الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
سَوَآءٌ اسم خبر عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَسْتَغْفَرْتَ حرف تسوية فعل تسوية ضمير فاعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَمْ حرف عطف لَمْ حرف نفي معطوف تَسْتَغْفِرْ فعل نفي لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
لَن حرف نفي يَغْفِرَ فعل نفي ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل لَهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِنَّ حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم إن لَا حرف نفي خبر إن يَهْدِى فعل نفي ٱلْقَوْمَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلْفَٰسِقِينَ أل التعريف صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

عَلَيْهِمْ

for them ʿalayhim

٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَسْتَغْفَرْتَ

whether you ask forgiveness astaghfarta

٣
أَ بادئة

حرف تسوية

الصيغة أ
سْتَغْفَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

لَهُمْ

for them lahum

٤
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لَهُمْ

for them. lahum

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

لَهُمْ

[to] them. lahum

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمْ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

١٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْفَاسِقِينَ

the defiantly disobedient. l-fāsiqīna

١٨
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
فَٰسِقِينَ الأصل

اسم فاعل منصوب

جمع مذكر نعت

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَهُمْ ۚ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وخشب مثل حمار وحمر أيضا فقد سمع أكمة وأكم وأكم وأجمة وأجم. فأما خشب فقد يجوز أن يكون الأصل فيه خشبا حذفت الضمة لثقلها، ويجوز وهو أجود أن يكون مثل أسد وأسد في المذكر. قال سيبويه ومثل خشبة وخشب بدنة وبدن ومثل مذكّرة وثن ووثن قال: وهي قراءة، وأحسب من تأول على سيبويه، وهي قراءة يعني «كأنّهم خشب» لأن قوله: وهي قراءة تضعيف لها ولكنه يريد فيما يقال: «إن تدعون من دونه إلّا وثنا» فهذه قراءة شاذة تروى عن ابن عباس يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ أي لجبنهم وقلة يقينهم وإنهم يبطنون الكفر كلما نزل الوحي فزعوا أن يكونوا قد فضحوا. هُمُ الْعَدُوُّ لأن ألسنتهم معكم وقلوبهم مع الكفار فهم عين لهم وعدو بمعنى أعداء. فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أي عاقبهم فأهلكهم فصاروا بمنزلة من قتل. أَنَّى يُؤْفَكُونَ أي من أين يصرفون عن الحق بعد ظهور البراهين.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٥]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (٥)
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ هذا على إعمال الفعل الثاني كما تقول:
أقبل يكلمك زيد فإن أعملت الأول قلت أقبل يكلمك إلى زيد، وتعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ يكون للقليل ولوّوا على التكثير. وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ في موضع الحال. وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ أي معرضون عن المصير إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ليستغفر لهم.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٦]

سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٦)
سَواءٌ عَلَيْهِمْ رفع بالابتداء: أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ في موضع الخبر، والمعنى الاستغفار وتركه. لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ لأنهم كفار وإنّما استغفر لهم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لأن ظاهرهم الإسلام فمعنى استغفاره لهم اللهم اغفر لهم إن كانوا مؤمنين إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ قيل: أي لا يوفّقهم، وقيل: لا يهديهم إلى الثواب والجنّة.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٧]

هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ (٧)
يَنْفَضُّوا أي يتفرقوا. قال قتادة: الذي قال هذا عبد الله بن أبيّ، قال: لولا أنكم تنفقون عليهم لتركوه وخلّوا عنه. قال أبو الحسن علي بن سليمان: «هم» كناية عنهم وعن من قال بقوله. قال أبو جعفر: وهذا أحسن من قوله من قال «هم» كناية عن واحد. وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي بيده مفاتيح خزائن السماوات والأرض فلا

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

سُورَةُ الْمُنَافِقينَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَأَنَّهُمْ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَجْرُورِ فِي «قَوْلِهِمْ».
وَقِيلَ: هِيَ مُسْتَأْنَفَةٌ.
وَ (خُشُبٌ) : بِالضَّمِّ وَالْإِسْكَانِ: جَمْعُ خَشَبٍ، مِثْلُ أَسَدٍ وَأُسُدٍ. وَيُقْرَأُ بِفَتْحَتَيْنِ، وَالْوَاحِدَةُ خَشَبَةٌ. وَيَحْسَبُونَ حَالٌ مِنْ مَعْنَى الْكَلَامِ. وَقِيلَ: مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (٥)) (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٦))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (رَسُولُ اللَّهِ) : الْعَامِلُ فِيهِ: «يَسْتَغْفِرْ» وَلَوْ أَعْمَلَ تَعَالَوْا لَقَالَ: إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، أَوْ كَانَ يَنْصِبُ. وَ (لَوَّوْا) بِالتَّخْفِيفِ، وَالتَّشْدِيدِ وَهُوَ ظَاهِرٌ.
وَالْهَمْزَةُ فِي «أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ» مَفْتُوحَةٌ، هَمْزَةُ قَطْعٍ، وَهَمْزَةُ الْوَصْلِ مَحْذُوفَةٌ وَقَدْ وَصَلَهَا قَوْمٌ عَلَى أَنَّهُ حُذِفَ الِاسْتِفْهَامُ لِدَلَالَةِ أَمْ عَلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ... (٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَيُخْرِجَنَّ) : يُقْرَأُ عَلَى تَسْمِيَةِ الْفَاعِلِ وَالتَّشْدِيدِ، وَ «الْأَعَزُّ» : فَاعِلٌ، وَ «الْأَذَلَّ» : مَفْعُولٌ. وَيُقْرَأُ عَلَى تَرْكِ التَّسْمِيَةِ، وَالْأَذَلُّ - عَلَى هَذَا: حَالٌ، وَالْأَلِفُ وَاللَّامُ زَائِدَةٌ، أَوْ يَكُونُ مَفْعُولَ حَالٍ مَحْذُوفَةٍ؛ أَيْ مُشْبِهًا الْأَذَلَّ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

محل جر بالإضافة «تُعْجِبُكَ» مضارع ومفعوله «أَجْسامُهُمْ» فاعله والجملة جواب الشرط لا محل لها وجملة إذا.. استئنافية لا محل لها. «وَإِنْ» الواو حرف عطف «إِنْ يَقُولُوا» إن شرطية جازمة ومضارع مجزوم لأنه فعل الشرط والواو فاعله «تَسْمَعْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط والفاعل مستتر «لِقَوْلِهِمْ» متعلقان بالفعل. «كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ» كأن واسمها وخبرها «مُسَنَّدَةٌ» صفة والجملة استئنافية لا محل لها «يَحْسَبُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «كُلَّ» مفعول به مضاف إلى صيحة «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل «هُمُ الْعَدُوُّ» مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها «فَاحْذَرْهُمْ» الفاء الفصيحة وأمر ومفعوله والفاعل مستتر والجملة جواب الشرط المقدر لا محل لها «قاتَلَهُمُ اللَّهُ» ماض ومفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة استئنافية لا محل لها «أَنَّى» اسم استفهام حال «يُؤْفَكُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة استئنافية لا محل لها.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٥]

وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (٥)
«وَ» الواو عاطفة «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «قِيلَ» ماض مبني للمجهول والجملة في محل جر بالإضافة «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «تَعالَوْا» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة مقول القول «يَسْتَغْفِرْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «رَسُولُ اللَّهِ» فاعل مضاف إلى لفظ الجلالة والجملة جواب الطلب لا محل لها. «لَوَّوْا» ماض وفاعله «رُؤُسَهُمْ» مفعوله والجملة جواب إذا لا محل لها. «وَرَأَيْتَهُمْ» الواو حرف عطف وماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها. «يَصُدُّونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال «وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ» مبتدأ وخبره والجملة حال.

[سورة المنافقون (٦٣) : آية ٦]

سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (٦)
«سَواءٌ» خبر مقدم «عَلَيْهِمْ» متعلقان بسواء «أَسْتَغْفَرْتَ» الهمزة للتسوية وماض وفاعله و «لَهُمْ» متعلقان بالفعل والمصدر المؤول من الهمزة وما بعدها في محل رفع مبتدأ مؤخر. «أَمْ» المعادلة «لَمْ تَسْتَغْفِرْ» مضارع مجزوم بلم فاعله مستتر «لَهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها.
والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها. «لَنْ يَغْفِرَ» مضارع منصوب بلن «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «لَهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «لا يَهْدِي» لا نافية ومضارع فاعله مستتر «الْقَوْمَ» مفعول به «الْفاسِقِينَ» صفة القوم والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦ - ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾
«سواء» خبر مقدم، الجار «عليهم» متعلق بالمصدر (سواء)، قوله «أستغفرت» : في قوة التأويل بمبتدأ أي: -[١٣٢٤]- استغفارك وعدمه سواء، «أم» عاطفة، جملة «لن يغفر الله» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية