (إِذْ) : ظَرْفٌ لِخَبَرِ كَانَ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هُوَ خَبَرَ كَانَ.
وَ (بُرَآءُ) : جَمْعُ بَرِيءٍ، مِثْلُ: ظَرِيفٍ وَظُرَفَاءُ، وَبُرَاءُ بِهَمْزَةٍ وَاحِدَةٍ مِثْلُ: رُخَالٍ، قِيلَ: الْهَمْزَةُ مَحْذُوفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ جَمْعٌ بِرَأْسِهِ. وَبِرَاءٌ بِالْكَسْرِ، مِثْلُ: ظِرَافٍ. وَبِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ مِثْلُ سَلَامٍ، وَالتَّقْدِيرُ: إِنَّا ذَوُو بَرَاءٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قَوْلَ) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ، وَالْمَعْنَى: لَا تَتَأَسَّوْا بِهِ فِي الِاسْتِغْفَارِ لِلْكُفَّارِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ... (٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِمَنْ كَانَ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْأَحْزَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ... (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ تَبَرُّوهُمْ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ [عَلَى الْبَدَلِ] مِنَ الَّذِينَ بَدَلَ الِاشْتِمَالِ؛ أَيْ عَنْ بِرِّ الَّذِينَ، وَكَذَلِكَ (أَنْ تَوَلَّوْهُمْ) [الْمُمْتَحَنَةِ: ٩].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٥]

رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٥)
«رَبَّنا» منادى مضاف «لا تَجْعَلْنا» مضارع مجزوم بلا و «نا» مفعول به أول «فِتْنَةً» مفعول به ثان «لِلَّذِينَ» متعلقان بفتنة والجملتان الندائية والفعلية استئنافيتان لا محل لهما، «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة، «وَاغْفِرْ» فعل دعاء فاعله مستتر و «لَنا» متعلقان بالفعل «رَبَّنا» توكيد لفظي لما قبله، «إِنَّكَ» إن واسمها «أَنْتَ» ضمير فصل «الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» خبران والجملة الاسمية تعليل والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٦]

لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب قسم محذوف «قد» حرف تحقيق «كانَ لَكُمْ» كان وجار ومجرور خبرها المقدم «فِيهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر ثان «أُسْوَةٌ» اسم كان المؤخر «حَسَنَةٌ» صفة والجملة جواب القسم المقدر لا محل لها. «لِمَنْ» بدل من لكم «كانَ» ماض ناقص اسمه مستتر «يَرْجُوا اللَّهَ» مضارع ولفظ الجلالة مفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية خبر كان وجملة كان.. صلة «وَالْيَوْمَ» معطوف على الله «الْآخِرَ» صفة «وَمَنْ» اسم شرط مبتدأ «يَتَوَلَّ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والفاعل مستتر «فَإِنَّ اللَّهَ» الفاء رابطة وإن واسمها «هُوَ» ضمير فصل «الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ» خبران والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة من.. استئنافية لا محل لها وجملتا الشرط والجواب خبر من.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٧]

عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧)
«عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ» عسى واسمها ومضارع منصوب بأن والمصدر المؤول من أن والفعل خبر عسى وجملة عسى استئنافية لا محل لها. «بَيْنَكُمْ» ظرف مكان «وَبَيْنَ» معطوف على بينكم «الَّذِينَ» مضاف إليه، «عادَيْتُمْ» ماض وفاعله والجملة صلة «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال «مَوَدَّةً» مفعول به «وَاللَّهُ قَدِيرٌ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها. «وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» مبتدأ وخبران والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الممتحنة (٦٠) : آية ٨]

لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٨)
«لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ» لا نافية ومضارع ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «عَنِ الَّذِينَ» متعلقان بالفعل «لَمْ يُقاتِلُوكُمْ» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة صلة «فِي الدِّينِ» متعلقان بالفعل. «وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ» معطوفة على لم يقاتلوكم وإعرابها مثلها «مِنْ دِيارِكُمْ» متعلقان بالفعل «أَنْ تَبَرُّوهُمْ» مضارع منصوب بأن والواو فاعله والهاء مفعوله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بدل اشتمال من الذين «وَتُقْسِطُوا» معطوف على ما قبله «إِلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «إِنَّ اللَّهَ» إن واسمها «يُحِبُّ» مضارع فاعله مستتر «الْمُقْسِطِينَ» مفعول به والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية تعليل.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٨ - ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾
الجار «في الدين» متعلق بـ «يقاتلوكم»، المصدر «أن تبرُّوهم» بدل من «الذين» قبله بدل اشتمال.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية